پيشگفتار

 

پورسينا, اين فرزند پرافتخار ايران زمين رساله‏هاي ريز و درشت فلسفي, عرفاني و علميِ پرشماري دارد؛ ولي از آنجايي در كنار كتابهاي حجيمي چون شِفاء, قانون و اشارات قرار گرفته‏اند تعدادي از آنها كه در نوع خود كم‏نظير و يا مي‏توان گفت بعضي از آنها بي‏نظير هستند, به فراموشي سپرده شده‏اند.
از جمله اين رسائل, رسالة اسرار الصلاة است كه تاكنون به صورت نسخة خطّي در گوشة كتابخانه‏ها مانده بود. البتّه, با كمال تأسف بايد گفت بيشترين كاري كه بر روي آثار پورسينا انجام شده يا در اروپا صورت گرفته و يا در مصر به چاپ آنها اقدام شده است.

رسالة اسرار الصلاة, يك بار در مصر بي‏هيچ تحقيق و مقابله و حواشي به چاپ رسيده است كه اولاً خالي از اغلاط نيست و در ثاني در مواردي نساخ آن ديار دخل و تصرفهاي بي‏موردي در اين رساله كرده‏اند كه در پانوشت به برخي از آنها اشاره شده است. امّا نسخه‏اي كه در دسترس محقّقان آثار حضرت حجة‏الحق قرار گرفته با دقّت تمام و صرف وقت, متن آن تصحيح و در عين حال با چهار نسخة خطّي و چاپي مقابله شده است و به گمان حقير اين نسخه دقيق‏ترين نسخه‏هاست و براي اولين بار اين رساله به طور كامل ترجمه و متن آن تصحيح شده است. البته بعضي از بزرگان گزارشهاي ترجمه‏گونه‏اي از اين رساله ارائه داده‏اند كه با مراجعه و مقايسة آنها با رسالة حاضر, نوع ترجمه‏ها و گزارشها معلوم مي‏شود و نيازي نيست كه چگونگي تحقيق و احياي اين رساله در اين پيشگفتار گفته شود. پژوهشگران إحياي تراث اسلامي با مراجعه به رساله, چگونگي كار تحقيق بر آنها روشن خواهد شد.
در پايان يادكرد اين نكته ضروري است در رايانه فصلنامه حرف
(ى) تعريف نشده است, لذا تمام (ى) در متن عربي (ي) آمده است.

أسرار الصلاة

(الکشف عن ماهيّة الصلاة)

(ابن‏سينا)

تحقيق و ويرايش:

محمّد ملكي(جلال‏الدين)

 

الحمدلله الّذی خصَّ الإنسان[1] بشرف الخطاب، وألهمه مدافعة[2] الخطأ، و ملازمة الصواب، [و]طهَّر قلوب أوليائه[3] بتأييده و قدسه,[4] و صفّی سرائِر خواصّه بلذّة كشفه و أنسه، [و] جعل[5] الإنسانيّة فی عِقد المخلوقات, فصارت فاضلة [6] وخاطب البشريّة من بينهم فجعلها عاقلة [و] أبدع الأفلاك و خلق الأركان[7] و أنشأ النبات و كمّل الحيوان, ثمّ خصّ الإنسان من بينهم بشرف المنطق والفكر والبيان، حتّی كأنّه [8] قد خُلق من فضالة الإنسان سائر الأكوان، فله الحمد الدائم, لأنّ الحمدَ حقّه، وله التعبّد وإليه التضرّع لأنّه مستحقّه، والصلاة علی خير البريّة، المطهَّر عن [9] كدورات البشريّة، سيّد الأوّلين و الآخرين، محمّد وآله وأصحابه[10] الطاهرين.

أما بعد: لمّا التمستَ منّی[11] أيّها الأخ الشفيق، والعاقل الصِّدّيق أن أكتب[12] رسالةً فی سِرّ الصلاة[13] وأشرحَ [فيها] حقيقتها المتعلّقةِ بظاهرها[14] المأمور, و باطنها المطلوب الموفور,[15] وأنْ أبيِّن فيها وجوبَ اِعدادِ[16] الصلاة[17] علی الأشخاص [18] ولُزُومِها و مُتابعةِ حقائقها[19] الرّوحانية علی قلوب ذوی القلوب وأرواحها,[20] فوجب علیَّ بَذل فكری حسب قوّتی فی تأمّل المأمول وإجابة المسئول,[21] فابتدرت[22] إليه مجتهداً مستفيداً لا شارحاً مفيداً[23] واستعنتُ بالملك الوهّاب، ليهدينی إلی سبيل الصواب، واستعذتُ[24] بربّی عن الخَطَأ والزَّللِ و كُدُورة الفكر بالعلل، فإنْ أتعبنی فكری فالعجز مِنّی معتاد، و إنْ فاضَ وجادَ فالجُود واللطف منه مستفاد، والله ولیّ التوفيق، ومنه[25] هداية الطريق، و قسّمتُ هذه الرسالة ثلاثة أقسام شرحتُها فی ثلاثة فصول.[26]

الفصل الأوّل، فی ماهيّة الصلاة. الفصل الثانی، فی ظاهر الصلاة وباطنها.[27] الفصل الثالث، فی [أنّ] أیّ[28] القسمين علی مَن يجب وعلی مَن لايجب أحدهما دون الآخر,[29] ومَن المصلِّی المُناجِی ربَّه[30] و هاهنا أختم الرسالة.

الفصل الأوّل فی ماهيّة الصلاة

ونحتاج فی هذا الفصل إلی مقدمةٍ, فنقول: إنّ الله تعالی لمّاخلق الحيوان مِن بعد النبات والمعادن والأركان و بعد الأفلاك والكواكب والنفوس المجرّدة والعقول الكاملة بذاتها، وفرغ من الإبداع والخلق, أراد أن يُنْهی[31] الخلق بأكمل[32] نوع كما ابتدأه بأكمل[33] جنس، فَميّزَ من بين المخلوقات الإنسان ليكون الابتداء بالعقل والختم بالعاقل,[34] فبدأ بأشرف الجواهر وهو العقل، و ختم بأشرف الموجودات وهو العاقل. ففائدة الخلق, هو[35] الإنسان لاغيره.

فإذا عرفتَ هذا، فاعلم[36] أنَّ الإنسان هوالعالَم الأكبر، فكما[37] أنَّ الموجودات تترتّب فی عالمها كذلك[38] الإنسان يترتّب فی فعله وشرفه. فَمِن الناسِ [39] مَن يوافق فعله فعل المَلَك، ومنهم مَن وافق عمله[40] عمل الشيطان فهلك، لأنَّ الإنسان لم يحصل عن شیء واحد ليكون [41] له حكم واحد. بل، ركّبه الله تعالی من الأشياء المتفاوته والأمزجة المختلفة و قَسّمَ جوهريّته بالبساطة والجسامة بدناً وروحاً وعيّنه [42] بالحسّ والعقل سِرّاً وعلناً.

ثمّ زيّنَ ظاهره وعلنه و بدنه بزينة الحواسّ الخمس فی أوفی رتبة و أوفر نظام واختار من باطنه وسِرّه ماهوأشرف وأقوی، فأسكن الطبيعی فی الكبد لمصلحة الهضم والدفع والجذب والمنع و تسوية الأعضاء وتبديل الأجزاء المتحلّلة[43] بالتغذية, وقرن الحيوانی بالقلب مربوطاً بقوَّتی الشهوة والغضب لموافقة الملائم و مخالفة ماليس بملائم، وجعله ينبوع الحواسّ الخمس ومنشأ الخيال والحركة.[44] ثم، هيّأالنفس الإنسانيّة الناطقة فی الدِماغ وأسكنه أعلی محلٍّ وأوفق رتبة, وزيّنه[45] بالفكر والحفظ والذكر وسلّط الجوهر العقلی[46] عليه ليكون أميراً والقوی جنوده, والحسّ المشترك بريده وهو واسطة بينه و بين الحواسّ وهی جواسيسه[47] علی باب المرتبة يسافرون بالأوقات إلی عالَمهم[48] ويلتقطون ماتساقط من أشكالهم[49] و يوصلونه[50] إلی البريد الخاصّ ليرفع مختوماً مستوراً إلی قوّة العقل,[51] فيميّز[52] ويختار ما يوافقه و يطرح ما ليس بخالص، فالإنسان بهذه الأرواح من جملة العالم و بكلّ قوّة يشارك صنفاً من الموجودات، وبالحيوانی يشارك الحيوانات، و بالطبيعی يشارك النبات. وبالانسانی يوافق[53] الملائكة، ولكلّ واحدة من هذه القوی أمرخاصّ وفعل لازم و مهما[54] غلب واحد علی الآخرين يُحَدُّ الإنسان بذلك الأمر[55] الغالب، ويتّصل نسبه بحسب إدراكه إلی جنسه ولكلّ فعلٍ أمر خاصّ وثواب خاصّ وفائدة خاصّة.

ففعل الطبيعی هوالأكل والشُرب وإصلاح أعضاء البدن و تنقية البدن من الفضول فحسب, ليس له فی أمر غيره منازعة ولامخاصمة، وفائدة فعله هو النظام فی البدن، والاستواءُ فی الأعضاء، والقوّة فی ‏الجسم، فإنَّ دسومة[56] اللحم وضخم[57] الأعضاء و قوّة الجسم نظام البدن و يتحصّل[58] بالأكل والشُرب، وثوابه لايتوقّع فی العالم الروحانی ولا ينتظر فی القيامة، لأنّه غير مبعوث بعد الموت، فَمَثله مَثَل النبات.[59] إذا[60] مات اندرس وفنی لا يبعث أبداً.

وأمّا فعل الحيوانی[61] فهوالحركة والخيال وحفظ جميع البدن بحُسن تدبيره و أمره[62] اللازم و فعله الخاصّ، الشهوة والغضب فحسب، والغضب شعبة من الشهوة، لأنّه طلب القمع والقهر والتغلّب[63] والظلم، وهذه فنون الرياسة، والرياسة ثمرة الشهوة والفعل الخاصّ بالحيوانی فی الأصل[64] هو الشهوة وفی الفرع هوالغضب، وفائدته حفظ البدن بالقوّة الغضبيّة وإبقاء[65] النوع بالقوّة الشهوانيّة,[66] فإنَّ النوع يبقی دائماً بالتوالدِ، والتوالدُ[67] ينتظم بقوّة الشهوة، والبدن يبقی محروساً عن الآفات بالحفظ وهو التغلّبُ[68] علی الأعداء وسدُّ باب الضرر و منعُ إضرار الظلم.[69] وهذه المعانی تنحصر فی القوّة الغضبيّة[70] وثوابه[71] حصول آماله فی العالم الأدنی ولاينتظر بعد الموت، لأنّه يموت بموت البدن و ليس له بعث فی القيامة؛ لأنّه شبيه بسائر الحيوانات [72] فليس له استعداد الخطاب، ومَن ليس له استعداد الخطاب، فليس له انتظار الثواب، و مَن عدم فيضه فلا يبعث بعد الموت, فإذا[73] ماتَ، فكينونته قدماتت وسعادته قد فاتت.[74]

وأمّا فعل الإنسانی الناطق, فأشرفِ[75] الأفعال، لأنّه أشرف الأرواح، وفعله هوالتأمّل[76] فی الصنائع والتفكّر[77] فی البدائع فوجهه[78] إلی العالم الأعلی لا يحبّ المنزل الأسفل والموقع[79] الأدنی، فإنّه من الجنبة[80] العليا والجواهر الأولی ليس مِن شأنه الأكل والشُرب[81] و لا من لوازمه التنعّم[82] والجماع، بل فعله انتظار كشف الحقائق والرؤية بحدسه التامّ و ذهنه الصافی فی[83] إدراك معانی الدقائق يطالع بعين البصيرة لوح السريرة وينافی بجهد الحيل[84] علل الأمل، فيميّز[85] عن الأرواح بالنطق الكامل والفكر البليغ الشامل, همّته فی جميع عمره تصفية المحسوسات وإدراك المعقولات خصّه الله تعالی بقوّة لم[86] ينل أحدٌ من سائر الأرواح مثلها وهی[87] النطق، فإنَّ النطقَ لسان[88] الملائكة ليس لهم قول ولا لفظ، بل النطق لهم خاصّاً[89] وهو إدراك بلا حسّ وتفهيم بلا قول، فانتظم نسبة الإنسان إلی الملكوت بالنطق والقول يتبعه, فَمَن لايعرف النطق يعجز عن بيان الحقّ، ففعل النفس ما حصرناه فی أوجز لفظ ولهذا شروح كثيرة اختصرناها،[90] لأنّه ليس مطلوبنا فی هذه الرسالة شرح القوی الإنسانيّة وأفعالها, فما احتجنا إليه[91] فی هذه المقدّمة أوردناه وأثبتناه.

وإنّ الفعل الخاصّ بالإنسان[92] هو العلم والإدراك و فائدته كثيرة.

منها التذكّر[93] والتضرّع والتعبّد، فإنّ الإنسان إذا عرفَ ربّه بفكره وأدرك عينه[94] بعقله فی علمه و أبصر لطفه بذهنه فی نطقه يتأمّل فی حقيقة الخلق فيری تمام الخلق فی الأجرام السماويّة والجواهر العِلويّة، فإنّهم أتمّ المخلوقات لبُعدهم عن الفساد والكُدورات والتراكيب المختلفات ويری فی نفسه الناطقة مشابهة بالبقاء[95] والنطق الثابتين[96] لتلك الأجرام و يتفكّر فی‏الخالق[97] فيعلم[98] أنَّ الأمر مع الخلق له حيث قال الله تعالی ) ألاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالاَمرُ ( [99] ويعرف أنَّ الفيض ينزل إلی الخلق من عالم الأمر، أی تلك الجواهر الروحانية, فيشتاق إلی إدراك مراتبهم وينزعج إلی الاتّصال بنسبتهم والتشّبه بهم فی رتبتهم, فيتضرّع دائماً و يتذكّر هائماً[100] و يبقي مصلّياً[101] صائماً ويحصل علی[102] ثواب كثير، فإنَّ للنفس الإنسانی ثواباً، اذ يبقی بعد فناء[103] البدن، ولايبلی بطول الزمن، له بعث بعد الموت، وأعنی بالموت مفارقته عن الجسم و بالبعث مواصلته لتلك الجواهر الروحانيّة وثوابه [104] وسعادته بعدهما[105] ويكون ثوابه بحسب فعله, فإنْ كان كامل الفعل[106] نال جزيل الثواب وإنْ قصر[107] فعله ونقص، قصرت سعادته وانتقص ثوابه ويبقی حزيناً مغموماً بل[108] مخذولاً مذموماً،[109] وإنْ غَلبت قواه الحيوانيّة والطبيعيّة. قوّته النطقيّة تحيّر بعد الموت وشقی بعد البعث[110] وإن نقصت قواه المذمومة وتجرّدت[111] نفسه عن الفكر الردیّ والعشق[112] الدنیّ، وزَيّن ذاته بحلية العقل وقلائد العلم و تخلّق بالأخلاق المحمودة بقی لطيفاًمنزّهاً باقياً مثاباً سعيداً فی آخرته مع أقاربه وعشيرته.

