معرض الكتاب في شيكاغو
(1ـ3 يونيو 2001)
سهيل بيگدلي
التئم معرض الكتاب في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة في الفترة من 1-3 من شهر يونيو عام 2001، ويعد أضخم معرض سنوي دولي للكتاب بعد معرض فرانكفورت، حيث يضم 2000 جناحاً لـ 40 دولة، وحضره آلاف المشاركين من داخل الولايات المتحدة وخارجها، لعرض نتاجاتهم الثقافية والمساهمة في تجارة الكتاب من بيع وشراء وحق النشر.
يؤمّن هذا المعرض كما هو الحال مع المعارض الدولية الكبيرة (معارض فرانكفورت ولندن وطوكيو) حاجة جميع الأطراف فيما يتعلق بصناعة الكتاب وذلك من خلال عرض أعداداً هائلة من الكتب وفي موضوعات متنوعة مع استعراض آخر الخدمات التقنية المرتبطة بعمل الناشرين، ولهذه العوامل جميعاً يعتبر المعرض فرصة دولية مواتية للغاية لعرض الكتب التي تتناول الموضوعات الإسلامية والعالم الإسلامي وإيران والدراسات الإيرانية.
معرض شيكاغو هو محفل يستقطب أصحاب القرار في مجال صناعة الكتاب في العالم لتبادل الخبرات وآخر المبتكرات وفتح قنوات الاتصال العالمية وتوسيعها.
على خلاف المعارض المشابهة التي تركز على المستهلك، فإن هذا المعرض لا يشهد أي عملية محدودة لبيع الكتب، بل يصب الناشرون جل اهتمامهم على صفقات البيع الكبيرة وبيع حق النشر للكتب واستحداث فروع بيع عالمية لدور النشر، ومعظم الزبائن هم من ممثلي المكتبات العامة والجامعية والجامعات والمدارس ومحلات بيع الكتب والشركات والمراكز العلمية والبحثية أو المؤسسات الثقافية المعتبرة.
والـ 40 دولة التي احتلت الـ 2000 جناحاً في معرض هذا العام(2001) هي على التوالي حسب عدد أجنحتها في المعرض:
الولايات المتحدة(حوالي 1640 جناحاً)، المملكة المتحدة(132 جناحاً)، كندا(49 جناحاً)، ألمانيا(39 جناحاً)، إيطاليا(25 جناحاً)، فرنسا(24 جناحاً)، استراليا وتايلند(14 جناحاً لكل منهما)، الصين وإسرائيل(8 أجنحة لكل منهما)، المكسيك واليابان(5 أجنحة لكل منهما)، هولندة وهونغ كونغ واسبانيا وتايوان(4 أجنحة لكل منها)، النمسا وبلغاريا والهند(3 أجنحة لكل منها) كوريا الجنوبية وكولومبيا وجمهورية الجيك وبورتوريكو (جناحان لكل منها)، وجناح واحد لكل من كوريا الشمالية، لتوانيا، ماليزيا، نيوزيلندة، النرويج، الفلبين، روسيا، ترينيدا، تركية، فيتنام، ألبانيا، الأرجنتين، أرمينيا، السويد، سويسرة وجنوب أفريقيا.
ولأول مرة يشارك بنك المعلومات الإسلامية بفرعه الكائن في الولايات المتحدة في معرض هذا العام ممثلاً عن جمعية الناشرين الإيرانيين التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي وتحت لافتة تحمل إسم جمعية الناشرين الإيرانيين(Iranian Publishers Group IPG) وقد انعطف اهتمام الزائرين والباحثين المهتمين بالدراسات الإسلامية والشرق أوسطية والإيرانية نحو المعروضات المختارة من أحسن الكتب الإيرانية والبرمجيات وملصقات النشر العالمية للكتب الإيرانية ومعرض الكتاب الدولي الرابع عشر في طهران وكذلك الملصقات الرائعة الخاصة بمعرض الذكرى السنوية لأربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين(ع). وقد سعى جناح الناشرين الإيرانيين أن يسجل حضوراً إعلامياً فاعلاً من خلال التعريف بمختلف النشاطات الثقافية في إيران بما فيها حركة الطباعة والنشر، والدوريات العلمية والمراكز البحثية والمعلوماتية.
