|
دليل الاستخدام
تتألف المجلة من قسمين، خصّص القسم الأول للمقالات ذات الوجهة الببليوغرافية والإعلامية، بالإضافة إلى اللقاءات التي تجري مع الباحثين والشخصيات المؤثرة في الساحة الثقافية، ويضمّ القسم الثاني البيانات الببليوغرافية والمستخلصات للكتب وكتب المقالات الإسلامية الصادرة طيلة فصل واحد من السنة، ولأجل الاستفادة بشكل أفضل من محتويات المجلة، ارتأينا إضافة هذا الدليل ليكون عوناً للقارئ للوصول إلى ضالته المنشودة.
نطاق العمل
يشتمل هذا العمل على كل كتاب يمتاز بعنصري العلميّة والإسلامية، وتمتاز جميع المصادر المعروضة هنا بثلاث مزايا:
1. شملت التغطية الكتب المنشورة في هذا الفصل، و
استثنيت المقالات والأطروحات الجامعية. وقد انطلقت
المجلة ابتداءً من العدد الرابع في آفاق أرحب، لتشم
ل تغطيتها الإعلامية الكتب المطبوعة خارج إيران أيضاً و
بنسبة 50%، بدلاً من الاقتصار على الكتب المطبوعة في الداخل. ن
قطة أخرى تتعلق بانتشار الكتاب في الفصل الجاري، حيث من الممكن
أن نلاحظ بعض التأخير في نشره، خاصة بالنسبة للكتب الخارجية، وذ
لك بسبب صعوبة تحديد فترة نشره بدقة.
2. أن يمتاز الكتاب على الأقل، بالحد الأدنى من العلمية،
ليستفيد منه الباحثون، وإن كان في مستوى ابتدائي. وعلى هذا قد أخرجنا من
برنامج عملنا كتب الأطفال والأدعية وكتب تفسير الأحلام وما شابه.
3.
أن يضم بين دفتيه أحد المباحث الإسلامية والعالم الإسلامي، ولغرض تحديد
معايير إسلامية الموضوعات، عقدنا جلسات لهذا الغرض حضرها ثلة من الباحثين
الإسلاميين، وأسفرت هذه الجلسات عن المعايير والمحاور التالية التي أصبحت
أساس عملنا: أ. جميع الآثار التي تغطي العلوم الإسلامية
البحتة، أي التي ظهرت مع ظهور الإسلام من قبيل: الفقه والأصول، الرجال
والدراية، الحديث، علوم القرآن الكريم والتفسير، والكلام
و...إلخ. ب. تاريخ الإسلام وفروعه، كتاريخ الحركات
الإسلامية، وتاريخ الدول الإسلامية كالعثمانيين في تركيا والمماليك في مصر،
وكذلك السلاسل الحاكمة كالصفوية والقاجارية إذا كان الجانب الإسلامي منها هو
المنظور. هذا فيما لو انطوت على أبعاد إسلامية، مثال ذلك، تاريخ الحركة
الدستورية في إيران(أما الحالات التي تخلو من البصمات الإسلامية، فهي خارج
دائرة اهتمامنا، مثل مناقشة حكومة العسكر في تركيا). ج.
الجغرافيا الدينية، كالمراكز التعليمية والثقافية والعلمية، العتبات المقدسة،
المساجد، المراقد، المدن المقدسة وما يتعلق بها. د. القوانين والحقوق الجارية في البلدان
الإسلامية المطابقة للشريعة أو المتأثرة بها. ه.
كل علوم اللغة وآداب العربية التي تشمل الصرف والنحو وعلوم البلاغة والشعر.
وكذا آداب اللغات الأخرى فيما إذا كانت من زاوية نظر إسلامية.(المباحث
الأدبية، مباحث فقه اللغة، الهرمنيوطيقيا وغيرها التي تركز على الأدب بصورة
مجردة ليست ضمن اهتماماتنا). و.