وإذ قد فرغنا من هذه المقدّمة فنقول: إنَّ الصلاة هی تشبّه النفس الإنسانی الناطق بالأجرام الفلكيّة والتعبّد الدائم للحقّ المطلق طلباً للثواب السرمدی.[113]

قال رسول‏الله صلّی‏الله عليه [و آله] وسلّم:[114] «الصلاَةُ عِماَدُ الدينِ»[115] والدين[116] هو تصفية النفس الإنسانيّة عن الكدورات الشيطانيّة والهواجس البشريّة،[117] والإعراض عن الأغراض الدنيويّة الدنيّة والصلاة هی التعبّد للعلّة الاُولی والمعبود الأعظم الأعلی. فعلی هذا لا يحتاج إلی تأويل قوله تعالی:
) وما خلقتُ الجنَّ والانسَ إلّا ليَعبدون ( [118] بـ «يعرفون»[119] لأنَّ العبادة هی المعرفة؛ أی عرفان واجب‏الوجود وعلمه بالسِرّ الصافی و القلب النقیّ[120] والنفس الفارغة.[121] فإذن، حقيقة الصلاة علم الله سبحانه و تعالی بوحدانيّته و وجوب وجوده وتنزيه ذاته,[122] وتقديس صفاته فی سوانح[123] الإخلاص فی صلاته. وأعنی بالإخلاص أن تعلم صفاتِ الله بوجهٍ لا يبقی للكثرة فيه مَشرع, ولا للإضافة[124] فيه مَنزع. فمَن فعل هذا فقد أخلص وصلّی، وما ضلّ وغوی،[125] ومَن لم يفعل, فقد افتری وكذب وعصی، والله أجلِّ وأعلی وأعزّ مِن ذلك وأقوی.[126]

 

الفصل الثانی فی انقسام الصلاة إلی ظاهر و باطن[127]

فنقول: لمّا علمتَ ما قدّمتُه فی هذه الرسالة و فهمتَ ما ضمنت شرح الصلاة وماهيّتها, فاعلم أنَّ الصلاة منقسمة إلی قسمين، قسم منهما[128] ظاهر وهو الرياضی ويتعلّق بالظاهر، وقسم منهما باطن وهو الحقيقی ويلزم الباطن، أمّا الظاهر، فهو المأمور شرعاً والمعلوم وضعاً، ألزم به‏الشارعُ وكلَّف الإنسان به وسمّاهُ صلاة وجعله قاعدة الإيمان.[129]

قال صلّی‏الله عليه [وآله] وسلّم: «لا إيمانَ لِمَن لا صلاةَ له ولا إيمانَ لِمَن لاأمانة له».[130] اَعداده معلومة وأوقاته مرسومة جعلها أشرف الطاعات و رتّبها فی أعلی درجات سائر العبادات،[131] وهذا القسم الظاهر الرياضی مربوط بالأجسام، لأنّه مؤلَّف من الهيئات والأركان كالقراءة والركوع والسجود، والجسمُ مركبٌ من العناصر والأركان كالماء والأرض والهواء والنار وغيرها من الأمزجة وأشباهها وهو بدن الإنسان،[132] فالمؤلَّفُ مربوط بالمؤلَّف،[133] وهذه الهيئات المؤلّفة من القراءة والركوع والسجود الطارئة فی[134] الأعداد المنظومة المعيّنة أثر من الصلاة الحقيقيّة المربوطة الملتزمة[135] بالنفوس الناطقة وهذا يجری مجری السياسات للأبدان لانتظام العالم.

فهذه الأعداد من جملة السياسات الشرعيّة،[136] كلَّف بها الشارع إنساناً بالغاً عاقلاً ليشبّه جسمه بما يخصّ به روحه مِن التضرّع إلی جنسه العالی ليفارق البهائم بهذا الفعل، فإنَّ البهائم مهملة[137] عن الخطاب، مسلّمة عن الحساب و العقاب والثواب، وأمّا الإنسان فمخاطب مثاب معاقب لامتثال الأوامر والنواهی الشرعيّة والعقليّة. والشرعُ يتبع أثر[138] العقل، فلمّا رأی الشارع أنَّ العقل ألزم النفس الناطقه بالصلاة الحقيقيّة المجرّدة ـ وهی عرفان الله تعالی وعلمه ـ كلّفه الشارعُ صلاةً علی بدنه أثراً عن تلك الصلاة[139] وركّبها[140] من أعداد و نظمها[141] أبلغ نظام فی أحسن صورة وأتمّ هيئةٍ ليتابع الأجسامُ الأرواحَ فی التعبّد وإن لم توافقها فی الرتبة، وعلِم الشارع[142] أنّ جميع الناس لايرتقون مدارج العقل, فلا بدَّ لهم من سياسة و رياضة بدنيّة تكليفيّة تخالف أهواءهم الطبيعيّة فسلك طريقاً وَمهَّد قاعدةً من هذه الأعداد، وهی أعمّ وفی الحسِّ أعظم لترتبط بظواهر الإنسان وتمنعه عن التشبّه بالبهائم وسائر الحيوانات[143] وأمر بهذا الأمر القاهر فقال عليه‏السلام: «صَلُّوا كما رَأيتُمُونی أُصلّی»[144] وفی هذا مصلحة كثيرة وفائدة عامّة لا تخفی علی العاقل وإن لم يقرّ بها الجاهل.

و أمّا القسم الثانی، وهو الباطن الحقيقی فهو مشاهدة الحقّ بالقلب الصافی والنفس المجرّدة [145] المطهّرة عن الأمانی, وهذا القسم لا[146] يجری مجری الأعداد البدنيّة والأركان الحسّيّة وإنّما يجری مجری الخواطر الصافية والنفوس الباقية و ربما كان الرسول عليه‏السلام يشتغل[147] بهذا الإدراك الحقيقی فَمَنعتُه هذه[148] الحالة عن النظام العددی فربما قَصُرت صلاته و ربما طالت,[149] والمعوَّل فی العقل علی هذه الصلاة وَاسْتَند العقل فيما قلتُ بقوله عليه‏السلام:[150] «المُصَلِّی ينَاجِی رَبَّهُ»[151] ولا يخفی علی العاقل أنَّ مناجاة الربّ لاتكون بالأعضاء الجسمانيّة[152] ولا بالألسن الحسّيّة، لأنَّ هذه المكالمة والمناجاة تصلح مع مَن يحويه مكان ويطرأ عليه زمان.

أمّا الواحد المنزّه الذی لايحيط به مكان ولا يدركهُ زمانٍ ولا يشار إليه بجهة من الجهات ولا يختلف حكمه فی صفة من الصفات ولاتتغيّر ذاته فی وقتٍ مِن الأوقات, فكيف يُعاينه الإنسان المشكَّل المجسَّم المحدود المتّجه[153] المتمكّن بحسّه وقواه[154] وجسمه وكيف يُناجی مَن لا يُعرف حدود جهاته ولا يری جنابُ سُموتِ[155] وجَناته، فإنّ الوجودَ المطلق الحقّ فی عالم المحسوسات غائب غير مرئی للحسّ ولا متمكّن، ومن عادة الجسم أن لايناجی ولا يجالس إلّا مع مَن يراه و يشير إليه، ومَن لم ينظر إليه يَعُدّه غائباً بعيداً والمناجاة مع الغائب محال، ومِن الضرورة[156] أنَّ واجب الوجود غائبٌ بعيد عن هذه الأجسام لأنَّ هذه الأجسام[157] قابلة للتغيّرات العرضيّة، والأعراض البدنيّة وتحتاج[158] إلی المكان والحافظ[159] وبثقلها وكثافتها تسكن علی وجه الأرض المظلمة.

والجواهر المفردة المنزّهة التی لايدركها زمان ولا توضع فی موضع من المكان تفرّ من هذه الأجسام بعداوة التضادّ غاية الفرار، و واجب الوجود أعلی من جميع الجواهر المفردة وأشدّ علوّاً وتنزّهاً، فكيف يصلح[160] أن تخالطه المحسوسات والمجسّمات,[161] وإذا تقرّر أنَّ إثباته و تعيينه بجهة من الجهات محال ظاهر، لاح[162] من هذا التقرير أنَّ مناجاته بالظواهر بحسب المظنونات والموهومات لأمحل محال، فإذاً قوله عليه‏السلام «المُصلِّی يناجی رَبَّهُ»[163] محمول علی عرفان النفوس المجرّدة الخالية الفارغة[164] عن حوادث[165] الزمان وجهات المكان, فهم يشاهدون الحقّ مشاهدةً عقليّة و يبصرون الإله بصيرة ربّانيّة لا رؤية جسمانيّة.

فتبيّن أنّ الصلاة الحقيقيّة هی المشاهدة الربّانيّة والتعبّد[166] المحض هوالمحبّة الربانيّة الإلهيّة والرؤية الروحانيّة، فاتّضح مِن هذا البيان أنَّ الصلاة قسمان. فالآن نقول: ‏إنّ القسم الظاهر الرياضی المربوط بحركة الأشخاص فی الهيئات المعدودة والأركان المحصورة [له] تضرّع[167] واشتياق وحَنين من هذا الجسم الجزئی المركّب المحدود السفلی إلی فلك القمر[168] المتصرّف بعقله الفعّال فی عالمنا هذا، أعنی[169] عالَم الكون و الفساد, ومناجاة بلسان البشريّة معه فإنّه مربّی الموجودات المتصرّف[170] فی المخلوقات، واستعاذة[171] به وسؤال منه أن يحفظ[172] العقلُ الفعّال ويراعی نظام الشخص المتضرّع المصلِّی بتعبّده و تشبّهه ليبقی مصوناً محروساً مدّةَ بقائه[173] فی هذا العالم عن آفات الزمان.

والقسم الباطن الحقيقی، المفرد عن الهيئات، المجرّد عن التغيّرات، تضرّع إلی ربّه بالنفس الناطقة العالمة العارفة[174] بوحدانيّة الإله الحقّ من غير إشارة بجهة ولااختلاط ببدن[175] واستدعاء من الوجود المطلق، تكميل النفس بمشاهدته وإتمام السعادة بمعرفته وعلمه،[176] والأمر العقلی والفيض القدسی ينزل من سماء القضاء إلی حيّز النفس الناطقة بهذه الصلاة, ويكلّف[177] بهذا التعبّد من غير تعب بدنی ولا تكليف[178] إنسانی، ومَن صلّی هكذا فقد نجا مِن قواه الحيوانيّة وآثاره الطبيعيّة وارتقی المدارج العقليّة وطالع مضمونات[179] الأزليّة، وإلی هذا أشار عزّ وعلا حيث قال: ) إنَّ الصَّلاَةَ تنهی عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أكبَرُ وَاللهُ يَعلم مَا تَصنَعُونَ ( [180]

 

الفصل الثالث فی أنَّ كلَّ قِسْم مِنَ القسمينِ علی أیّ صنفٍ وَاجبٌ[181]

لمّاقرّرنا[182] ماهيّة الصلاة وأوضحناها بقسميها وشَرَحنا كلا القسمين فيجب أن نقول إنَّ كلّ قسمٍ بأیّ صنف يتعلّق ومِن أیّ قوم يصحّ ويَجری.[183] فنقول: قد بان لك أنَّ فی الإنسان شيئاً من العالَم الأسفل وشيئاً من العالَم الأعلی وشَرَحناهما بطريق الاختصار واتّضح لك أنَّ الصلاة منقسمةٌ إلی رياضيّة بدنيّة وحقيقيّة روحانيّة[184] وأوفرتُ حظّ كلّ قسم من الشرح حسب ما يليق بهذه الرسالة والآن نقول: إنّ الإنسان متفاوت حسب تأثير قوی الأرواح المركّبة فيه, فَمَن غلب عليه الطبيعی والحيوانی فإنَّه عاشق للبدن محبّ لنظامه[185] و تربيته وصحّته وأكله وشربه ولبسه وجذب[186] منفعته ودفع مضرّته، وهذا الطالب من عِداد الحيوانات. لا، بل مِن[187] زمرة البهائم، أيّامه[188] مستغرقة فی الاهتمام بتدبير بدنه وأوقاته موقوفة[189] علی مصالح شخصه، فهوغافل عن الخالق، جاهل بالحقّ, ولا يجوز له التهاون بهذا الأمر الشرعی اللازم له الواجب عليه وإنْ لم يَتَعَوَّدْهُ[190] فبالسياسة يستحبّ ويكره حتّی لا يفوته حقّ التضرّع والاشتياق والفزع[191] إلی العقل الفعّال والفلك الدوّار ليفيض عليه مِن جوده و ينجيه مِن عذاب وجوده ويخلصه مِن أمانیّ بدنه و يوصله إلی منتهی أمله, فإنّه لو انقطع عنه قليل خير من فيضه لسارع إلی كثير شرّ ولصار[192] أدنی من البهائم والسِباع.

وأمّا مَن غَلبت قواه الروحانيّة وسلّط علی هواه قوّته الناطقة وتجرّدت نفسه عن أشغال الدنيا[193] وعلائق العالَم الأدنی فهذا الأمر الحقيقی و التعبّد الروحانی والصلاة المحضة التی قرّرناها واجبة عليه أشدّ وجوب وأقوی إلزام، لأنّه استعدّ بطهارة نفسه لفيض ربّه فلوأقبل بعشقه واجتهد فی تعبّده لسارعت[194] إليه الخيرات[195] العِلويّة والسعادات الأخرويّة حتّی إذا انفصل عن الجسم وفارق الدنيا يشاهد ربّه ويجاور حضرته ويلتذّ بمجاورة جنسه وهم سكّان الملكوت وأجرام عوالم الجبروت.

و هذه الصلاة، قد وجبت[196] علی سيّدنا ومفيد ديننا محمّدالمصطفی صلّی‏الله عليه [و آله] وسلّم، ففی ليلة تجرّد[197] عن بدنه و تنزّه عن[198] أمله فلم يبق معه من آثار الحيوانيّة شهوة ولا من لوازمه الطبيعيّة قوّة، فناجی ربَّه بنفسه وعقله، فقال: له يا ربِّ، لقد وجدتُ لذّة غريبة فی ليلتی هذه، فأعطنی[199] سبيلاً إلی استدامتها[200] ويسّرلی طريقاً يوصلنی كلّ وقت إليها فأمَره الله تعالی بالصلاة و قال: يا محمّد المُصَلِّی ينَاجِی ربَّه ولأصحاب[201] الظاهر من ذلك حظّ ناقص وللمحقّقين حظّ وافر ونصيب كامل ومَن كان حظّه أكمل، فثوابه أجزل.

فهذا ما أردتُ إيجاز القول فيه بهذه العجالة، بعد ماطال إحجامی عن الخوض فی تفسير الصلاة وتشريح ماهيّتها وبيان قسميها، فلمّا رأيت أنَّ العقلاء متهاونون بظواهرها[202] وما تأمّلوا فی بواطنها رأيت شرحها واجباً وتقريرها لازماً ليتأمَّل العاقل ويبحث عن هذا الفضل الكامل ويعلم أنَّ الرياضی علی مَن يجب والروحانی بمَن [203] يتعلّق و عمّن يصحّ و يسهل علی العاقل الفاضل الكامل سلوك طريق التعبّد والمداومة علی الصلاة والتلذّذ بمناجاة ربّه بروحه لابشخصه، وبنطقه لابقوله، وببصيرته لاببصره، وبحدسه لا بحسّه.

فإنّ المغرور مَن يطلب ربَّه بشخصه ويطمع فی رؤيته بعينه وفی تعبّده ومناجاته بحسّه.

وجميع الأوامر الشرعيّة جاريةً مجری[204] ماشرحناه فی رسالتنا هذه؛ وإنّنا أردنا أن نشرح لك كلّ عبادة خاصّة، ولكن تعذّر علينا الشروع فی أمور[205] لا يصلح أن يطّلع[206] عليها كلّ واحد فمهَّدنا لهذا تقسيماً واضحاً مستقيماً والحُرّ تكفيه الإشارة، وإنّی أحرّم عرض هذه الرسالة علی مَن غواه هواه وطبع علی قلبه طبعه, فإنَّ لذّة الجماعِ لايتصوّرها العِنّين ولذّة النظر لايصدّق بها الأكمه.