لقد ساهمت الإيضاحات والمعلومات التي أدلى بها المسؤولون عن جناح الناشرين الإيرانيين في تحفيز بعض الناشرين الأجانب والزائرين على المساهمة في سوق الكتاب الإيراني وحضور معرض الكتاب الدولي في طهران.
كما تم تسجيل عدة لقاءات مع الناشرين الأمريكان الناشطين في مجال الإسلاميات مثل تحريك ترسيل القرآن، البشير، منشورات اقرأ، فريق الناشرين آيديا(IDEA) منشورات (TASR) الكندية ومؤسسة النشر الإسلامي في بريطانيا. وقد أعرب معظم هؤلاء عن أملهم بالمشاركة في معرض الكتاب الدولي في طهران. كما التقطت مئات الصور التذكارية عن الناشرين والكتب المعروضة والأجنحة وكل زاوية من زوايا المعرض مما سيكون له أكبر الأثر على أصحاب القرار والمشاركين في الدورات القادمة.
يشار إلى أن دار (KAZI) للنشر التي تأسست قبل 30 عاماً بجهود فريق من الباكستانيين، لم تشارك في دورة هذا العام، وهي تعتبر أقدم دار نشر إسلامية في الولايات المتحدة. ومع هذا تم زيارة مقر جناحها الدائم في المعرض، وعقد لقاء ودي ومفيد للغاية مع مديرها العام الباكستاني الأصل، ومديرها التنفيذي الإيراني الأصل، والتقطت الصور عن آخر اصداراتها من الكتب.
في هذه الأثناء عزم بعض الناشرين المسلمين الأمريكان طبع كتبهم في إيران ومن ثم تسويقها إلى الولايات المتحدة وسائر البلدان، لكنهم فوجئوا بفواتير المطابع ودور النشر الإيرانية المرتفعة، مما حدا بهم العدول عن قرارهم نهائياً، معربين عن ذهولهم وامتعاضهم، واختيار بديل آخر وهو الولايات المتحدة أو تايلند.
فيما يتعلق بعملية تسويق الكتب والإصدارات الإيرانية، عقدت عدة اجتماعات مع المسؤولين في منشورات جامعة جورج تاون في واشنطن وجامعة أكسفورد وجامعة شيكاغو وجامعة برينستون وعدداً آخر من دور النشر وزوار جناحنا وقد أعرب الجميع في حوار منفتح وإيجابي وودي عن رغبة شديدة في إقامة تبادل ثقافي (الكتب، أشرطة الفيديو، الأقراص المدمجة، الكتيبات المختلفة الأشرطة الصوتية وغير ذلك) وذلك للتعرف بشكل أكبر على ملامح الثقافة الإيرانية، مما يشير إلى ضرورة إيجاد صيغة للتفاهم بين الشرائح الثقافية في كلا المجتمعين، وتقوية الوشائج الثقافية، الأمر الذي يستدعي حضوراً جدياً للمراكز الثقافية الإيرانية في المحافل الدولية.
عدا فرع بنك المعلومات الإسلامية في الولايات المتحدة الذي مثّل رابطة الناشرين الإيرانيين، حضر المعرض المذكور ناشران آخران من إيران وهما «عصر كتاب» و«منشورات نور»، حيث سجلت «عصر كتاب» حضوراً مشرقاً ونشاطاً مشرفاً في أسواق حق تأليف الكتب في العالم الغربي من خلال معروضاتها من كتب الأطفال المترجمة إلى اللغة الإنجليزية والتي اكتست حلة زاهية للغاية عكست غنى الفن والأدب الإيرانيين.