علم الاجتماع الإسلامي والاقتصاد الإسلامي، وما يرتبط بصورة عامة بمصير
المسلمين. ز. الفلسفة وعلم الكلام الجديد وفروعهما شريطة أن
يكون البحث في نطاق الإسلام أو جرت فيه مقارنة. ح.
كل مؤلفات العلماء المسلمين المكتوبة قبل اختراع الطباعة وتعتبر من تراث
الثقافة الإسلامية في الواقع وإنْ لم تحتوِ على موضوعات إسلامية، مثل: مصادر
علم الفلك الإسلامي، الهيئة، الرياضيات، والطب. ط. المصادر التي تشتمل على مباحث في علم النفس
وعلوم التربية، الأخلاق، الفن وغيرها في نطاق المسائل الإسلامية. طريقة العمل يمتاز هذا الكشاف باستخدامه الأساليب الأصولية في
جمع المعلومات، بحيث أنه لم يستند إلى أي فهرس في تكشيف الكتب واستخلاصها إلا
في حالات أخذ المعلومات مباشرة عن الناشر أو الكاتب. فكل كتاب يدخل في نطاق
عمل بنك المعلومات الإسلامية طبقاً للمعايير التي مر ذكرها ويحتوي القدر
الأدنى من العلمية المطلوبة، تم تكشيفه. وهنا نسترعي انتباه القرّاء الكرام
إلى أن بنك المعلومات الإسلامية يفترض مسبقاً أن أغلب مستخدمي الموقع من
قرّاء المجلة، وكذا المهتمّين بإصدارات المركز الأخرى هم من الباحثين
والدارسين، ولذلك فقد تعامل بحيادية في جمع المعلومات، معتقداً أن التعامل
الانتقائي مع مختلف المؤلفات يؤدي إلى هبوط مستوى العمل المعلوماتي. من هنا،
احتوت المجلة على كل المؤلفات التي تشملها الضوابط المدرجة في نظام اختيار
المصادر في هذا البنك مما كان في متناول اليد. وهذه الرؤية من شأنها إيجاد جو منفتح من البحث
يوفر للباحثين إمكانية الكشف عن الحقيقة. ترتيب
المعلومات كل مدخل معلوماتي يحمل رقماً متسلسلاً، ويحتوي على
ثلاثة أجزاء: 1 ـ ضبط ببليوغرافي 2 ـ تكشيف موضوعي
3 ـ
مستخلص وتوضيحاً لطريقة
ترتيب المعلومات، لا بد من الحديث عن طريقة العمل وتفاصيل كل من هذه الأجزاء
الثلاثة: الضبط
الببليوغرافي يحتوي
الضبط الببليوغرافي لكل مصدر على سبعة أقسام: المؤلف، العنوان، مساعد المؤلف،
المواصفات، الترابط الموضوعي، الرموز، والملاحظات. التقسيم
الأصلي للكتاب هو تقسيم موضوعي يبدأ بالأخلاق وينتهي بالفن مكوّناً ثمانية
عشر فرعاً رئيسياً. المداخل
مرتبة على أساس حروف الألفباء لاسم المؤلف، يأتي من بعدها العنوان بترتيب
ألفبائي أيضاً. المسؤولية
الرئيسية(المؤلف) الأدوار المختلفة التي
لوحظت إلى الآن تحت عنوان المسؤولية الرئيسية هي: الكاتب، المترجم، الناقد
والعارض، المناظر، المحاوَر (الضيف)، المحشي والشارح، المعنِي (باهتمام)،
المحقق، الملخص، المحرر، المُعد، المُستدرك (كاتب الاستدراك)
وغيرهم. ومن بين
هؤلاء، ذكرنا الأدوار الرئيسية الخمسة التي تشمل الكاتب، الناقد والعارض،
المناظر، المحاوَر (الضيف)، والمعنِي (في حالات خاصة) في بداية الضبط
الببليوغرافي قبل عنوان المصدر، في حين جاء بقية المؤلفين ـ ممن يعتبر مساعد
المؤلف في الحقيقة ـ بعد العنوان. كما أنه لو كان هناك مساعد لكل من المؤلفين
فإن اسمه يأتي من بعد العنوان. وقد تم توثيق الأسماء جميعاً طبقاً لبيانات
أعلام بنك المعلومات الإسلامية. 1ـ
المؤلف الأصلي هو الذي أوجد المصدر طبقاً لمعيار عام، ولذلك يعتبر المعصوم من
أهلالبيت(ع) هو المؤلف الأصلي لكتب الحديث، ومن جمع الأحاديث أو شرحها يكون
شارحاً أو معنياً بها. هذا النهج هو من ابتكارات بنك المعلومات الإسلامية،
حيث يعتبر من الناحية الفنية والتخصصية رأياً دقيقاً مدعوماً في ببليوغرافيا
المصادر الإسلامية على الرغم من عدم تداوله في الكشافات
الببليوغرافية. 2ـ تم
حذف كل أنواع الألقاب من قبيل: الشيخ، الدكتور، آية الله، السيد وغيرها.