كتبتُ هذه الرسالة، بعون الله وحمده ومَنّه الوافر الجزيل فی مدّة أقصر وأقلّ مِن نصف ساعة مع عوائق كثيرة, وفراغة يسيرة، فأعتذر إلی مطالعيها وألتمس مِن كلّ مَن أسبغ عليه فيض العقل ونورالعدل أن لا ينشروا سرّی وإن أمنوا شرّی, فإنَّ الأمر مع الخالق و خالقی يعلم أمری ولا يعرفه غيری. تمّت الرسالة والحمدلوليّه والصلاة علی صفيّه وآله وصحبه آمين.[207]

 

D %%%%%%%%%%%%%%%% F

 

ترجمه رساله أسرار الصلاه

محمّد ملكي(جلال‏الدين)

 

سپاس و ستايش از آنِِِِ خداوندی است كه شرف خطاب را به انسان اختصاص داد،[208] و نيرويی به وی الهام كرد كه با خطاها مبارزه كند، و پيوسته با درستی و راستی همراه شود‏، و قلب اوليای خود را با تأييد و قداست خود پاك گردانيد، و با لذّتِ شهود و اُنسش صفايی به درون خاصانش بخشيد و انسانيّت را در حلقه[209] مخلوقات خود قرار داد و در نتيجه انسان، به فضل و کرامت آراسته شد، و از بين مخلوقات، وي را مورد خطاب خود قرار داد. وزان پس، او را به نعمت عقل بياراست و آنگاه، افلاك را به وجود آورد و اركان [هستی] را بيافريد، و گياهان را رويانيد و حيوانات را به تكامل رسانيد و سپس، از ميان مخلوقات، شرافت گفتار و فكر و انديشه و بيان را از ويژگيهای انسان قرار داد. تا اينكه گويي از پرتو انسان، ساير پديده‏ها را بيافريد. پس، ستايشِ پيوسته از آنِ اوست؛ زيرا ثنا و ستايش تنها شايسته اوست و بندگی تنها برای اوست و تضرع و زاري فقط به سوي اوست؛ زيرا او تنها سزاوار حمد و ثناست.

درود بر بهترينِ بشريت كه از هرگونه تيرگيهای بشری پاك و مبراست، كه او آقای همگان از پيشينيان و پسينيان است و آن محمّد و آل و اصحاب پاك او، هستند.

أما بعد: از آنجايی كه تو اي برادر مهربان، و خردمند راستين[210] از من درخواست رساله‏ای کردي که در آن اسرار نماز را بنگارم و حقيقتِ ظاهر نماز كه مامور به آن هستيم, و حقيقت باطن آن كه نماز مطلوب[211] و كامل نيز, همين نماز است,[212] شرح دهم؛ و در اين رساله ضرورتِ آمادگي و مهيا شدن[213] براي نماز را بر مردم به‏شمارم و پيروی از حقايق روحاني آن را، بر قلبهایِ صاحبانِ قلب و جانهاي آنان، بيان كنم.

پس بر من واجب شد كه به اندازه توانايي خود, فكرم را مبذول و در معانی نماز تأمل كنم و اين خواسته شما را اجابت نمايم. بنابراين، با جديّت تمام، دامن همت برگرفتم. البته، بيشتر استفاده كردم تا اينكه شرح مفيدی ارائه كرده باشم. از خداوند بخشنده خواهانم مرا به سوی راه درستي هدايت كند.[214]
از خطا و لغزش و از عواملِ تيرگيهای فكر به خدا پناه می‏برم. پس اگر ذهن و فكرم خسته شد و درماندگي از من, عادی و طبيعی است. اگر فيض وجود او شامل حالم شد, لطف و بخشش از خداوند به دست آوردني است, و اوست ولي توفيق [215] و هدايتِ به راه از آنِ اوست.

اين رساله را در سه بخش تدوين و در سه فصل به شرح آن می‏پردازم. فصل اوّل، در ماهيت نماز؛ فصل دوّم, در ظاهر و باطن نماز؛ و فصل سوّم, درباره اينکه هر دو بخش نماز بر چه کساني واجب است و هر يک از آن دو بخش, بر چه افرادی واجب نيست، و «نمازگزارِ مناجات‏کننده، با خدايش کيست»[216] و در همين فراز، رساله به پايان می‏برم.

 

& $ &

 

فصل اول

در ماهيت نماز

 

در اين فصل, برای توضيح مطلب, به مقدمه‏ای نيازمنديم.[217] مي‏گوييم همانا خداوند متعال حيوان را پس از نبات, معادن, اركان,[218] افلاك, كواكب, عقول كامله و نفوس مجرده كه در ذات خود كامل هستند, بيافريد, و آنگاه كه از ابداع[219] و خلق فراغت پيدا كرد, اراده باري‏تعالي بر آن قرار گرفت كه, آفرينش را با كامل‏ترين نوع به انجام برساند,[220] همان‏گونه كه با كامل‏ترينِ اجناس,[221] آغاز كرد. از بين آفريده‏ها انسان را برگزيد تا اينكه، آغاز آفرينش با خلقت عقل و انجام آن با خلقت عاقل پايان پذيرد؛[222] و سپس با آفرينش شريف‏ترين گوهر كه عقل باشد,[223] شروع و با آفرينش عاقل, كه شريف‏ترينِ موجودات است, پايان داد. پس فايده آفرينش، تنها خلقت انسان است.

حال كه اين مسئله را شناختی، بدانكه انسان عالَم اكبر است[224] و هم‏چنانكه موجودات در عالم خودشان داراي مراتبي هستند، و همان‏گونه انسانها نيز در كار و شرافت داراي مراتبند.[225]

 

 
پس, بعضی از مردمان كساني هستند كه افعال آنها موافق و مطابق با افعال فرشتگان است، و كردار و رفتار پاره‏ای ديگر، همانند عمل شياطين است، اين گروه از جمله گمراهان و هلاك شدگانند.[226] چون انسان از يك شی آفريده نشده تا اينكه حكم واحدی داشته باشد, بلكه، خداوند متعال انسان را از اشيای متفاوت با مزاجهای گوناگون تركيب كرده، و گوهر او را به بِساطت و جسمانيّت تقسيم کرد که, روح و جسم باشد، و او را در پنهان و پيدا به حسّ و عقل تعيّن بخشيد. سپس، ظاهر و بدن انسان را به حواس پنج‏گانه مزيّن نمود و بالاترين مرتبه و کامل‏ترين نظم و شريف‏ترين و قدرتمندترين باطن را برای انسان اختيار کرد. [227]

از باطن و اسرار ناپيداي انسان آنچه كه قوي‏تر و شريف‏تر است اختيار كرد و روح طبيعی را به منظور سامان يافتن هضم غذا و جذب و دفع فضولات و جلوگيري از آسيب و تناسب اندام و تبديل خوردنيها به نيروی بدنی, در كبد قرار داد.

روح حيوانی را با قلب مقرون ساخت كه به دو قوّه شهوت و غضب مربوط است؛ و به منظور جذب نيازها، و دفع آن چيزهايی كه با حيات تناسب ندارد؛ و خداوند قلب را سرچشمه و جايگاه حواس پنج‏گانه[228] و منشأ قوّه خيال و حرکت قرار داد, [229] و سپس مغز را جايگاهي براي نفس ناطقه انسان آماده كرد, و او را در عالي‏ترين محل و بالاترين رتبه جاي داد, و به قوّه فكر و حافظه و يادکرد بيآراست و جوهر عقل را كه به مثابه اميری برای بدن است بر او بگمارد و قوای ظاهر و باطن را لشكريان او قرار داد, حِس مشترك را واسطه‏ای ميان جوهر عقلانی و قوای ظاهری قرار داد و اين حواس که به منزله جاسوسان [230] عقلند و همانند نيروي در اختيار او هستند [231] که در بعضي اوقات به جهان خود سفر و آنچه از شکلها و صورتها فرو افتاده جمع‏آوري کرده و به پيک ويژه خود مي‏رسانند تا آن را سر به مُهر و پنهاني به نيروي عقل برساند. [232] تا قوّه عقلانی آنچه را كه می‏پسندد و با آن سازگاري دارد بر‏گزيند، و آنچه كه ناخالصي دارد دور ريزد.

بنابراين، انسان با همين روحها[ي سه گانه طبيعي، حيواني، انساني], از اجزای عالم محسوب می‏شود, و به هر يك از اين قوا با صنفي از موجودات مشاركت مي‏كند. با روح حيوانی با حيوانات و با روح طبيعي با گياهان و با روح انسانی با ملائك و مجردات همسانی و مشاركت دارد، و برای هر يك از اين قُوا و ارواح، امر خاص خود و فعلي كه لازمه اوست مقرّر فرموده كه هر گاه يكی از اين قوا و ارواح بر ديگري چيره شود و آن را فرمانبردار خود سازد، [در اين صورت] انسان با آن امر غالب تعريف مي‏شود و به سبب همين ادراكش نسبت او را به جنس خود [كه حيوان باشد] مي‏رساند. براي هر فعلي امر و ثواب و فايده خاصي است.

کار روح طبيعی خوردن و آشاميدن و اصلاح نمودن اعضای بدن و پاکسازي آن از فضولات غذايی است و در اين کار، منازع و معارضی برای آن وجود ندارد، بلكه اين كارها از ويژگيهای منحصر به فرد اوست و فايده اين اعمال تنظيم نظام بدن و تعادل و استواری اعضا و قوت جسم است؛ زيرا نظام بدن به پر مغزي گوشت و استواري اندام و توانايي جسماني است و آن هم با خوردن و آشاميدن به دست مي‏آيد.

[در نتيجه]، نبايد در عالَم روحاني ثوابي بر اين‏گونه كارها توقّع داشت, و نَه در روز قيامت منتظر آن بود. چون پس از مرگ رستاخيزي بر آنها نيست.[233] مَثَل اين افعال مَثَل نباتات است كه وقتی مردند از ميان می‏روند و فانی می‏شوند و به هيچ‏وجه برانگيخته نمي‏شوند.[234]

امّا فعل حيوانی كه عبارت از حركت و خيال و حفظ تمام اعضای بدن است [و اين اعمال], با حُسن تدبير و دستور لازم و كار خاص او به جا آورده می‏شود كه همان شهوت و غضب است [كه در واقع] قوّه غضبيّه هم، شعبه‏ای از قوّه شهويّه است براي اينكه اين قوّه برای سركوب دشمنان و شكستن آنها و چير‏گی بر ظلم و ستم به کار گرفته می‏شود؛ و اين امور, فنون و روشهای رياست و آن هم ثمره شهوت است، و فعل ويژه روح حيوانی هم در اصل همان شهوت مي‏باشد و غضب فرع آن است.

بنابراين، فايده روح حيوانی, نگهبانی از بدن به وسيله قوّه غضبيّه و ابقايِ نوع انسانی به واسطه قوه شهويّه است، زيرا بقاي دائمي نوع، بستگی به تناسل و توالد دارد و توالد به سبب همين قوّه شهويّه سامان مي‏يابد، و بدن هم با همين قوّه از آفات و بليّات محفوظ مي‏ماند و بر دشمنانش غلبه پيدا می‏کند و جلوی ضرر را می‏گيرد و مانع ضرر ظالم می‏گردد.

اين معانی منحصر در قوّه غضبيّه است و ثواب حيواني رسيدن به آرزوهاي دنيوي است. [يعني منافع و مضرّات اين افعال اختصاص به اين عالم دارد]، و پس از مرگ انتظار ثوابي براي آن نيست؛ زيرا پس از مرگِ بدن، اين روح نيز‏، می‏ميرد. و لذا در روز واپسين, رستاخيزي برای آن نيست,[235] چون آن نيز همانند سائر حيوانات است؛ و استعداد مخاطب قرار گرفتن ندارد و كسی كه سزاوار خطاب نباشد‏، انتظار ثواب هم درباره او بي‏مورد است و كسی كه از فيض الاهي بي‏بهره است براي او برانگيختني پس از مرگ نخواهد بود,[236] و آنگاه كه بميرد و هستي‏اش فاني شود و سعادت او نيز نابود مي‏گردد. [فانی و بقای بي‏فيض هم شايسته او نخواهد بود.][237]

امّا اعمال نفس ناطقه انسانی[238] كه نيكو‏ترين افعال است, چون او شريف‏ترينِ ارواح است, و از كارهای اين نفس ناطقه تدبير و تدبّر در آفرينش الاهی و تأمل و تفكر در شگفتيهاي نامتناهی است. اين ارواح و افعال چون رو به عالَم اعلی دارند، ميلی به عالم پايين ندارند؛[239] زيرا منزل و جايگاه پايين را دوست ندارند. [برای روح انسان، نزول به عالم اسفل و قرار گرفتن در جايگاه پايين خوشايند نيست.] چون نفس ناطقه از جانب بالا و مجردات عاليه و جواهرات عقليه و اوّليه است, و خوردن و آشاميدن و يا ديگر امور از قبيل جماع و برخورداری از تنعّمات دنيوی در شأن آنها نيست.[240] بلکه, كار او در انتظار كشف حقايق‏ است, و رؤيت با حدس تام و ذهن پاك او, در درك معاني دقيق به گونه‏اي است كه, با چشم بصيرت, لوح درون را مشاهده مي‏كند و با تدبير و چاره‏انديشي بيماريهاي آرزو را از دل مي‏زدايد.

امتياز اين روح از ساير ارواح, به نطق کامل و فکر بليغِ فراگير است و همّت او در تمام عمرش, تصفيه محسوسات و ادراک معقولات مي‏باشد، و خداوند اين قوّه و استعداد را از ويژگيهای نفس انسانی قرار داده و مثل آن, كه نطق باشد, در ساير ارواح حيوانات يافت نمی‏شود.[241] نطق و تفكّر, زبان ملائك است و در وجود آنان گفتار و الفاظ بی‏معناست و وجود ندارد، بلكه نطق و تفكّر ويژه آنان، ادراك غيرمحسوس و فهماندن بي‏گفتار است.

پس نسبت انسان با عالم ملكوت با قوّه[242] نطق انتظام يافته و قول و گفتار دنباله‏رو آن است. پس كسي كه نطق را نشناسد, توانايي بيان حق را نخواهد داشت.[243] پس كار نفس همان مطالبي است كه ما آنها را در قالب كوتاه‏ترين الفاظ شمارش و بيان نموديم و براي فعل نفس شاخه‏ها و شروح زيادي است و ما به اختصار اكتفا كرديم. چون هدف و مطلوب من در اين رساله شرح قوای نفسانی انسان و افعال آن نيست، و آنچه كه در اين مقدمه به آن نيازمند بوديم ذكر و اثبات كرديم. بنابراين، علم و ادراك از ويژگيهای انسان است كه فوايد زيادی دارد.

از جمله آنها ياد آوردن و پند گرفتن و تضرع نمودن به بارگاه ربوبی حضرت حقّ و كُرنش كردن در برابر مقام عظيم كبريايی خداوند و عبوديت و بندگی كردن است. پس هرگاه انسان خداي خود را با فكر و انديشه بشناسد و ذات او را با عقل خود و با علمي كه به وجود او دارد درك كند و با قوّه ذهني لطف او را ببيند و در حقيقتِ آفرينش تدبر و تفكّر نمايد، [در اين صورت] تمام مخلوقات را در اجرام آسمانی و جواهر عِلوی مشاهده می‏كند؛ چون اجرام آسماني[244] و جواهر عِلوي, به خاطر اينکه از فساد و تيرگيها و ترکيب به دورند.