تشكل المعارض الدولية تظاهرة جماعية عالمية لحمتها التفاهم المهني، حيث يستلزم الكشف عن الطرق المنتهية إلى هذا التفاهم والاستفادة القصوى منها، وهذا يتطلب التواصل مع شريحة الناشرين وبقية الحلقات في صناعة النشر العالمية.
على الناشرين الإيرانيين الراغبين في التألق في المعارض أن يتقنوا أن يتقنوا قواعد اللعبة وتقنياتها، والارتقاء بمنتجاتهم إلى المستويات العالمية، ارتقاء في الشكل والمضمون.
غالباً ما اقتصرت الاستفادة من البحوث الإيرانية على نطاق محلي ومن قبل فئات صغيرة. وهناك موضوعات عديدة تشكل الهاجس الفكري والعقائدي لدى الإيرانيين والغربيين، ولذا يتحتم على الناشرين تقديم خدمات معلوماتية حول تلك الموضوعات، وتهيئة الأجواء المناسبة لها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يجب أن يتصدى المختصون وحدهم لعمليات الطبع والنشر وفقاً للمعايير العلمية.
أما بالنسبة للناشرين والقائمين على صناعة النشر في إيران فيجب أن يعلموا أن زبائن الكتاب في الدول المتقدمة يتبعون نظاماً راقياً يتلخص في إعداد برنامج سنوي يقومون خلاله بتوظيف كل الجهود والأموال للتهيؤ لمعارض الكتاب.
وهذا طبعاً يشكل جزءاً من برامجهم اليومية والسنوية، وعلى المسؤولين الإيرانيين أن يسعوا إلى إرساء قواعد مثل هذا النظام في البلاد، حيث لا يخفى ما له من مزايا واسعة وثمار عديدة ومفيدة.
يخضع حق النشر(Copy Right) في معرض شيكاغو لنظام خاص، من خلال إقامة مركز حق النشر(Right Center) الذي يباشر ممارسة نشاطاته في أحد أجنحة المعرض، حيث يقوم المشترون والبائعون الدوليون الأعضاء في هذا المركز بتسجيل أسمائهم طيلة أشهر السنة عدا الشهر الذي يسبق افتتاح المعرض، ليتم تنظيم مواعيد لقاءات العمل بينهم خلال أيام انعقاد المعرض.
يقوم مركز حقوق التأليف بمهمة الجمع بين المشترين والبائعين مجاناً، وبدون التدخل في قرارات الطرفين وإعداد استمارات خاصة لهذا الغرض تراعي مجاميع الناشرين، ثم يحدد موعد لقائهم ومكانه في المعرض مع تهيئة الأجواء المناسبة لذلك.
وخلاصة القول إن هذا المركز يحمل العبء الأساس في عملية تسويق الكتاب وتفعيل سوق حق النشر في الولايات المتحدة، وأعضاء هذا المركز المسجلين هم وحدهم الذين ينعمون بخدماته.
ونذّكر بأن عملية تسويق حقوق النشر تتم ولأجل غير مسمى خارج إيران وذلك بسبب القوانين الإيرانية في هذا المجال، وعملية التسويق تلك تعتبر مهنة تخصصية وفنية بمعنى الكلمة، وتحتاج إلى رأسمال ومهارة وخبرة عميقة، كما تعتبر عملية مربحة للناشرين، بالإضافة إلى أنها تساهم في نشر وازدهار سوق الكتاب الإيراني والإسلامي في العالم.
ولأجل بحث مسألة بيع حق النشر يستطيع الناشرون وأصحاب حق النشر الإيرانيين الاتصال مباشرة بممثل جمعية الناشرين الإيرانيين، ومدير فرع بنك المعلومات الإسلامية IDB في الولايات المتحدة على البريد الألكتروني: bigdelisoheyl@hotmail.com .