3 ـ في
الحالات التي ذكر فيها الاسم بشكل مختصر، اقتصرنا على الاسم المختصر في حال
عدم معرفة الاسم الكامل. العنوان يأتي
العنوان من بعد ذكر المسؤولية الرئيسية(المؤلف)، وإذا كان للمصدر عنوان فرعي
فهو يأتي من بعد العنوان الرئيسي مع علامة (:). ملاحظات
حول العناوين: 1. في
حال اختلاف العنوان الموضوع على الغلاف عمّا في صفحة العنوان، فصفحة العنوان
هي المعيار، ويُذكر اختلافه مع ما يوجد على الغلاف في قسم
الملاحظات. 2.
حذفنا أي علامة جاءت بعد العناوين من ألفاظ وألقاب التقدير والاحترام مثل
(ره) و(رض) وغيرها أو العلامات الأخرى غير الضرورية، وأبقينا علامة (ع)
للأنبياء والأئمة والمعروفين من ذريتهم فقط. 3. الكتب التي
أوردنا عناوينها بالحروف الأجنبية استخدمنا لها علامات وحروف خاصة ببنك
المعلومات الإسلامية. مواصفات
المصدر بعد ذكر
مساعدي المؤلف، يأتي دور المواصفات الببليوغرافية للمصدر والتي تشمل رقم وعدد
المجلدات، محل النشر، الناشر، عدد الصفحات، اللغة، عدد النسخ المطبوعة،
الحجم، نوعية الغلاف، والسعر. ثم يأتي دور الفهارس، المصادر، فهرس المصادر
والمراجع، الصور، الرسوم البيانية وغيرها. وبعد هذه المواصفات، تُذكر مقدمة
المصدر أو ملاحقه في حال وجودها. وفي
النهاية يأتي موضع حفظ المصدر. فإذا لم يُذكر موضع المصدر، فذلك يعني أننا لم
نجد له مكاناً عاماً وأنه كان من الأعمال المتفرقة أو أنه محفوظ بصورة
شخصية. كما
ذكرنا عناوين المقالات في مجاميع المقالات مع أسماء مؤلفيها من بعد ذكر
المواصفات الببليوغرافية لتلك المجموعة. وطبيعي إذا كان للمجموعة مؤلف واحد
اقتصرنا على ذكر عناوين المقالات. الترابط
الموضوعي نجد هنا
العنوان الأصلي للنص المترجم منه أو الذي جرى نقده أو شرحه وما إلى ذلك.
طبعاً، إذا كان العنوان الأصلي قد جاء ذكره خلال المواصفات الببليوغرافية لم
نأت به هنا تحاشياً للتكرار. الرموز $
الملاحظات أي
ملاحظة خاصة يلزم ذكرها بخصوص المصدر ستجدونها في قسم
الملاحظات. التكشيف الموضوعي
كل المصادر
التي تم ضبطها ببليوغرافياً، جرى عليها تكشيف موضوعي من خلال لغة ذات ضوابط.