بنابراين, کامل‏ترينِ مخلوقات هستند و در نفس ناطقه خود, تشابهي به بقا و نطق که, براي اين اجرام ثابت‏اند, مي‏بينند و در خالق هستي تفكر و تدبر مي‏نمايند و مي‏شناسند که امر و خلق از آنِ خداوند است و آنجا كه می‏فرمايد: ) ألا لَهُ الخلق وَ الامرُ ( [245] و مي‏داند كه فيض از جانب عالم امر بر عالم خلق نازل مي‏شود, يعني همان جواهر روحانی باشند و از اين‏رو اشتياق پيدا مي‏كند تا مراتب آنها را درك كند[246] و به جنبش در مي‏آيد و بدان‏سو گرايش مي‏يابد تا به آنها متّصل شود و نسبتي با آنها پيدا نمايد و شباهتي در رتبه, به آنها برساند و لذاست كه انسان دايم مشغولِ تضرع به درگاه خداوند است, و او را در حالي‏كه حيران و متحير[247] است ياد مي‏كند و در اين حالت است كه به حال نمازگزارِ روزه‏دار باقی می‏ماند, ثوابی بسيار و پاداش فراواني به دست مي‏آورد؛ زيرا برای نفس انسانی ثوابي است, تا حتّي پس از مفارقت نفس از بدن نيز، باقی است [و فنا در او راه ندارد] و در طول زمان از بين نمی‏رود، و برای او برانگيختنی پس از مرگ است. يعني, نفس با مرگ بدن از او جدا می‏شود، ولی با برانگيختن, دوباره به جواهر روحانی متصل می‏شود و ثواب و خوشبختي انسان هم پس از اين دو (مردن و زنده شدن) است و ثواب انسان هم بستگي به كاركِردش دارد.[248] اگر اعمال و افعالش کامل باشد به ثوابی كامل می‏رسد[249] و اگر در به جا آوردن اعمال كوتاهی نمايد و مسامحه روا دارد، به يقين به آن خوشبختي و پاداش وافر و ثواب عظيم نخواهد رسيد و از ثوابش كاسته خواهد شد. بنابراين، در آن عالَم پيوسته غمگين و بلكه همواره خوار است و خود را نكوهش مي‏كند.

حاصل آنكه، اگر قوای حيوانی و طبيعی بر قوّه نطقيّه چيره شود و او را در سيطره خويش درآورد، ناچار پس از جداشدن از بدن و در وقت برانگيخته‏شدن [به واسطه نقصان اعمال] از جمله اشقيا[250] محسوب خواهد شد، [اگر قوّه نطقّيه بر قوای حيوانی غلبه و آن را سرکوب كند و او را به زير فرمان خود درآورد و خود را از تمام عيبها منزّه و پاک مي‏سازد] و اگر قواي خود را از افکار پست و عشق زمينی[251] (دنی) خالی نمايد و خود را به زيور عقل و علم آراسته گرداند و متخلق به اخلاق نيكو و مزّين به صفات حميده و پسنديده شود‏، پاک و لطيف و برخوردار از ثواب در عالم آخرت باقی مانده، و سعادتمند مي‏شود و با نزديکان و خويشان خود كه همان جواهر عِلوي هستند مأنوس و همدم می‏شود.

اكنون كه از اين مقدمه[252] فراغت پيدا كرديم، [شروع به بيان اصل مقصود كه، بيان ماهيت نماز باشد، می‏كنيم و] می‏گوييم: حقيقت نماز عبارت است از: شباهت رساندن نفس ناطقه انسانی به اجرام فلكی و بندگی پيوسته به درگاه حقِ مطلق تا ثواب سرمدی[253] و اجر اُخروی طلب كند.

جناب رسول‏الله می‏فرمايد: «الصلاه عِمادالدين؛ نماز تكيه‏گاه دين است»[254] دين عبارت است از تصفيه و تخليه جان آدمي از پليديها و كدورتها و تير‏گيهای شيطانی و هواهای نفسانی بشری، و رويگرداني از اغراض پَست دنيوی, است. پس نماز، همان بندگي كردن در برابر عِله الأولی و معبود برترين و والاترين است. با اين تعريف، ديگر نيازی به تأويل كلمه «ليعبدون» در آيه شريفه ) وما خلقتُ الجنَّ و الإنسَ إلّا ليَعبدون ( [255] به «ليعرفون» بـ «يعرفون» نيست، زيرا كه عبادت همان معرفت و شناخت واجب الوجود، و علم انسان به درون زلال و دل پاک و جان فارغ از پليدي است.[256]

بنابراين, حقيقت نماز شناخت خداوند به وحدانيّت, و وجوب وجودش, و تنزيه ذات مقدّس و تقديس صفات خداوند در اخلاصي است كه در نماز انسان رخ مي‏نمايد؛ و مقصود من از خلوص[257] آن است كه بداني صفات حقّ‏تعالی به گونه‏اي است كه نَه راهي در آن براي كثرت[258] باقي است و نه اضافه‏اي از آن انتزاع مي‏شود پس هر كسي اين چنين عمل كند, به تحقيق خدا را اخلاص ورزيده و نمازگزارده است, و عصيان نورزيده و گمراه نگشته است. و اگر كسی چنين نكند به يقين دروغگو و مفتری و نافرماني كرده و از جمله عصيانگران است[259] «واللهُ أجل و أعلی وأعزّ من ذلك وأقوی». شأن و مقام الوهيّت برتر و والاتر و بشكوه‏تر از چنين افترا و دروغ و عصياني است.

 

& $ &

 

فصل دوم

در تقسيم نماز به ظاهر و باطن

 

مطالبي که تاکنون در اين رساله گذشت، آنچه را که در بردارنده شرح نماز و ماهيّتش بود فهميدي. پس بدان، که نماز بر دو قسم (ظاهر و باطن) تقسيم می‏شود.

قسم اوّل که ظاهر نماز باشد و آن، تمرين و ورزشي است كه به ظاهر اعضا و جوارح انسان مربوط می‏شود,[260] و دومين صورت (قسم‏) آن، باطنی است كه همان نماز حقيقی است كه با حالات درونی انسان درآميخته است.

امّا بُعد ظاهری نماز, همان است که در شرع امر بر آن شده و وضع آن براي مکلّفين معلوم و معيّن است.[261] صاحب شريعتِ مقدس اشخاص مكلّف را, ملزم به انجام آن ساخته و آن را، نماز ناميده و قاعده ايمانِ قرار داده است.[262]

از جناب رسول‏الله ـ درود خدا بر او باد ـ نقل است كه «لا ايمانَ لِمَن لا صلاه لَهُ ولا ايمانَ لِمَن لا امانَه لَهُ؛ كسي كه نمازگزار نباشد مؤمن نيست و كسي كه مؤمِن نباشد در امان نيست. »[263] نماز ظاهری كه اَعداد آن معلوم و اوقات آن تعيين شده است خداوند آن را از شريف‏ترين عبادتها قرار داده، و در بين عبادتها از عالی‏ترين جايگاه و رتبه برخوردار كرده است. اين قسم ظاهري نماز, تمريني است مربوط به اجسام و بدن انسان؛ زيرا كه اين قسم از نماز از هيئات و اركاني چون: قِرائت، ركوع و سجود تشکيل شده ‏است, و همان‏گونه كه جسم انسان مركب از عناصر و ارکان چهارگانه آب، خاك، هوا و آتش و غير اينها از مزاجها و مانند آنها‏ست كه, بدن انسان باشد.

پس ‏مُركب مربوط به مُركب می‏شود و اين هيئات مُركب، [كه اركان نماز باشد], تشكيل شده از: قرائت، رکوع و سجودي كه, عارض بر اعداد منظم[264] و معين است و خود اثر و نشاني از نماز حقيقي است كه مربوط به نفس ناطقه است و انسان ملتزم به انجام آن است.

اين هيئات مُركب و اعداد مُعيّن به منزله سياست ابدان براي تنظيم امور عالم؛[265] و از جمله سياسات شرعيه است كه شارع مقدس، انسان بالغ و عاقل را به ادای آن ملزم ساخته تا جسم او شباهتی به چيزهايي پيدا كند كه روح به آن اختصاص دارد. از اينكه توسل و پناه به جنس عالی ببرد, تا بدين‏وسيله انسانها با اين كار از حيوانات تمايز پيدا كنند، زيرا حيوانات مورد خطاب قرار نمي‏گيرند و از هرگونه حساب و كتاب و ثواب و عقاب اُخروی در امانند.

اما انسان به اوامر و نواهی شرع و عقل، مورد خطاب قرار می‏گيرد و مستوجب ثواب و عقاب است, و شرع پيرو و دنباله‏رو اثر عقل است[266] و چون شارع ديد عقل، نفس ناطقه را وا می‏دارد تا نماز حقيقی مجرد به جا آورد كه در واقع همان شناخت و عرفان حق تعالی است, در پي آن نماز, بدن انسان را هم مكلّف نمود تا نماز ظاهری به جا آورد, و نماز ظاهري را از همان اعداد تركيب كرده[267] و آن را به بهترين نظام و كامل‏ترين هيأت و به نيكوترين وجه مرتب و منظم ساخت تا اجسام، در عبادت از روح پيروی نمايند, هرچند نماز ظاهري در رتبه و شأن به نماز باطني نمي‏رسد. از طرفی هم شارع مقدس می‏داند كه همه مردم لياقت و قابليت رسيدن به مقام شامخ عقل و مدارج عاليه انسانيت را ندارند، و به ناچار برای آن دسته از انسانها رياضت بدنی مُعيّن و نوعي تكليف را برای مخالفت با هواهای نفسانی قرار داد. پس راهي را پيمود و قاعده‏اي را از همين اَعداد مهيّا كرد كه فراگيرتر و در حسِّ برتر بود تا به اندام انسان ارتباط دهد و او را از تشابه چارپايان و ساير حيوانات باز دارد و به همين نماز فرمان غالب داده و جناب رسول‏الله, فرمود: «صَلّوا كما رأيتُمونی أُصلی؛ نماز بگذاريد همان‏گونه كه من نماز مي‏گذارم».[268] در اين امر, مصلحت فراوان و فايده فراگير نهفته است, و بر انسان عاقل پوشيده نيست, هرچند انسان جاهل به اين مطلب اقرار نكند.

 

قسم دوم حقيقت نماز

و اما قسم دوم كه از آن، به نماز باطنی حقيقی تعبير می‏شود، و اين نماز مشاهده حقّ تعالی با قلب صاف و نفس مجردي است كه از هرگونه آرزو پاك است؛[269] زيرا كه اين نماز باطني, به روش نماز ظاهر جسماني [نماز معمول با اَعداد معين] و اركان حسي گزارده نمی‏شود، بلكه, تنها از سوي قلبهاي صاف و نفوس جاويدان به جا آورده مي‏شود.[270] چه‏بسا، رسول‏الله با همين ادراك بُعد حقيقی و توجه باطنی، نماز می‏گزارد و آن توجه باطنی و حالات روحانی، مانع آن حضرت از توجه به بُعد جسمانی و ظاهری می‏شد و لذا نمازش گاهي كوتاه و گاهي طولانی بود و عقل هم اين‏گونه نمازها را شايسته انسان نمازگزار مي‏داند و استناد عقل نيز، درباره آنچه من گفتم به فرمايش حضرت رسول اكرم(ص) استناد مي‏كند كه می‏فرمايد: «المُصلی يُناجی رَبَّهُ؛ نمازگزار با پروردگارش راز و نياز مي‏كند»[271] و بر عاقل پوشيده نيست كه مناجات با پروردگار با اعضاي جسماني و زبان حسی امكان ندارد، چون اين نوع گفت‏وگو و مناجات، سزاوار كسی است كه در مكانی جای گيرد و زمانی بر او بگذرد.

امّا آن يگانه پاكي[272] که مکان بر او احاطه ندارد و زمان نيز، او را در بر نمی‏گيرد، و به هيچ جهتی از جهات نمی‏توان به او اشاره کرد و در هيچ يک از صفاتش حكمي متفاوت از ديگري ندارد,[273] و ذات او در هيچ يک از آنات و دقايق تغييرپذير نيست؛ پس چگونه ممكن است انساني كه داراي اندام و جسمي محدود و مورد اشاره است او را مشاهده كند و با او به گفت‏وگو بپردازد, و چگونه با آن کسی که بي‏کرانه و حدّ و مرز است، راز و نياز كند؛ کسي که سَمت و سوي تجلياتش ديدني نيست؛ و وجود مطلق حق, در عالم محسوسات, غايب است و براي قوّه حسي, ديدني و در امکان جادادني نيست. از طبيعت جسم است كه راز و نياز و هم‏نشيني نمي‏كند, مگر با كسي كه او را ببيند و به او اشاره كند و كسي را كه چشمش به او نمي‏افتد از جمله چيزهاي ناپيدا مي‏شمارد, و مناجات با غايب محال هم است و مسلّم است كه حضرت باری تعالی از ديد اجسام غايب و دور از آنهاست؛ [274] زيرا اين اجسام قابل تغييرات عرضي‏اند و أعراض بدني به مكان و نگه‏دارنده‏اي نياز دارند, و با سنگيني و انبوهي خود بر روي زمين تاريك جاي گرفته‏اند.[275]

جواهر مجرده‏اي كه از جهات, و مكان منزّه هستند و زمان آنها را در بر نمی‏گيرد و در هيچ مکانی از مکانها، جاي نمی‏گيرند؛ [و لذا جواهر مجرده] از اين اجسام دوري مي‏گزينند و متواري مي‏شوند و در نهايتِ تضاد و دوري با اين‏گونه اجسامند. پس واجب‏الوجود كه، بالاتر و بلند مرتبه‏تر از تمام موجودات و جواهرات مجرده است و منزّه از هرگونه ترکيبات مي‏باشد، چگونه شايسته است كه محسوسات و جسمانيات با او درآميزند.

هنگامي که اين مسئله تقرير و بيان شد بنابراين, اثبات و تعين خداوند به جهتي از جهات محالِ روشني است. از اين تقرير آشكار مي‏شود كه نجواي با او با اندام ظاهري بر اساس وهم و گمان از محال‏ترين محالات است, و كلام جناب رسول‏الله كه فرمودند: «المُصلی يُناجی رَبَّه» واضح و روشن می‏گردد و ناظر بر شناخت نفوس مجرده‏اي[276] است كه عاري از حوادث زمان و جهات مكان حمل مي‏شود و اينانند كه خدا را با شهود عقلاني مشاهده می‏كنند، و پروردگار خود را به بصيرت ربانی [و رؤيت عقلانی] می‏بينند، نه با ديده جسمانی؛

پس معلوم شد كه نماز حقيقی مشاهده‏ای است ربانی و بندگی محض و محبّتي الاهی است و ديداري روحانی؛ باز از همين بيان روشن شد كه نماز بر دو قسم است و اكنون مي‏گويم:[277] قسم ظاهري (تمريني) كه مربوط به حركت اعضای اشخاص است, و در هيأتي مشخّص معدوده و ارکاني محصوره كه فروتني و زاري و شوق و ناله, از همين جسم مادی و جزئی و مُركّب محدود سِفلی است به سوي فلك قمر[278] كه با عقل فعال[279] در اين عالم ـ يعنی عالم كون و فساد ـ تصرّف مي‏كند, پناه مي‏برد و با زبان بشری با او مناجات و زاري مي‏نمايد؛ و همو (فلك قمر) مربی مخلوقات و متصرف در موجودات است. و اين موجودات پناه به فلك قمر مي‏برند و درخواستي از او مي‏كنند تا اينكه عقل فعّال آنها را محافظت نمايد و جانب شخص متضرع نمازگزار را به وسيله فرمانبرداري و تشبيهش به او, بگيرد تا مادامي كه در اين عالم است از آفات زمان مصون و محفوظ ماند.

امّا قسم باطنی حقيقی كه، مجرد از هيئات و به دور از هرگونه دگرگونيهاست، عبارت از زاري نمودن انسان به درگاه خداوند به وسيله نفس ناطقه‏اي است كه, عالِم و عارف به وحدانيت معبودِ حقّ است, بی‏آنكه اشاره‏ای به جهتی از جهات بنمايد و يا با اعضای بدنی درهم آميزد, و درخواستي از وجود مطلق است.

کامل‏شدن نفس به مشاهده اوست و تمام كردن خوشبختي با شناخت و علمِ به اوست؛ با اين نماز، امر عقلي و بركات و فيوضات قدسی, از آسمان قضا[280] به سوی نفس ناطقه‏اي که شايستگی بندگی دارد, نازل می‏شود و انسان به اين‏گونه بندگی بی‏هيچ رنج بدنی و تكليف انساني مكلّف می‏شود.[281]

كسی که اين‏گونه نماز بگزارد از قوّه‏های حيوانی و آثار طبيعی آن نجات می‏يابد، و مدارج عقلی را طی و به عمق و روحِ[282] اسرار ازلی اشراف و اطّلاع پيدا مي‏کند، و بر همين اساس است كه خداوند عزيزِ والا فرموده است: ) إنّ الصلاه تنهی عن الفحشا والمنكر ولذِكرالله اكبرُ والله يعلم ما تصنعون ( [283] همانا نماز، انسان را از کارهای زشت و ناشايست باز می‏دارد و به يقين ياد خدا بالاتر از هر چيزی است، و خداوند می‏داند چه می‏کنيد.