مؤسسة أخرى كان لها نشاط محموم في المعرض ألا وهي جمعية الكتاب الأمريكي (American Book Association)، ويتلخص نشاطها الرئيسي في تلقين العاملين في مجال الصناعة والنشر المهارات اللازمة التي تساعد على رفع معدل المبيعات وزيادة التعاون بين بائعي الكتب أنفسهم من جهة، وبينهم وبين الجمعية من جهة أخرى، ووضع البرامج واستقطاب الآراء وتحليلها علمياً. وقد أقامت جمعية ABA ملتقيين علميين في قلب المعرض في دورته لعام 2001، وقدمت جوائز قيمة للكتب الفائزة في المجالات والمجاميع المختلفة.
من جانب آخر نظمت جمعية الناشرين الأمريكان (Association of American Publication AAP) يوم الجمعة تجمعاً بعنوان (العنف والرقابة على المطبوعات) ترأسه السيد ريچارد رودز(Richard Rhods) الحاصل على جائزة پوليتزر(Pulitzer). كما نظمت نفس الجمعية ملتقى آخر تحت عنوان(مهرجان الكتاب) استهدف التعريف بالإنجازات الفريدة الحاصلة في مجال النشر والبيع وتثمينها.
في ختام الملتقى احتفل بتوزيع جوائز كرتيس(Curtis) على المؤلفين الفائزين حيث قوبلوا بحفاوة واستحسان منقطعي النظير.
تميز جو المعرض بالتخصصية الفائقة والعلمية والنشاط الكبير، والمسألة المشتركة التي جمعت المشاركين هنا هي زهوهم بالانتماء لعالم يكرّم الكتاب والمطالعة. وقد أطّلعنا في هذا المعرض على دقائق الأمور لصناعة تركت تأثيراً بعيداً على ثقافات الشعوب، وكذلك أدركنا أنه بغض النظر عن التنوع الواسع في صناعة الكتاب، فإنها صناعة متكاملة ومترابطة.
تعترض طريق هذه الصناعة تحديات وتطورات جمة، والتخلف عن المشاركة في هذه المعارض سينجم عنه تخلفنا عن ركب التطورات المتلاحقة، وبالتالي سيفوتنا تعلم درس التحدي باتقان وفي الوقت المناسب.
يركز الناشرون في الغرب جهودهم على النشر الألكتروني وتقنياته وتأثيراته على نشر الكتاب وتوزيعه وذلك باعتماد معايير حرصوا على الالتزام بها لسنين طويلة.
كان لمعظم المؤلفين والمترجمين لقاءات ودية للغاية مع الزبائن في الأجنحة المختلفة وأثناء انعقاد بعض الندوات الخاصة، حيث كانوا يوقعون لبعض الذين تجمهروا حولهم على مؤلفاتهم الخاصة.
وكذلك كانت تنعقد جلسات يومية يتم فيها تبادل الأحاديث المختلفة، وتقدم خلالها وجبات الفطور والغداء والعشاء، وكانت تبدو كمهرجان لصناعة النشر الأمريكية.
في صبيحة اليوم الأول وقبيل مراسم الافتتاح زار جناحنا أحد مسؤولي المعرض للترحيب بنا. وكانت توزع صباح كل يوم نشرة خبرية ملونة خاصة بالمعرض بحجم 38×27 وتحتوي على 40 صفحة من الورق الصقيل، وهي تحمل أخبار صناعة النشر والتحليلات التجارية ومعلومات حول مسيرة الصناعة والقضايا الحقوقية والمهنية وأخبار المؤتمرات وآراء أرباب الصناعة وغيرهم، وكان الهدف من توزيعها اتخاذ القرارات المناسبة، واللقاء بصنّاع الأخبار في المعرض.
وكانت تتصدر صفحاتها أخبار آخر الكتب الصادرة ونتاجات المكتبات، ونقد وتحليل الوسائط المتعددة والكتب الدينية وأدب الأطفال من كتب وأشرطة صوتية وأفلام وإلى جانب ذلك كانت تصل إلى الأجنحة إعلانات يومية ومنتظمة.