والجدير بالذكر أنه لا يوجد إلى الآن فهرس اصطلاحات شامل لكل العلوم
الإسلامية مع تفريع شجري، وأما أعمال من قبيل التقسيم الذي قام به الفقيد
العراقي والأقا ربيع فإنه يغلب عليها طابع الاستخدام
المكتبي. في هذا
النظام حاولنا اجتناب الموضوعات النظرية الصرفة واعتماد المصطلحات المتداولة
الشائعة في المصادر الإسلامية. وبهذا، لن تجد مصطلحات التكشيف نفسها ثابتة في
يوم من الأيام، وإنما ستتحرك مع تطور وتحرّك العلوم
ومصطلحاتها. استخراج
المصطلحات وتكشيف الموضوعات هو في الحقيقة لغرض التصنيف والبحث الموضوعي في
برامج الحاسوب. ولكن مع ذلك، جعلنا لكل مصدر عناوين مختصرة بهدف التكشيف
الموضوعي، وفي الخاتمة وضعنا فهرساً ألفبائياً للتكشيفات الموضوعية وكذلك
فهرساً شجرياً للموضوعات مع الأرقام المتعلقة بها. وكما
ذكرنا سابقاً، التقسيم العام للمجلة تم طبقاً للفروع الرئيسية لقائمة
المصطلحات، والتي هي عبارة عن: الأخلاق، الآداب، الاقتصاد والتجارة، التاريخ
والجغرافيا، الحديث، الحقوق، علم الاجتماع، النفس وعلوم التربية، شخصيات
(عام)، العرفان والتصوف، العلوم الاجتماعية، العلوم الطبيعية والرياضية،
الفقه، الفلسفة، القرآن وعلومه، علم الكلام، الكتب المرجعية،
والفن. وتحت كل
من هذه الفروع العامة، هناك تفريعات أخرى تفصيلية طبقاً لفروع كلٍ من العلوم
وعلى أساس وفرة المصادر. وقد
احتوت بعض المصادر موضوعات متعددة: أحدها أصلي والبقية فرعية. في هذه الحالة
جاء تكشيفها الموضوعي على شكلين: عنوان رئيسي بحروف بارزة، وعنوان فرعي بحروف
عادية، وانفصلت هذه العناوين عن بعضها بعلامة (؛). كما توجد إحالة إلى مصادر
(بعلامة ^) تحت بعض الموضوعات، وذاك بمعنى أن العنوان الرئيسي للمصدر قد جاء
تحت موضوع آخر، حيث جرت الإحالة إليه. المستخلص
هناك مستخلص
لنحو 50% من المصادر الموجودة التي تحوي على قدر مقبول من العلميّة. والمراد
بالمستخلص هو تقديم أبرز ما يستكشفه المصدر للباحث بإيجاز ولكن بشكل متكامل
قدر المستطاع. والمستخلص أنواع متعددة تنقسم إلى الكشفية والإعلامية والنقدية
وغيرها. وكل من هذه الأنواع بدوره له أصوله وأساليبه الفنية
الخاصة. ومستخلصات المجلة هي بالدرجة الأولى من النوع
الكشفي (الوصفي) وأحياناً من النوع الكشفي ـ الإعلامي وتتبع الأصول والقواعد
العامة التالية: 1. عدد
كلماتها محدد لا يتجاوز عادةً 250 كلمة. واختيار هذا العدد من الكلمات لهذه
المستخلصات هو لتوفير وقت المستخدمين باعتباره أهم أهداف كتابة المستخلصات.
وصحيح أنه كلما كان المستخلص أطول فإنه يقدم للباحث المزيد من المعلومات
والتفصيلات، إلا أنه سيشغله بالمقدار نفسه أيضاً عن تناول مصادر أخرى وسيأخذ
منه وقتاً أكبر، الأمر الذي يتعارض وهدف المستخلص المهم الآخر وهو تناول أكبر
قدر ممكن من المعلومات في أقصر وقت. 2.