 

& $ &

 

فصل سوم

در بيان آنكه هر يك از اين دو قسم نماز
بر كدامين صنف واجب است

 

از آنجايي كه ماهيّت نماز را بيان و هر دو قسم آن را شرح و توضيح داديم. واجب است كه بگويم كدام يك از اين دو قسم، [بر چه كسانی واجب است] و به كدامين صنف (اشخاص) تعلق می‏گيرد، و از كدامين قوم صحيح و جاري است. پس مي‏گوييم بر تو معلوم شد كه در وجود انسان دوشي (دو بُعد ملكوتي و ناسوتي) يكي از عالم پايين و ديگري از عالم اَعلي موجود است,[284] كه به اختصار هر دو قسم شرح داده شد.

هم‏چنين بر تو روشن شد كه نماز به دو صورت ظاهر بدنی، و حقيقی روحانی واقعی تقسيم مي‏شود و من حقّ و بهره هريك از اقسام نماز را كه در گنجايش اين رساله بود به طريق اختصار ادا كردم و اينك مي‏گوييم، انسان به سبب قوای ارواحِ مركبي كه در وجودش نهفته است و از آن تأثير می‏پذيرد، دارای صورتهای متفاوت و گوناگونی است؛ پس كسي كه نظام طبيعی و حيوانی بر او مستولي و تسلّط پيدا كند, همچو كسی عاشق بدن و دوست دارنده نظام و همواره در خدمت بدن و تربيت صحت و سلامتی است و پيوسته به فکر لباس، خوردن و آشاميدن و در پی جذب منفعت و دفع ضرر خود است. بايد چنين كسي [انسان دنياطلب][285] را از جمله حيوانات شمرد. نه، بلکه بايد او را از جمله بهائم[286] قلمداد کرد. چون در تمام عمر خود غرق در تدبير بدن, و اوقاتش را وقف مصالح شخصی خود کرده و از خالق خود غافل و جاهل به حقّ است. بنابراين, بر چنين انساني جايز نيست,[287] در اين امر شرعي (نماز) كه بر او لازم و واجب شده سُستي و كوتاهی نمايد هر چند كه به انجام چنين كارها عادت نكرده است, و گذشت زمان و تدبير و تنبيه, شيريني كارهاي شايسته, و زشتي كارهاي ناشايست را, بر او معلوم مي‏كند؛ تا حقِ نيايش و زاري و اشتياق از او فوت نشود, و به عقل فعال و فلك دوّار پناه ببرد تا از فيض وجود خود بر او افاضه نمايد و او را از اين عذاب وجودش نجات پيدا كند و از آمال و آرزوهاي جسماني رهايي بخشد و به آرزوهايش برساند. پس اگر همان خير اندكي كه دارد و آن نيز از فيض باري‏تعالي است قطع شود برای خود شرّ بسياری تدارک ديده است. [و اگر به همان حالت باقی بماند به راه راست هدايت نشود و به عالَم انسانيت وارد نگردد] و فروتر از بهائم و درندگان شمرده مي‏شود.

و امّا آن كسی كه قوای روحانی او بر هواهای نفسانی و حيوانی غلبه كند، و قوّه ناطقه‏اش بر هواهای جسمانی چيره شود و نفس ناطقه را از مشغول شدن به دنيا باز دارد و هم‏چنين نفس خود را از علايق عالم پست (دنيا) ناسوت (ادني) رهايی دهد، برای او آن امر حقيقی و آن تعبد روحانی و آن نماز خالص و محضی كه ما آن را بيان نموديم, ضروری‏تر و لازم‏تر است؛ زيرا نفسِ چنين كسی، آماده پذيرش طهارتی می‏شود که مهيايِ دريافت فيض پروردگار می‏گردد. پس، اگر با عشق و دلبستگي به نماز روي آورد و در عبوديت و بند‏گی كوشش نمود، خيرات عالَم عِلوی و سعادات اُخروی به او رو می‏كند تا اينكه وقتي از جسم جدايي پذيرد و از دنيا روي گرداند, پروردگار خود را مشاهده مي‏کند و مجاور حضرتش می‏شود, و به همجواري با هم جنسان خود كه, ساكنان عالم ملكوت و اجرام نشئه جبروت هستند، متلذّذ و بهره‏مند می‏گردد.[288]

اين نماز, به سيّد و مولای ما واجب شد؛ آنكه دين اسلام را به ما افاده فرمود، محمّد مصطفي
ـ كه درود خدا بر او باد ـ آن شبي كه از بدن, مجرد و از جميع تعلقات و آرزوهاي دنيايي پاك گرديد و هيچ‏گونه آثاری از حيات حيوانی و شهوانی در آن وجود شريف باقی نماند و با او هيچ‏گونه از لوازم آثار طبيعی اين عالم نبود, خدای منّان را با عقل و نَفسِ خود مناجات كرد و در لذّتی غرق شد, كه فوق هر تصوّر و بالاتر از هر وهم و گمان بود و در آن لحظه به درگاه حضرت رب‏الارباب عرض كرد:
«پروردگارا، من امشب لذّتِ [عجيب] غريبي پيدا كردم, پس راهی برای مداومت و استمرار اين مقام بر من عطا فرما كه هر وقت بتوانم به آساني به اين مقام منيع برسم.» اينجا بود كه خداوند او را امر به نماز كرد و گفت يا محمّد, «المُصَلّی يناجی رَبَّهُ؛ نمازگزار با خدای خود نيايش مي‏كند.»

هر چند برای اشخاص ظاهربين، بهره و حظّی از اين نماز نيست و اگر هم باشد ناقص است, امّا برای محققان و عارفان بهره وافری هست و مسلّم آنكه حظّش كامل‏تر ثوابش نيز، بيشتر است.[289]

اين بود آنچه را كه اراده كرده بودم به طور اختصار و با شتاب در اين رساله بيان نمايم, پس از مدّت طولاني كه از كاوش در تفسير نماز و تشريح ماهيت آن و بيان اقسام نماز دريغ ورزيدم, هنگامي كه ديدم دانايان نيز، به ظاهر نماز بسنده می‏كنند و در حقيقت و باطن نماز تأمل نمی‏كنند، لازم ‏ديدم اسرار نماز را شرح و بيان نمايم تا اينکه عاقلان در آن تأمل و تدبر کنند و از اين فضل كامل الاهی بحث کنند و بهره‏مند شوند، و بدانند كه ظاهر نماز بر چه كسی و باطن و روح نماز بر چه كسی واجب و لازم است و بر دانايان و عارفان کامل آسان است كه در سلوك طريقِ عبادت و بندگی، كوشش، و بر عبادت و نماز، تداوم داشته باشند، تا از نيايش با خدای خود لذّت كامل ببرند و بايد بدانند كه لذّت بردن در عبادت به سبب روح است نه به جسم؛ به دل است نه به زبان گفتار؛ به چشم بصيرت است نه به چشم سر؛ و به حدس است نه به حس؛[290]

پس جاهل مغرور كسی است كه خدای را به صورت جسماني طلب می‏كند و انتظار دارد كه او را به چشم ظاهر ببيند و او را به وسيله قوای حسّيه ظاهری نيايش كند؛ و تمام اوامر شرعي نيز, به همين سبك و سياقي است كه ما در اين رساله به شرح آنها پرداختيم.

مي‏خواستم رساله‏ای در شرح اسرار هر يك از وظايف و احكام شرعي بنگارم، امّا مشكلاتي مانع از شروع آن مي‏شد كه صلاح نيست همگان از اين‏گونه اسرار اطّلاع پيدا كنند, [و لذا به خود اجازه چنين كاری را ندادم.] با اين حال، تقسيمی كه در ماهيت نماز كردم به گونه‏ای واضح و روشن است كه برای هر دانا و آزاده‏اي همين اشاره كافی است.[291]

من قرار دادن اين رساله را در دسترس كسی كه هواهای نفسانی او را گمراه ساخته و بر دل و جان او، مُهر طبيعت حيوانی كوبيده حرام مي‏دانم. به يقين عنيّن لذّت همبستری را نمی‏تواند تصور کند، و نابينا لذّت بينايي را نمی‏تواند درک کند.

من اين رساله را به لطف و كمك خداوند و با ستايش و منّت فراوان او در مدت كمتر از نيم ساعت با تمام گرفتاريهای انبوه و كمي وقت نگاشتم، و از همه خوانندگان اين رساله پوزش مي‏طلبم و از همه كساني كه از فيض عقل و نور عدل بهره‏ای دارند درخواست دارم که در پی آن نباشند كه راز مرا فاش كنند, هر چند كه از شرّ من در امان باشند. و زمام امور در اختيار خداست و خداي من به مقصود و منظورم آگاه است و جز من كسي به آن امر شناختي ندارد.[292]

به پايان رسيد اين رساله و حال آنكه ستايش از آنِ ولی[293] ‏ الامور است, و سلام و درود بر برگزيده او و آل و اصحاب او «محمّد» آمين.

 

پي‏نوشتها (الهوامش)



[1] . لم ترد كلمة «الإنسان» في نسخة مركز إحياء التراث الإسلامي.

[2] . في نسخة المركز: «البهمة بموافقة» بدلاً مِن «وألهمه مدافعة».

[3] . في نسخة المركز: «وخصّ أولياءه» بدلاً مِن «وطهّر قلوب أوليائه».

[4] . في نسخة مكتبة آية‏الله الگلبايگاني: «تأييد قدسه» بدلاً مِن «بتأييده وقدسه».

[5] . في نسخة المركز وردت كلمة «وجعل» بدلاً مِن «وميّز». كما في نسخة الگلبايگاني.

[6] . لم ترد كلمة «فاضلة» في نسخة المركز.

[7] . كلمةُ «أركان» لفظ مشترك يستعمل في عددٍ مِن العلوم العقلية، مثل الفلسفة، المنطق، الأصول، العرفان... إلخ، كما يقال في الفلسفة: والأركان الأربعة المزدوجات الطبائع المتناسبات القوي، هي النار، والهواء، والماء، والأرض. كما في اخوان الصفا، ج3، ص12 و رسائل الملاصدرا، ص248: «اعلم أنّه لماّ كان تحت فلك القمر أربعة أركان و هي أمهات التي بها قوام الأشياء الموجودات التي هي الحيوان، النبات و المعادن و... ».

[8] . في نسخة مصر وردت «كأنّ» والصحيح ما أثبتناه وفقاً لنسخة الگلبايگاني.

[9] . في نسخة الگلبايگاني: «مِن».

[10] . في نسخة المركز: «وصحبه الميامين».

[11] . لم ترد «منّي» في نسخة الگلبايگاني.

[12] . في نسخة الگلبايگاني: «أكتب لك رسالة».

[13] . في نسختي الگلبايگاني و المركز: «في الصلاة»، بدلاً مِن كلمة «في سِرّ الصلاة». والصحيح ما أثبتناه وفقاً لنسخة مصر.

[14] . في نسخة المركز: «إلى ظاهرها المأمور و إلى باطنها» بعد كلمة «المتعلّقة» و في نسخة الگلبايگاني: «إلى ظاهرها المأمور و
 الي باطنها المطلوب».

[15] . والمثبت في حاشية هذا السطر من النسخة: «المذكور»، بدلاً مِن كلمة «الموفور».

[16] . في نسخةٍ: «اعتداد».

[17] . في نسخةٍ: «أعداد الصلوات» إنّه خطأ فاحش والصحيح بالكسر.

[18] . في نسخة الگلبايگاني: «والأشباح» بعد «الأشخاص» و إن كان - حسب الظاهر - زائداً لا محصَّل له!

[19] . في نسخة الگلبايگاني: «حقائق».

[20] . في نسخة المركز: «على القلوب والأرواح عليّ بذل حقائقها» بدلاً من «على قلوب ذوي القلوب وأرواحها»، وكذلك نسخة الگلبايگاني.

[21] . أثبتنا هذه اللفظة وفقاً لما كان شائعاً فيما سبق، وإلا فالمعمول اليوم في مقام تقويم النصّ إثباتها بالواوين اُولاهما كرسيّ
للهمزة، كـ «مسؤول».

[22] . والمثبت في حاشية هذا السطر من النسخة: «وابتدرت».

[23] . لم ترد كلمة «مفيداً» في نسخة المركز.

[24] . في نسخة الگلبايگاني: «واستغنت».

[25] . في نسخة الگلبايگاني: «وعليه».

[26] . في نسخة المركز: «وشرحها في فصول ثلاثة» بدلاً من «شرحتها في ثلاثة فصول».

[27] . لم ترد كلمة «باطنها» في نسخة المركز.

[28] . في نسخة المركز: «أنّ» بدلاً مِن «أيّ» وهو صحيح، وأمّا النسخة التي بأيدينا فلا تصحّ إلّا بما أضفناه بين القوسين المعقوفين.»

[29] . في نسخةٍ: «دون الثاني».

[30] . إشارة إلى الحديث النبوي الشريف المذكور في بحارالأنوار، ج68، ص215، و في نسخة المركز: «ومن المصلِّي الراجي ومن المصلِّي المناجي» بدلاً من «ومن المصلِّي المناجي ربَّه».

[31] . في بعض النسخ: «ينتهي» ولكنّه - كما يقتضيه الظنّ الغالب - خطأ صادر عن بعض النسّاخ الغير الملمّين بالأدب العربي، لأنّ مقتضي وحدة السياق هو إثبات فعل متعدٍّ مشتمل علي ضمير يعود إلي الله تعالي ولعلّه لذلك وردت لفظة «ينهي» في نسخة الگلبايگاني أيضاً.

[32] . في نسخة المركز: «ينتهي الخلقة على أكمل» و في نسخة الگلبايگاني: «الخلق على أكمل نوع».

[33] . في نسخة الگلبايگاني: «كما ابدأ من أكمل».

[34] . في نسخةٍ: «بالعقل» والصحيح ما أثبتناه.

[35] . لم ترد في نسخة الگلبايگاني كلمة «هو».

[36] . في نسخة المركز: «واعلم» والصحيح ما أثبتناه.

[37] . في نسخة المركز: «وكما» بدلاً مِن «فكما».

[38] . لم ترد عبارة «تترتّب في عالمها كذلك» في نسخة المركز.

[39] . في نسخةٍ: «الإنسان».

[40] . في نسخة المركز: «يوافق فعله» بدلاً مِن «وافق عمله» لكنّ الصحيح ما ورد في النسخة التي بأيدينا، نظراً إلي قوله: «فهلك»، و هو ماضٍ. هذا ويخطر ببالي أنّ الصحيح إثبات قوله: «فمن الناس» إلي قوله: «فهلك» هكذا: «فمن الناس من يوافق فعله فعل الملك، وفهم من يوافق عمله عمل الشيطان، فيهلك».

[41] . في نسخة المركز: «فيكون» بدلاً مِن «ليكون» وكلاهما صحيح.

[42] . في نسخة المركز «فرتبه» والصحيح «وعيّنة».

[43] . في نسخةٍ: «بالتحليل» بدلاً مِن «المتحلّلة».

[44] . بالرغم من قول الشيخ الرئيس من أنّ القلب منشأ الخيال والحركة، يقول علم الأعضاء بأنّ الدِماغ هو منشأ الخيال والحركة.

[45] . في نسخة المركز: «فزيّنه»، وفي نسخة الگلبايگاني: «وزيّنها».

[46] . لم ترد كلمة «العقلي» في نسخة المركز.

[47] . لم ترد في أيّ من نسختي المركز والگلبايگاني عبارة «وهي جواسيسه»، ولكلمة «جاسوس» معانٍ مختلفة، راجع عنها: هامش ترجمة هذه الرسالة في الصفحاتٍ الآتية.