نشاطات المعرض الجانبية أيضاً تميزت بالسحر والجاذبية، ويعتقد أن سر هذه الجاذبية يكمن في تضمين أجنحة البيع والشراء وحتى حلقات الضيافة العادية والحميمة جداً برامج تعليمية جانبية.
إن مخاطبي المعرض هم المعنيون بصناعة النشر بما فيهم الناشرون والموزعون والمطابع ومتاجر الكتب والمكتبات ووكلاء بيع وشراء حق النشر ووكلاء تسويق الكتاب الدوليون ومورّدو الكتاب الرئيسيون مثل الجامعات والمدارس والمؤسسات العلمية ومراكز البحث. ومن المناسب أن تتخذ خطوة مماثلة في طهران ويقام معرض دولي للكتاب فيها يخاطب أعضاء صناعة النشر بشكل خاص، أو على الأقل الفصل بين هذين الجانبين في معرض طهران الدولي للكتاب.
من خلال مشاركتنا في معرض شيكاغو للكتاب خرجنا بتجربة غنية لا بأس من نقلها إلى الناشرين وجميع المساهمين في عملية الطبع والنشر وهي أن ينظروا إلى مهنتهم هذه وإلى صناعة النشر برمتها نظرة جدية وإبداعية وعلمية عسى أن ينفضوا عن صناعة النشر في البلاد غبار التخلف والتراجع، وأن يدخلوا ميدان المنافسة العالمية بخطى واثقة، ليؤدوا واجبهم تجاه شعبهم ومجتمعهم.
وآخر المقال أنه وبعد المشاركة في معارض الكتاب الكبرى في فرانكفورت، شيكاغو، لندن وطوكيو وعندما نتأمل بعض نقاط الضعف التي تعتري صناعة النشر الوطنية نستغرق في تفكير عميق، ونستنتج انه بزيارة علمية واحدة لمحافل دولية من هذا القبيل نتوصل إلى هذه الحقيقة وهي أننا بالرغم من امتلاكنا لتراث غني وعميق، لا نزال غير قادرين على المناورة وإثبات وجودنا خارج إيران، ولهذا يجب أن نزيل التحديات التي تعترض تصدير تراثنا إلى جميع أنحاء العالم مستخدمين أحدث الأساليب العصرية، وأن نبرز تفوقنا الحقيقي، ففي غير هذه الحالة سيبقى تراثنا حبيس الوطن، وستنحسر فاعليته إذا وقفنا في طريق تأثيره العلمي. في عالمنا المعاصر الذي يشهد منافسات ثقافية خصوصاً في مجال الكتاب يتحتم علينا المشاركة الفاعلة لدعم الأقوال بالأفعال.
نحن نستطيع وبسرعة دخول المعترك الذي سبقنا إليه الآخرون من سنين عديدة وأحرزوا فيه نجاحات هائلة. علينا الاستفادة القصوى من خبرات الرواد في هذا المجال. بلا شك إن الاستثمار في ميدان الصناعة والنشر والحضور الفعال والقوي في معارض الكتاب الدولية سيكون خير عون لنا على طريق تحقيق أهدافنا السامية.
معرض الكتاب في شيكاغو كان فرصة طيبة لفريق الناشرين الإيرانيين، ومن ثمار هذا الحضور اكتساب رؤية مستجدة في مجال مهنة النشر، والتعرف على أساليب أكثر فاعلية ومنافسة في هذه الصناعة المهمة.
هذا المعرض الذي يعدّ الأضخم بين معارض الكتاب الـ 24 السنوية الدولية التي تقام في الولايات المتحدة، سينتقل إلى مدينة نيويورك في العام المقبل، وسيفتتح في الفترة من 1-5 من شهر مايو عام 2002 أي أقرب من موعده الحالي بشهر واحد.