اجتنبنا أي نوع من النقد وإعمال الرأي والتقويم تجاه النص المستخلص، وتركنا
الحكم على المصدر إلى القارئ. هذا الأسلوب يترك للباحثين حرية اختيار النص
المطلوب ويزيح عنهم أي نوع من التردد والحكم المسبق عليه. أضف إلى ذلك أن
تقويم مصدر من المصادر هو جهد علمي وليس أمراً ميسوراً. 3. تم
التعريف بكل الموضوعات المهمة التي تناولها المصدر من خلال كلمات مفتاحية.
وتعيين مداخل محورية (كلمات مفتاحية) يتيح للباحثين إمكانية العثور على
الموضوعات التي يطلبون حتى بين المصادر التي لا تعتبر من مظان الموضوع بشكل
من الأشكال. ـ
وتوحيداً لشكل المستخلصات، وضعنا صيغة واحدة لها تمر من خلالها كل المصادر.
تبدأ هذه الصيغة بجملة تعكس المصدر بكامله، يأتي من بعدها دافع الكاتب وهدفه
من تأليف الكتاب، ثم إلى افتراض البحث وسؤاله، أسلوب البحث، المصادر، النتائج
والتوصيات، مكانة المصدر قياساً بغيره، ترتيب الموضوعات وأهم الفصول،
ومعلومات عن النسخة. وقد جرت دراسة هذه الصيغة كثيراً حتى أخذت شكلها الحاضر
من بعد عدة جلسات ومباحثات. طبعاً لم نلتزم بكل المقاطع المتقدمة واحدة واحدة
عند الصياغة النهائية للمستخلص ـ تبعاً للمصدر المستخلص منه ـ وأدغمناها
أحياناً مع بعض رعايةً لأسلوب الكتابة. الفهارس وأخيراً
ألحقنا بعض الفهارس مرتبةً على حروف الألفباء ليتسنى من خلالها الاستخدام
المنهجي للمعلومات المتوفرة عن الكتب والمصادر. هذه الفهارس هي: العناوين،
المؤلفون، الناشرون، الموضوعات بصورة ألفبائية وبصورة شجرية، العناوين
بالحروف الأجنبية، المؤلفون الأجانب، الناشرون الأجانب، رمز الديوي
والكونجرس. وفي
فهرس المؤلفين، جاءت أرقام كل كتابات المؤلف إلى جانب اسمه لكي يمكن ملاحظة
كل أعماله في موضع واحد. هذا الفهرس يحتوي على كل المؤلفين بغض النظر عن
دورهم. كما أضيفت إلى الأسماء بعض الإحالات المفيدة. واستكمالاً للفائدة جاء الفهرس الألفبائي
للموضوعات مع أرقام المصادر الموجودة في كل موضوع. وقد جاء الفهرس الشجري
للموضوعات مرتباً على أساس شجرة موضوعات بنك المعلومات الإسلامية. وقد وردت
هذه الشجرة في شكل جدول متفرع، وأتيحت على موقع مجلة الكتب الإسلامية في
الشبكة العالمية(الإنترنيت). كما أوردنا رموز تصنيف الديوي والكونجرس في
فهارس مستقلة لتكون دليلاً للمكتبات والمراكز التعليمية
والثقافية. موقع المجلة على الشبكة
العالمية(الإنترنيت) كما
ذكرنا، فالمجلة متاحة على الشبكة العالمية(الإنترنيت) على العنوان:
(www.i-b-q.com)، ويمكن للقارئ أن يتصفح هذا العدد والأعداد السابقة أيضاً.
بالإضافة إلى توفر إمكانية البحث عن المعلومات لكل كتاب وصورة لغلافه. يقدّم
الموقع خدماته باللغات العربية والفارسية والإنجليزية. ^ إحالة L مستخلص $ ملاحظات 2 التكشيف الموضوعي ر. راجع الرقم ط. الطبعة |