[48] . إذا قُرأت عالَمهم (بفتح اللام) يجب تبديل حرف الجرّ (إلي) إلي (في) و إلّا يحب إن تكون اللام مجروردة، في كلت الصورتين تغيّر المعني.

[49] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وأشكالهم ومخالفتهم».

[50] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وتوصّلوا».

[51] . في نسختي الگلبايگاني و المركز: «العقلية» والصحيح ما ورد في المتن.

[52] . لفظة «فيميّز» ساقطة من نسخة المركز، و في نسخة الگلبايگاني: «إلي القوّة العقلية ليميّز ويختار».

[53] . في نسخة المركز: «يشارك» بدلاً مِن «يوافق».

[54] . في نسخة الگلبايگاني: «فهماً».

[55] . في نسخة الگلبايگاني: «الواحد» بدلاً من «الأمر».

[56] . في نسخة الگلبايگاني: «دمومة» بدلاً مِن «دسومة» و في نسخة المركز: «في دسومة».

[57] . في نسخة المركز: «صحّة» بدلاً مِن «ضخم».

[58] . في نسخة الگلبايگاني: «يحصل».

[59] . في نسخة الگلبايگاني: «فمثله مثل البهائم» وحيث إنّ المعني قدتتفاوت باختلاف النسخ تفاوتاً فاحشاً اعتمدنا نسخة مصر في الترجمة، حيث إنّها الأدقّ والأصحّ لفظاً ومعنى بين جميع النسخ وقد جرى تنقيحها في مصر، على الرغم من الأخطاء التي قد تشوبها في بعض المواضع التي أشير - و يشار - إليها في الهامش.

[60] . وردت في نسخة مصر «ثمّ إذا» ويبدو أنّ «ثمّ» زائدة.

[61] . في نسخة المركز: «الحيوان».

[62] . في بعض النسخ: «وأمر اللازم».

[63] . في نسخة الگلبايگاني: «غلبة».

[64] . في نسخة المركز: «والعقل الخاصّ للحيوان في الأمر» بدلاً من «الفعل الخاصّ بالحيواني في الأصل»، وكذلك نسخة الگلبايگاني.

[65] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وبقاء النوع» بدلاً مِن «إبقاء النوع».

[66] . في نسخة الگلبايگاني: «الشهوية».

[67] . في نسخة الگلبايگاني: «بالتولّد والتولّد».

[68] . في نسخة الگلبايگاني: «بالحفظ والحفظ هو التغلّب».

[69] . في نسخة المركز: «على الظلم».

[70] . في نسخة المركز: «و هذه المعاني يتخصّص بقوّة الغضب» بدلاً مِن «وهذه المعاني تنحصر في القوّة الغضبيّة»، مع أنّ المثبت في نسخة الگلبايگاني: «الغضب».

[71] . في نسخة المركز: «وفوائده» مع أنّ المثبت في نسخة الگلبايگاني: «فائدة».

[72] . لم ترد في نسخة الگلبايگاني عبارة: «له بعث في القيامة؛ لأنّه شبيه بسائر الحيوانات».

[73] . وردت في نسخة المركز: «إذا» بدلاً من «فإذا».

[74] . المثبت في نسخة مصر: «فليس له استعداد الخطاب، ومن ليس له استعداد الخطاب فليس له انتظار الثواب، ومن عدم فيضه فلا يبعث بعد الموت، فإذا مات فكينونته قد ماتت وسعادته قد فاتت»، و في نسخة المركز: «ومن ليس له استعداد الخطاب الثواب ومن عدم فيضه هذا فلا يبعث بعد الموت، فإذا مات، مات وسعادته قد فاتت». وتتمايز نسخة الگلبايگاني عن نسخة مصر تمايزاً طفيفاً تمّت الإشارة إليه.

[75] . في نسخة الگلبايگاني: «بأشرف».

[76] . في نسخة الگلبايگاني: «ففعله التأمّل».

[77] . في نسخة المركز: «والفكر».

[78] . في نسخة المركز: «فيتوجّه»، و في نسخة الگلبايگاني: «ويتوجّه»، والأوّل أصحّ على الأرجح.

[79] . في نسخة الگلبايگاني: «المربّع».

[80] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «من الخطّة».

[81] . في نسخة الگلبايگاني: «الشرب والجماع».

[82] . في نسخة المركز: «القتل والانتقام» بدلاً من «التنعّم»، و في نسخة الگلبايگاني: «القتل والسقم»، والأصحّ ما ورد في نسخة مصر.

[83] . كما في نسخة الگلبايگاني: «في».

[84] . في نسخة المركز: «ينادي بجدّ الحيل» و في نسخة الگلبايگاني: «يتأدّي بحدّ الحيل».

[85] . في نسخة الگلبايگاني: «يميّز» و في نسخة المركز: «تميّز».

[86] . في نسخة المركز: «ما نالها».

[87] . في نسخةٍ: «هو».

[88] . في نسخةٍ: «هم لسان».

[89] . في نسخةٍ: «بهم خاصّ».

[90] . في نسخةٍ: «قد اختصرناها».

[91] . في نسخةٍ: «لأذكره».

[92] . في نسخة المركز: «إنّ الفعل الخاصّ للنفس الإنسانيّة» بدلاً من «وإنّ الفعل الخاصّ بالإنسان».

[93] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «الذكر».

[94] . لم ترد كلمة «عينه» في نسخة المركز.

[95] . في نسختي الگبايگاني و المركز: «في البقاء».

[96] . لم ترد «الثابتين» لا في نسخة المركز ولا في نسخة الگلبايگاني.

[97] . عبارة «يتفكّر في أمر الخلق» وردت في كل مِن نسختي المركز والگلبايگاني.

[98] . في نسخة مصر «فيعرف» والصحيح ما اثبتناه كما في نسختي الگبايگاني و المركز.

[99] . الأعراف، آية 54؛ و في كل من نسختي المركز والگلبايگاني وردت بعد الآية الشريفة هذه العبارة: «تبارك‏الله ربّ العالمين فحيث فيض الخلق يلزمه الأمر فيشتاق إلي إدراك مراتبهم وفيتفرّع وينزعج إلي وصول نسبتهم باشتراك رتبتهم؛ إلّا مع الفرق» مع أنّ الوارد في نسخة المركز: «فحسب» بدلاً من كلمة «فحيث» ولكنّ الصحيح ما ورد في نسخة مصر واخترناه في تصحيحنا هذا.

[100] . يعني: المتحيّر لوادٍ، يقال بالفارسية: عاشقِ سوته دل، سرگردان وادي حيرت. و هذه الكلمة ساقطة مِن نسختي المركز والگلبايگاني و هذا سهو مِن النساخ.

[101] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «ويتذكّرها فيبقى مصلّياً».

[102] . في نسخة الگلبايگاني: «وثوابه كثير» بدلاً من «ويحصل على ثواب كثير».

[103] . في نسخة الگلبايگاني: «لأنّه لا يغنى بفناء البلدان».

[104] . في نسخة المركز: «ثوابه».

[105] . في نسخة الگلبايگاني: «وسعادته باقية».

[106] . في نسخة المركز: «العقل» ولكنّ الصحيح مااختاره في المتن.

[107] . في نسخة المركز - كما في نسخة الگلبايگاني: «وإن نقص فعله فيصير».

[108] . في نسخة المركز: «بل يبقى» ولكنّ الصحيح ما اختاره في المتن.

[109] . في نسخة الگلبايگاني: «مذموماً مثبوتاً».

[110] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «يشقي يوم البعث» بدلاً مِن «وشقي بعد البعث». هذا و أظنّ أنّ الصحيح «يوم البعث» ولكن الوارد في نسخة مصر التي اعتمدناها: «بعد البعث».

[111] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «تجرّد».

[112] . في نسخة الگلبايگاني: «والفسق»، والفسق بما هو فسق ليس دنيّاً وغير دنيّ، والفاسق والأفسق غير الفسق بما هو فسق، وعليه فالأولى أن تكون نسخة مصر هي الصحيحة.

[113] . لم ترد في نسخة الگلبايگاني: «طلباً»، بل جاءت بعدها عبارة «لثوابه السرمدي» كما في نسخة المركز.

[114] . من الملاحظ هنا أنّه أينما وردت عبارة الصلاة على الرسول الكريم(ص) حذفت عبارة «وآله» و هذا يرجع إلى أنّ النسخة قد استنسخت في مصر و أنّ الناسخ كان من أتباع مذهب أهل السنّة، لكنّ عبارة الصلوات هذه وردت كاملة في نسختي المركز و الگلبايگاني.

[115] . انظر: بحارالأنوار، ج74، ص80؛ و كنزالعمّال؛ و وسائل الشيعة، ج4، ص27.

[116] . في نسخة المركز: «والديّن هو» - كما في نسخة مصر - ولكن لم ترد في نسخة الگلبايگاني: «هو».

[117] . في نسخة الگلبايگاني: «و هو أخصّ البشري» و هذه العبارة ليست بصحيحة قطعاً، و أظنّ أنّها من سهو النسّاخ.

[118] . الذاريات، آية 56. لم ترد عبارة «فعلى هذا لا يحتاج تأويل قوله تعالي» إلي الآية الشريفة و أظنّ أنّ هذه الآية مِن اضافات مصحّح نسخة مصر، و هي غير موجودة في نسختي المركز والگلبايگاني.

[119] . وردت في التفاسير الروائيّة: «ليعرفون» بدلاً مِن «بيعرفون» اقتضائاً لسياق العبارة ولكنّ الأصحّ أن يقول: بـ «ليعرفون». او ضحناها هذه اللطيفة في هامِش ترجمة هذه الرسالة في مكان التي يختص بها.

.[120] في نسختي المركز والگلبايگاني: «التقيّ».

[121] . «القارع الأولي» في نسختي المركز والگلبايگاني: «النفس الفارغ».

[122] . وتنزّه ذاته.

[123] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «سواعي و سواع» لكنّ الصحيح ما أثبتناه، لأنّ كلمة «سوانح» أكثر مناسبةً للمتن والمعني.

[124] . في نسخة الگلبايگاني: «شرع والإخافة مسرع» وفي نسخة المركز: «وللإضافة من فعل» والصحيح ما جاء في نسخة مصر، لأنّ معني هذه الجملة يقتضيه.

[125] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «ماغوي».

[126] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «والسلام على من اتّبع الهدى» بعد قوله: «وأقوى».

[127] . في نسخة الگلبايگاني: «الفصل الثاني في أن الصلوة منقسمة إلى ظاهر وباطن».

[128] . هذا بحسب نسخة مصر وفي بعض النسخ: «منها» وكلاهما صحيح. فإنّ الضمير في «منها» يعود إلي الصلاة، وفي «منهما» يعود إلي القسمين وفي نسخة المركز حذف الضمير، و في نسخة الگلبايگاني تحوّل ضمير «منهما» إلى اسم ظاهر.

[129] . وردت هذه الفقرة في نسخة الگلبايگاني مع بعض التقديم والتأخير، ولكنَّ الصحيح ما أثبتناه.

[130] . لايوجد هذا الحديث النبوي لا في نسخة المركز ولا في نسخة الگلبايگاني.

[131] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «رتبتها أعلى درجة من سائر العبادات».

[132] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وأشباهها للإنسان» وقوله: «و هو بدن» ساقط مِن نسخة المركز.

[133] . في نسخة المركز: «فالمؤلّف بالمركّب».

[134] . في نسخة المركز: «على» بدلاً مِن «في».

[135] . في نسخة المركز: «الملزمة».

[136] . في كلّ من نسختي المركز والگلبايگاني وردت هذه العبارة: «فإنّ الشرع ينقسم إلى حقائق الأرواح وسلب بيان الأبدان» متوسّطة بين كلمتي «الشرعيّة» و «كلَّف».

[137] . في نسخة المركز: «متروكة».

[138] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «أمر».

[139] . أي تلك الصلاة الحقيقيّة.

[140] . في نسخة المركز: «ركبه».

[141] . في نسخة المركز: «نظمه».

[142] . في نسخةٍ: «ولما علم الشارع».

[143] . في نسخة المركز: «هي للجسم أعمّ وفي الحسّ أعظم أن تنظر بظواهرهم ويمنعهم عن التشبيه بسائر الحيوانات» بدلاً من «و هي أعمّ وفي الحسّ أعظم لترتبط بظواهر الإنسان وتمنعه عن التشبّه بالبهائم و سائر الحيوانات».

[144] . اُنظر: صحيح البخاري، ج1، ص162، و سنن البيهقي، ج2، ص345.

[145] . في نسخةٍ: «والنفس الصافي المطهّر».

[146] . لم ترد «لا» في نسخة الگلبايگاني، و هذا خطأ، لأنّ القسم الثاني - و هو الصلاة الباطنيّة - لا يجري مجرى الظاهر، ولهذا يتحتّم وجود «لا».

[147] . في نسخة المركز: «اشتغل»، و في نسخة الگلبايگاني: «مشغولاً».

[148] . في نسخة المركز: «تلك»، و في نسخة الگلبايگاني: «عن النظام»، و قد سقطت كلمة «الحالة».

[149] . في نسخة المركز: «قصر في صلاته وربما أطال» كما في نسخة الگلبايگان. بدلاً ممّا في نسخة مصر.

[150] . في نسخة الگلبايگاني: «و استناد العقل في إثبات ما قلت له بقوله» بدلاً من «و استدلال العقل في إثبات ما قلت بقوله».

[151] . اُنظر: بحارالأنوار، ج68، ص125، وج18، ص241، باب آداب الصلاة.

[152] . في نسخة المركز: «الجسميّة» بدلاً مِن «الجسمانيّة».

[153] . في نسخةٍ: «المتجسّم المحدود المتحينّ».

[154] . في نسخة المركز: «قوّته»، و في نسخة الگلبايگاني: «قوله».

[155] . وردت في بعض النسخ كلمة «سموه» و هذا خطأ، لأنّ «ولا يرى جناب سموت وجناته» هو مَثَل عربي، يقال عندما يعجز القصير النظر عن استيعاب المسائل العميقة، و تكون طموحاته أكبر من حجمه وفي نسخة المركز «ولا يرى جنابه وجناته» التي يمكن فيها جعل «و جناته» بدلاً أم عطف بيان لما قبله، ليكون المعنى: إنّ الذي يعجز عن رؤية وجناته أنّى له أن يرى جنابه. ولفظة «الجناب» يطلقها العرفاء على الله تبارك و تعالى. في نسخة الگلبايگاني: «ولا يرى جناب وجناته». هذا، ولكن لا يمكن لجميع المحتملات أن يُصَحَّح و يُعَدًّ مراد ابن‏سينا، والصحيح على ما يبدو هو ما ورد في المتن، والله أعلم بالصواب.

[156] . في نسخة المركز: من الضروريّات.

[157] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وإن كان قابلاً ماشياً» بعد كلمة «الأجسام» ولا تحتويه نسخة مصر.

[158] . في نسخة المركز: «هي محتاجة».

[159] . في نسخة المركز: «والحافظ المخلوط».

[160] . في نسخة المركز: «يصحّ» بدلاً مِن «يصلح» وكلاهما صحيح ولكنّ الأصحّ هو «يصلح».

[161] . في نسخة المركز: «ومتعيّن بالمجسمات» و في نسخة الگلبايگاني: «يتعيّن».

[162] . في نسخة المركز: «فلاح».

[163] . اُنظر: بحارالأنوار، ج68، ص215.

[164] . في نسخة المركز: «المفارغة».

[165] . في نسخة المركز: «أحوالات».

[166] . في نسخة المركز: «والتقيّد»، و في نسخة الگلبايگاني: «الربّانيّة والمحبّة».

[167] . في نسخة المركز: «لتضرّع»، و في نسخة الگلبايگاني: «والمحصورة السفلى» و تَضَرّع: أي تواضَعَ.

[168] . راجع هامش ترجمة هذه الرساله: في أنّ «فلك القمر» هو الفلك المدبّر ذو نفس ناطقة و هو بواسطة العقل الفعّال يُدبّر و يتصرّف في أمور العالم.

[169] . في نسخةٍ: «عني».

[170] . في بعض النسخ: «أمتصرّف».

[171] . في نسخة المركز: «استعانة».

[172] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «منه ليحفظ» بدلاً من «منه أن يحفظ».

[173] . في النسختين المذكورتين: «مدّة عمره» بدلاً مِن «مدّة بقائه».

[174] . في نسختنا هذه: «الناطق العارف العالم» ولكنّ الصحيح ما أثبتناه في المتن وفقاً لنسخة مصر، و نسخ اُخري.

[175] . في النسختين المذكورتين: «برتبة» بدلاً مِن «ببدن» والصحيح ما جاء في نسخة مصر.

[176] . في النسختين المذكورتين: «بعقله و عمله» وكلمةُ «بعقله» ساقطة مِن نسخة مصر و هي الصحيحة.

[177] . في النسختين المذكورتين: «مكلّف» والصحيح ما أثبتناه.

[178] . ولا تكلّف انساني.

[179] . في نسخة المركز: «المصنوعات».

[180] . العنكبوت، آية 45.

[181] . عنوان الفصل الثالث في نسخة المركز هو: «الفصل الثالث، في أنّ القسمين على من يجب وعلى من لا يجب أحدهما دون الثاني و من المصلِّي الراجي و من المصلِّي الناجي وهاهنا أختم الرسالة».

[182] . في نسخة الگلبايگاني: «بما قرّرنا».

[183] . إذا استبدلنا «يجري» بـ «يجزي» أو «يجز» كان المعني أتمّ، إلّا أنّه لم ترد في شيء من النسخ الموجودة كلمة «يجزي» أو «يجز».

[184] . في نسخَتي المركز والگلبايگاني: «ينقسم إلي رياضيّ بدني و إلي حقيقيّ روحاني»، بدلاً مِن عبارة «منقسمة إلي رياضيّة بدنيّة و حقيقيّة روحانيّة».

[185] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «يحبّ لنظامه».

[186] . في نسخة المركز: «جلب» بدلاً مِن «جذب».

[187] . في نسخة المركز: «في» بدلاً مِن كلمة «مِن».

[188] . في نسخة المركز: «فإنّه»، و في نسخة الگلبايگاني: «فعلي مصالح».

[189] . في نسخة المركز: «مصروفة».

[190] . في نسخة المركز: «فإن قعد عن أداء ما عليه» بدلاً «و إن لم يتعوّده».

[191] . في نسخة المركز: «والاستعاذة».

[192] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «ولكان» بدلاً «ولصار» وكلاهما صحيح والأنسب «ولصار».

[193] . في نسخة المركز: «اشتغال».

[194] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «وسارع ولتسارع».

[195] . في نسخة المركز: «جميع الخيرات».

[196] . في نسخة المركز: «قد جعلت».

[197] . في نسخةٍ: «قد تجرّد».

[198] . في نسخةٍ: «من».

[199] . في نسخة المركز: «فأعطنيها».

[200] . لم ترد عبارة «سبيلاً إلى استدامته» في نسختي المركز والگلبايگاني.

[201] . في نسختي المركز والگلبايگاني: «فالأصحاب» بدلاً مِن «ولأصحاب».

[202] . تختلف عبارة «فهذا ما أردت» إلى «بظواهرها» في نسختي المركز والگلبايگاني عنها في نسخة مصر، و إن كاننا تتضمّنان نفس المعنى.

[203] . في نسخة المركز: «لمن» بدلاً مِن «بمن»، والصحيح ما أثبتناه.

[204] . في نسخة المركز: «جارية مجرى».

[205] . في نسخة المركز: «لأمور».

[206] . في نسخة المركز: «الاطّلاع عليها».

[207] . السطران الآخران في هذه النسخة لم يردا في نسخة المركز، أمّا السطران السابقان عليهما، فهما مختلفان قليلاً عمّا ثبت في نسخة المركز، لكنّ المعنى واحد. وفي نسخة الگلبايگاني هناك ثلاثة أسطر زائدة لا تزيد في المعنى شيئاً، ويبدو أنّ الأسطر الأخيرة من نسخة مصر خلاصة للمتن الموجود في النسختين الأخريين، من دون استلزام أيّ خلل في المعنى.

  قد فرغتُ مِن تصحيح هذه الرسالة الشريفة و تحقيقها في يوم استشهاد مولي الموحّدين و قطب رحي العارفين علي أميرالمؤمنين، في يوم الثلاثاء المصادف للثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1426 مِن الهجرة النبويّة بقم المقدّسة وأتمنّي أن أكون قد وفّقت لتقديم نسخة إلي القاري الكريم خالية عن الخطأ والزَّلل.

محمّد ملكي:

(جلال‏الدين)

   المصحّح عفا الله عنه.

 

D %%%%%%%%%%%%%%%% F

 

[208] . يعني گوهر انسان را به‏گونه‏اي آفريد كه لياقت مخاطب قرار گرفتن خداوند را داشته باشد.

[209] . در نسخه‏ها «في عقد المخلوقات» آمده است. کلمه «عقد» را هم مي‏توان به کسر «عين» و هم به فتح آن خواند. در اينجا بر اساس و معناي «عِقد» ترجمه شده است. عِقد به معناي حلقه و عَقد به معناي سقف و ستون آمده است.

[210] . تا آنجايي که منابع ديده شد اشاره‏اي به نام و مشخصات اين شخص نشده است، از طرفي ابوعبدالله جزجاني و بهمنيار از جمله کساني هستند که تقريباً در بيشتر اوقات با شيخ‏الرئيس بودند و بعضاً هم از وي درخواست نگارش رساله‏هايي کرده‏اند. احتمال مي‏رود که اين برادر شفيق و عاقل خردمند، يکي از اين دو نفر باشد. «والله اعلم بالصواب»

[211] . ترجمه بر مبناي اينكه «الموفور» صفت «مطلوب» باشد صورت پذيرفته است, و «الموفور» مي‏تواند صفت «باطنها» نيز باشد. در اين صورت در ترجمه مختصر تغييري راه پيدا مي‏كند.

[212] . معناي اين عبارت شيخ «و أشرح حقيقتها المتعلقة بظاهرها المأمور و باطنها المطلوب الموفور» اين است كه: جناب شيخ مي‏خواهد بگويد: من مي‏خواهم رساله‏اي بنويسم كه در آن هم حقيقت ظاهر و هم حقيقت باطن نماز را شرح دهم. شيخ در اين نيم سطر هم بر مبناي فقها و هم بر مبناي حكما حرف زده و اينجاست كه علميّت و نابغه‏بودن شيخ معلوم مي‏شود, و آن اين است كه «بظاهرها المامور» همان مبنايي است كه فقها دارند كه ما مأمور به ظاهريم و عبارت «باطنها المطلوب الموفور» همان نمازي است كه «تنهي عن الفحشاء» است و مطلوب خداوند هم, همين نماز است كه مبناي حكماست. خلاصه ظاهر نماز يك حقيقت و باطن نماز هم يك حقيقتي دارد كه من در اين رساله درصدد شرح آن هستم گرچه ما از طرف شارع مامور به انجام ظاهر نماز هستيم, ولي نماز مورد نظر و مطلوب خداوند, حقيقت نماز است, گرچه با انجام ظاهر آن رفع تكليف نيز مي‏شود.

[213] . بعضي از بزرگان «اِعداد» را «اَعداد» خواندند, و آن را به «تعداد نمازهاي يوميّه» ترجمه نموده‏اند, و حال آنكه جناب شيخ در هيچ جاي اين رساله از تعداد نمازهاي پنج‏گانه (يوميه) سخني به ميان نياورده است.!

[214] . سبيل الصواب؛ مضاف و مضافٌ‏‏اليه است در فارسي معادل آن «راه درستي» است. اگر به «راه راست» ترجمه شود در آن صورت «سبيل الصواب» صفت و موصوف خواهد بود كه اشتباه است.

[215] . توفيق در لغت جهت دادن اسباب به سمتِ مطلوب را گويند. توجيه الاسباب نحوَ المطلوب.

[216] . اشاره به حديث نبوي است که در جلد 68 بحارالانوار، ص 215 آمده است؛ و از مناجات با حضرت حق است که محبت رو مي‏نمايد و رؤيت, زايش همين محبت است. بنابراين، گفته‏اند «العبادة باعثة للمحبّة، و المحبّة باعثةً للرؤية».

[217] . ابن‏سينا در اين فصل که داراي دو مقدمه است اگرچه عنوان «مقدمه» را نياورده ولي ساختار آفرينش را به اختصار بيان كرده و مي‏نويسد: حضرت حقّ در آفرينشِ جهان هستي از باکمال‏ترين موجودات شروع و به موجوداتي ختم كرده که از نظر کامل بودن و کمال، در حدّ پايين‏تري قرار دارند که آن عناصر اربعه است؛ و سرانجام آن را به خلقت انسان که آغاز و انجام آن, موجوداتي هستند که از نوع کمال مطلقند، که اوّلي فرشتگان که مجرد محضند و آخرين آن انسان است که عقل خمير مايه اوست. به‏گونه‏اي که صفات همه موجودات در ساختار آفرينش انسان لحاظ شده و انسان به نوعي با همة موجودات همراه و قرين است. به قول مولانا:

من به هر جمعيتي نالان شدم                    جفت بدحالان و خوش‏حالان شدم

[218] . اركان اربعه.

[219] . ابداع (مبدعات) به موجوداتي مي‏گويند كه در آفرينش نياز به ماده و مدت ندارند، مثل عقول مجرده و نفوس كامله، و از آنها به مفارقات, و از اين عالَم, به عالم امر هم تعبير مي‏شود و شيخ اشراق در صفحه 44 تلويحات مي‏نويسد: «و الإبداع هو آن يکونَ وجودُ شيءٍ عن شيءٍ غيرَ متوقفٍ علي غيرِه اصلاً لمادةٍ و وقتٍ و شرط ما. » و مخترعات به آن دسته از موجودات اطلاق مي‏شود كه در خلقت نيازمند ماده هستند، مثل فَلَكيات؛ و متكونات آن موجوداتي هستند كه در آفرينش محتاج به ماده و مدت هستند، مثل عنصريات و مواليد سه‏گانه که معدنيات و نباتات و حيوانات باشند. شيخ اشراق تکوين را اين‏گونه تعريف مي‏کند: «التّکوين المنسوب الي المادةِ و الاحداثِ المنسوب الي وقت. » ابن‏سينا نيز، در شفا, ج1, ص171 مي‏نويسد: «ماهو متکون، فهو دائماً بين ماهو موجود و بين ماهو معدوم». خلق و مخلوقات مقابل مبدعات است و لذا در خلقت نيازمند مدبرات‏اند.

[220] . به عبارت ساده‏تر, ارادة خداوند بر آن قرار گرفت كه خاتمة آفرينش همانند آغاز آن موجودي باشد كه سرشت آن با عقلانيّت فراهم آمده باشد تا همگوني بين آغاز و انجام برقرار شود.

[221] . اجناس، جمع جنس، اسم عام براي هر چيزي است و عموماً با قيدي ديگر به کار مي‏رود. در منطق جنس عبارت است از مفهوم کلي و عامي که شامل انواع شود. بنابراين اين جنس, ما به الاشتراک انواع مختلف است. نخستين کلي, جنس است و آن کلي ذاتي است که در جواب «ما هو» بر حقايق مختلف حمل مي‏شود. اجناس به طور تصاعدي به سوي جنس عالي مرتب مي‏شوند و بالاترين جنسها «جنس الاجناس» است. ابن‏سينا در فصل يازدهم از مقاله اول مدخل شفا پس از بيان نوع و جنس, مراتب اجناس و انواع را بيان کرده و براي هر يک, سه مرتبه آورده است.

[222] . فلاسفه رساله‏هايي درباره آغاز و انجام عالم نوشته‏اند از جمله آنها، مبدأ و معاد, ملاصدرا و ابن‏سينا به زبان عربي و آغاز و انجام, خواجه نصيرالدين طوسي و ملاعبدالرزاق کاشاني و سيدنا الاستاد جلال‏الدين آشتياني ـ قدس‏الله نفسه الزكيّه ـ است.

[223] . إنّ الله خلق العقل وهو اوّل خلق مِن الروحانيّين؛ بحارالانوار، ج57, ص309.

[224] . اتزعم إنّك جرم صغير, و فيك انطوي العالم الاكبر. (ديوان امام العارفين اميرمؤمنان) و بعضي بر اين اعتقادند كه اين بيت از علي بن ابي‏طالب قيرواني است.

[225] . انسانها در شرافت نفساني و افعال جسماني بر دو قسمند, كه داراي ظاهري جسماني و باطني روحاني هستند كه هر يك از اين دو, مكمل يگديگرند.

1. ) قل کل يعمل علي شاکلته ( اسراء، آية ٨٤. بگو اي محمّد، هر کسي عملش بر وفق مقتضاي ذات و مشابه با فطرت اوست.

2. چون او نه عقلانی محض، همچون ملائكه؛ و نه جسمانی صِرف، همچو حيوانات؛ بلكه انسان, تركيبی از جسم و نفس مجرد آفريده شده است, و ظاهر انسان را از جنس ماديات و باطن وی را از گوهر مجردات آفريد، و سپس ظاهر آن را به حواس پنج‏گانه بيآراست، و جايگاه قوّه ديداری را در چشم و شنيداری را در گوش و بويايی را در بينی، و قوّه لامسه را در تمام بدن جاری و ساری ساخت و قوّه چشايی را در زير زبان قرار داد. نَفْسِ مجردي که متعلق به بدن است و از آن به قوّه ناطقه تعبير مي‏شود و تکليف نيز، متوجه همين بُعد انسان است، و بُعد جسماني انسان در مقامي نيست که بتواند پذيراي تکليف و مسؤليت باشد. در حديثي از رسول‏الله آمده است: «إنَّ الله تعالي خَلَقَ الملائکةَ و رُکَّبَ فيهم العقَلَ و خَلَقَ البهايم و رُکَّبَ فيها الشهوةَ و خَلَقَ بني آدم و رُکَّبَ فيهم العَقلَ و الشّهوةََ، فَمَن غَلَبَ عَقلُهُ شهوَتَةُ فهو أعلي مِن الملائکةِ و مَن غَلَبَ شهوتُهُ عَقلَهُ فهو أدني مِن البائم».

بحارالانوار، ج60, ص299. البته مختصري عبارت بحار با اين متن تفاوت دارد.

حضرت مولانا هم اين حديث را به نظم کشيده است.

خلق عالم را سه گونه آفريد

 

در حديث آمد که يزدان مجيد

آن فرشته است او نداند جز سجود

 

يک گروه را جمله عقل و علم جود

نور مطلق زنده از عشق خدا

 

نيست اندر عُنصُرش حرص و هوا

همچو حيوان از علف در فربهي

 

يگ گروه ديگر از دانش تهي

از شقاوت غافل است و از شرف

 

او نبيند جز که اصطبل و علف

نيم او زفرشته و نيمش خر

 

اين سوم هست آدميزاد و بشر

نيم ديگر مايل عقلي بود

 

نيم خر خود مايل سُفلي بود

وين بشر با دو مخالف در عذاب

 

آن دو قوم آسوده از جنگ و حـِراب

«مثنوي، ج دوّم، دفتر چهارم، ص366، سطر 16 با تصحيح نيکلسون».

[228] . قواي پنج‏گانة باطني عبارت‏اند از: حس مشترك؛ قوّة خيال؛ قوّة متصرّفه؛ قوّة واهمه و قوّة حافظه.

[229] . شيخ‏الرئيس، در جلد اوّل قانون (ترجمه عبدالرحمان شرفکندي), ص152 مفصل درباره اين سه قوّه و قلب بحث کرده است و در اين رساله وي روح حيواني را جايگاه قوه خيال مي‏داند و حال آنکه اطبّاي امروزي مغز را جايگاه قوه خيال معرفي کرده‏اند.

[230] . جاسوس در مقابل ناموس است و هر دو محرم اسرارند, ولي جاسوس يافته‏هاي خود را پخش مي‏كند, امّا ناموس, هر آنچه مي‏يابد كتمان مي‏كند.

[231] . در متن عربي آمده است «و هي جواسيسه علي باب المرتبه» باب المرتبه اصطلاح است و در قديم اين جمله مصطلح بود كه مي‏گفتند «فلاني غلام» درگاه يا بارگاه است, يعني گوش به فرمان ارباب خود است و اينجا تشبيه است و آن اينكه اين جواسيس گوش به فرمان عقلند و غلام درگاه او هستند.

[232] . آنچهراكهحواسظاهریدركمی‏كندبهحِسّمشتركمی‏سپاردواينقوّةپسازتسويهكردنمدركات،آنرابهسویقوةعاقلههدايتمیکند؛ براي اطّلاع بيشتر به الأسفار الاربعه, ج8, ص205 مراجعه شود.

[233] . اين افعال و فوايد آنها عموماً مربوط به امور دنيوی است و امور اُخروی ربطی به آنها ندارد و حشر و نشری هم برای امور دنيايی كه ذكر شد، متصور نيست. چون پس از مرگ رستاخيزي بر اين‏گونه موجودات وجود ندارد.

[234] . برخلاف نظرية ملاصدرا که براي حيوانات و نباتات هم, حشر و رستاخيز قائل است. البته با اين تفاوت که حشر حيوانات با حشر نباتات فرق مي‏کند، چون حيات و ادراک حيوانات و نباتات متفاوتند، و ادراک نباتات پست‏تر از ادراك حيوانات است و بنابراين, رستاخيز آنها نيز، پست‏تر است. اين مسئله از جمله مسائل مورد اختلاف حکمت مشاء با حکمت متعاليه و اشراق است. براي اطّلاع بيشتر به رسالة الحشر ملاصدرا به ويژه فصل سوم و چهارم و ج نهم اسفار صفحه 255 مراجعه شود. البته فرمايش شيخ‏الرئيس معقول‏تر است. چون هدف غايي خلقت عالم هستي, انسان و ملائك است و اينانند كه بر اعمال آنها ثواب و عقاب مترتّب مي‏شود.

[235] . اين مطلبِ حضرت شيخ با تفسيري که جناب ملاصدرا از آية کريمه } و اذا الوحوش حشّرت { ارائه داده, سازگاري ندارد. اگر با دقت اين دو قول با هم مقايسه شود, برتري و دقت نظر شيخ‏الرئيس معلوم مي‏شود.

[236] . زيرا ابن‏سينا بر اين عقيده است كه در روز واپسين بجز انسان, موجودات ديگر رستاخيزي ندارند. برخلاف نظر ملاصدرا كه براي همة موجودات حشري قائل است.

[237] . عدم تجرد نفس حيواني.

[238] . مصاديق و اصطلاحات گوناگوني در فلسفه، اخلاق و عرفان براي نفس شمرده‏اند و نوعاً با يک قيدي به کار مي‏رود که عبارت‏اند از: نفسِ امّاره: نفوس پست‏. نفس بهيمي: مراد قوة شهواني است. نفس حيواني: عبارت از جوهر بخاري لطيفي است که منشأ حيات و حس و حرکت است. نفس رحماني: همان طوري که نفس انساني موجب پيدايش اصوات و الفاظ مختلف به اشکال و هيآت خاص بوده و منشأ آن همان ٢٨ حرف اصلي است. موجودات عالم با خواص و انحاء مختلف خود از عالم غيب الغيوب به واسطة فيض حق به اشکال و اطوار و هيآت مختلف در آمده و بنابراين مراد از نفس رحماني فيض وجودي حق تعالي است که تمام ممکنات مراتب تعيّنات فيض‏اند و جواهر عاليه عبارت از حروف عاليه‏اند که بي‏واسطه از نفس رحماني صادر مي‏شوند و آنها را کلمات‏الله التامات هم گويند. البته در لسان شرع, قرآن را نيز, كلمات التامات مي‏گويند. نفس سماوي، نفوس ملائك, نفس کلي، نفس مدبر عرش را گويند. نفس عاقله، همان نفس ناطقه است, و نفس عاقله در اشخاص مردم داراي دو قوه است: نظري و عملي. نفس غاذيه. نفس نباتي و نفس منطبعه، فلاسفه براي افلاک دو نوع نفس قائل هستند: يکي نفس مدبّره عالم و افلاک و ديگري نفس منطبعه که ساري در تمام اجرام است.

[239] . من ملك بودم و فردوس برين جايم بود                آدم آورد مرا در اين دير خراب آبادم. (حافظ)

[240] . بنابراين، ماده و امور حسی‏، خوردن و آشاميدن و ساير افعال بدنی و افعال روح نباتی و حيوانی نمی‏تواند در تركيب او (نفس ناطقه) دخالت داشته باشد، چون اينها از جمله جواهرات عاليه هستند.

[241] . ادراكوتفكردرمعقولاتوتصفيهمحسوساتبهواسطههمينروحاست.

[242] . چندين نوع قوّه در وجود انسانها و حيوانات وجود دارد. از جملة آنها قوة خيال, قوة حافظه, قوة دافعه, قوة جاذبه, قوة ذائقه, قوة ساريه, سامعه, شامّه و قوة عاقله است كه عبارت از قوه‏اي است روحاني و مستقل بالذات و غير حال در جسم كه از آن به نور قدسي, نفس ناطقه و عقل نظري هم تعبير مي‏شود. اسفار, ج7, ص67.

[243] . يعني كسیكهعاجزازبيانباشدنمی‏تواندفكروانديشهخودراانتقالدهد.

[244] . مراد از اجسام آسماني همان افلاک نُه‏گانه‏اي است که فلک نهم تدبير همة افلاک و امورات عالم را به عهده دارد. البته اين نظريه در حکمت مشاء خيلي مورد توجه واقع نشده است. پس از ابن‏سينا، حضرت شيخ اشراق در حکمة الاشراق ـ با توجه به حجم کتاب ـ به تفصيل به اين مسئله پرداخته است. شرح حکمة الاشراق، قطب‏الدين شيرازي، ص319 به بعد چاپ دانشگاه تهران.

[245] . اعراف، آية ٥٤. خَلق در لغت به معناي «سنجش» و در عرف دين به معناي ابداع و ايجاد بدون الگوست. امر گاهي به معناي «شأن» كه جمع آن «امور» است, و گاهي هم به معناي دستور دادن و وادار كردن كسي به انجام كاري است و جمع اين «اوامر» است. در اين‏گونه موارد به صورت اسم مصدر استعمال مي‏شود و در اين حالت منطبق با همة شئون حياتي است. پس خلق و امر به يك معناست, ولي به حسب اعتبار مختلفند و لذا هر يك متعلق به يك نوع ايجاد و خلق است؛ و اينجاست كه نكته عطفِ امر بر خلق معلوم مي‏شود كه چرا در آية شريفه امر بر خلق عطف شده است. و فلاسفه و عرفا نيز تعبيراتي از عالم خلق و امر دارند و آن اينكه بر اساس مدلول اين آية شريفه خداوند دو عالم خلق كرده يكي عالَم «خلق» كه عالم ماده و ماديات, و ديگري عالَم «امر» كه عالَم مجردات و مفارقات است.

[246] . يعني, آرزویرسيدنبهآنمنبعفيوضاترادرسرمی‏پروراند،تاشباهتیبهآنجواهرروحانیپيداكند،ومراتبآنهارادريابد.

[247] . در متن عربي كلمة «هائماً» آمده كه به معناي متحير و عاشق سوته دل است.

[248] . ما را ز جام بادة گلگون خراب کن                       زان پيشتر که عالم فاني شود خراب

[249] . إنَّ الله لا يَنظُرُ إلي صُورِکم ولا إلي اموالِکم ولکن يَنظُر إلي قلوبِکم و اعمالِکم. مستدرک الوسائل، ج١١، ص٢٦٤.

[250] . در عرف عرفا اهل جهنم را اشقيا گويند.

[251] . البته مراد حجةُ الحق از «دني»، عشق زميني که ريشه در پاکي دارد نيست، بلکه هر هوي‏ و هوسي است که به ظاهر آن را عشق قلمداد مي‏کنند. بعضي از عرفا و اهل معرفت بر اين باورند که عشق زميني که از آن به عشق مجازي تعبير مي‏کنند مي‏تواند مقدمة عشق حقيقي باشد، و در واقع امر نيز, چنين است. در اين‏باره به مقاله آقاي عبدالكريم سروش و استاد مصطفي ملكيان در فصلنامه مدرسه, سال دومِ شماره سوم مراجعه شود.

[252] . در واقع حضرت حجةُ الحق، تا اينجا دو مقدمه در ضمن مطالب خود بيان کرد، اگرچه تصريح به دو مقدمه ننموده است، ولي چينش و طرح مطالب به گونه‏اي است که گويا در قالب دو مقدمه آمده است.

[253] . سرمد و دهر دو اصطلاحي است در فلسفه در مبحث حرکت و زمان كاربرد دارد. سرمد، به معناي دائم «دليل سرمد» يعني، دائمي و آنچه را اول و آخر نباشد و گفته‏اند که نسبت ثابت به ثابت سرمد است و نسبت ثابت به متغير دهر است و نسبت متغير به متغير زمان است که مراد از اول, نسبت ذات باري است به صفات و أسما و علوم او، و مراد از دوم, نسبت معلومات وي است که همواره متجدّد و متغيّرند که عبارت از موجودات عالم به معيّت وجوديه مي‏باشند و مراد از سوم, نسبت معلومات متجددة او, يعني نسبت بعضي به بعضي ديگرند با معيّت زمان.

[254] . اين حديث در بيشتر منابع اهل تشيع «الصلاة عمودالدين» آمده و در منابع اهل تسنن به صورت «الصلاة عِمادالدين» آمده است، اگر عماد باشد معناي لطيف‏تري خواهد داشت. چون فرق است بين عماد و عمود؛ «عمود» مطلق ستون است چه روي آن سقفي بيايد و يا نيايد. لذا تيربرقهاي خيابانها را هم «عمود المصباح» مي‏گويند. يعني يك شي كه به صورت عمودي ايستاده با آنكه سقفي بر روي آنها نيست. ولي «عماد» جمع «عَمَد و عُمُد» است, يعني تكيه‏گاه؛ لذا فرماندة لشكر را «العِماد» مي‏گويند چون تكيه‏گاه لشگر است اگر در مواقع بحراني فرمانده نباشد, يعني لشكر هيچ؛ و از طرفي بدنه لشكر را «عمود» لشكر مي‏گويند و فارسي هم ستون لشكر به كار برده مي‏شود. و لذا «اَعراب» نه عربها كه زبانشان دستخوش تغيير تحوّل شده, دهبان (كت خدا) را «عُمَدة البلد» يعني تكيه‏گاه روستائيان مي‏گويند. و يا اَعراب به كسي كه تكيه‏گاه مردم است مي‏گويند «هو رفيع العِماد» است. با اين توضيح «الصلاة عماد الدين» درست است, يعني نماز تكيه‏گاه دين است. نه ستون دين, در واقع نماز پناهگاه انسانهاي مؤمن است.

[255] . مفسران, با توجه به حديثي كه از ابن عباس در خصوص تأويل «ليعبدون» به «ليعرفون» نقل شده, نوعاً در تفاسير خود, اي: «ليعرفون» آورده‏اند و امّا ابن‏سينا در اين رساله آن را به صورت بـ «يعرفون» آورده است. با توجه به معنا و سبك و سياق عبارت كه «بيعرفون» جار مجرور متعلق به «تأويل» است در اينجا «بيعرفون» درست است. و از طرفي هم اگر دقت شود تأويل در معناي كلمه «يعبدون» كه در اصل «يعبدونني» بوده صورت گرفته است نه در كلمه «ليعبدون» لام اينجا جزء كلمه نيست, بلكه براي غايت آمده و لذا در مقام بيان مطلب بايد «بيعرفون» بيايد؛ چون در واقع مي‏خواهد بگويد بـ «يعرفون» به جاي «يعبدون», ولي از آنجايي كه در حديث «ليعرفون» وارد شده مفسران نيز چنين كرده‏اند. اين وجه در مقام نقل حديث درست است, ولي در مقام معنا و سبك و سياق عبارت صحيح به نظر نمي‏رسد. از طرفي جمله «الا ليعبدون» استثنا از نفي است و اين استثنا ظهور در اين دارد که «خلق» بدون غرض نبوده وآن هم عبادت است، و معرفت زاييده عبادت است، يعني حقيقت عبادت همان معرفت است. اگر به حقيقت عبادت که همان معرفت است توجه دقيق بشود، ديگر هيچ نيازي به تاويل «ليعبدون» به «ليعرفون» يا بـ «يعرفون» نيست و حضرت علامة طباطبايي نيز، به‏گونه‏اي در تفسير اين آية شريفه, به اين معنا اشاره کرده است. البته بايد تأمل شود.

[256] . نفس فارغه, يعني نفسي كه از هرگونه پليديها پاك و به دور از هر نوع آلودگيهاي دنيوي است.

[257] . در روايتي, حذيفه بن يمان از رسول خدا درباره اخلاص پرسيده، پيامبر فرمود: من نيز, همين سؤال را از جبرئيل پرسيدم، جبرئيل گفت: من نيز از خداوند پرسيدم، حق تعالي فرمود: «الإخلاص سِرّ مِن سِرّى اُودّعُه فى قلب مَن أحببتُه؛ اخلاص رازي از رازهاي من است و آن را در قلب آن کسي که دوستش دارم قرار مي‏دهم» جامع أحاديث الشيعه، ج1، ص375، ح772.

[258] . هر چند صفات حضرت حقّ بر حسب مفاهيم مختلفند, ولي بر حسب حقيقت, ذات واحده‏اي است كه ميان ذات و صفات دوگانگي نيست.

جناب حق تعالي لا اُبالي است       منزه از قياسات خيالي است. (شبستري, گلشن راز.)

[259] . أيُّها اللاهي عنِ العهدِ القديم                أيُّها الساهي عنِ النهج القَويم

[260] . نماز ظاهري, اعمالي است که شارع مقدس آن را در قالب هيئات متعدده از قبيل قيام، قعود، رکعات، سجود و غيره بر عالِم و عامي، عارف و سالک واجب کرده است و همه افراد در انجام آن مشترک و الزام دارند، و حکيمان، عارفان و حتّي مردم عادي در عبادت خويش جز خشنودي حضرت حق را نمي‏خواهند، اگر عوامل بطلان ظاهري در نماز اينان راه پيدا نكند, حکم به صحت اين‏گونه نمازها کرده‏اند. شيخ‏الرئيس.

[261] . يعني, تعدادركعاتواوقات،وبهجایآوردنآنبرحسبوضعوقرارداد معيّن شده است.

[262] . از اين عبارت شيخ بخوبي استفاده مي‏شودكه عبارت «الصلاة عمادالدين» درست‏تر است و در پاورقي ذيل اين حديث در چند صفحه قبل به فرق بين «عماد و عمود» اشاره شده است.

[263] . بحارالانوار, ج19, ص198 و ج81, ص 252 و جامع الأخبار, ص 74. البته اين حديث با اين تركيب در منابع حديثي يافت نشد (نور 2 سي.دي) ولي با اين عبارت «لا يتم ركوعها و سجودها ولا ايمان لِمَن لا امانة له, و لادين له لِمَن لا عهد له... » آمده است. و آنچه كه نقل شده با الفاظ مختلف نقل شده است. حديثي كه در متن آمده با توجه به معناي آن نمي‏تواند از معصوم باشد. چون معنا و مفهوم آن با اعتقادات اسلامي سازگار نيست, به يقين نُساخ اين حديث را در بعضي از نسخه‏هاي اين رساله داخل كرده‏اند و فقط در نسخة مصر آمده و لذا در نسخة گلپايگاني و مركز نيامده است.

[264] . يعني اين اركان (قرائت, ركوع و سجود)