إطلالة على الدراسات العاشورائية الغربية
تأليف: محمد نوري
ع . حاجي أبو الحسني
مقدمة:
لطالما كانت مأساة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين في (61هـ) موضع اهتمام الكثير من المفكرين والباحثين في الغرب. وإذا غضضنا الطرف عن دوافعهم النفسية الداخلية والمنطقية الآنية، وأمعنا النظر في إسهاماتهم فيما يتعلق بعاشوراء، تبرز لنا عدة نقاط تشكل محاور دراساتهم، أو بعبارة أخرى، إن رؤيتهم ترتكز إلى عدة مقولات هي:
الظلم الذي لحق بالإمام (ع) وأهل بيته، وقوع هذا الحادث البشع في ظل نظام سياسي يدّعي الإسلام، تعامل الحكومة المحسوبة على الإسلام مع المعارضة السياسية والفكرية، منهج الإمام(ع) وخططه كقائد لتيار المعارضة ضد الجهاز الحاكم، المعارضين في الدولة الإسلامية.
هذه هي المحاور الخمسة في الدراسات الغربية.
على أثر تزايد نشاط الحركات الثورية في العالم الإسلامي في العقود الثلاثة الأخيرة، وعملية الإصلاح التي شملت الفكر الثوري المستند إلى واقعة الطف، أثرى الباحثون الغربيون دروس كربلاء برؤى جديدة.
كذلك كان الحال بالنسبة للباحثين المسلمين، حيث شهد الأدب العاشورائي عندهم في العقود الأخيرة انعطافة نوعية أفرزت قراءات متجددة.
ويعزو الغربيون هذا الأدب والمنهج البحثي الحديث إلى الأصولية الإسلامية، حيث ساعدت التركيبة الاجتماعية العامة والعلمية الشيعية على تهيئة الظروف المناسبة لنمو تلك الأفكار الثورية.
في هذه المقالة نكتفي بذكر المصادر التي تغطي الأدب العاشورائي الغربي المطبوع، ومن قبل باحثين غربيين، أما إنتاج الباحثين الشرقيين من غير المسلمين أو المستشرقين الشرقيين فهو خارج دائرة اهتمامنا.
ونتناول هنا بشكل مركّز المصادر التي تحظى بأهمية ووزن دون السطحية منها والباهتة، ونقصد بذلك التأليفات المرجعية التي شكلت قاعدة ومنبعاً للدراسات اللاحقة لها، حيث نستعرض هذه المصادر حسب تاريخ نشرها، ويتلخص منهجنا في إعطاء نبذة عن المؤلف وأهم مؤلفاته، ثم قائمة بدراساته العاشورائية. ولا ينتظر أن تكون ترجمة أيٍّ من هؤلاء شاملة ووافية، كما لم نتعرض بالنقد للأدب العاشورائي الغربي، وإنما اكتفينا بالعرض فقط.
الكتب المترجمة والمنقحة:
في البداية اطلع المستشرقون على التراث العلمي الإسلامي في مجال الأدب العاشورائي عن طريق ترجمة المصادر، حيث يقول سزگين أن هاينريش فرديناند وستنفلد قام بترجمة وتنقيح كتاب مقتل الحسين(ع) لأبي مخنف إلى الالمانية.
يستشف من ملاحظات فاليري التي أوردها في صفحة مصادر مقالة دائرة المعارف الإسلامية إلى وجود ترجمة ألمانية لأحد كتب ابن طاووس. وفيما يلي نص ملاحظته:
ابن طاووس، علي بن موسى هو صاحب النص الذي وردت ترجمته في كتاب:
Der Tod Des Husein Ben Ali Und Die Rache, Ein Arabischen His Torischer Roman, Aus Dem
وقد نشر وستنفلد الترجمة المذكورة في الجزء الثلاثين من Abh.G.Gott في گوتنگن في عام 1883م.
ومن خلال تقرير سزگين وملاحظات فاليري نستنتج أن وستنفلد قام بترجمة كتابي أبي مخنف وابن طاووس أو بعض فقراتهما. ونظراً لضخامة حجم الكتابين المذكورين، لا يجب أن نأخذ هذه الأقوال على محمل الجد. كما لا يسعنا الحكم ما دمنا نفتقد الترجمة الأصلية.
وعلاوة على الترجمة الألمانية للكتابين المذكورين فإن للمستشرقين سجل حافل في مجال ترجمة وتنقيح كتب التاريخ الإسلامي، حيث تشغل الكتب التي تغطي واقعة كربلاء حيزاً كبيراً فيه، وقد قاموا بترجمتها وتهيئتها (من قبيل الطبع والنشر والتحقيق وما إلى ذلك).
وبذلك أتيح للغرب الاطلاع على التراث العاشورائي الإسلامي العظيم، ونحن بدورنا نقدم هنا بعض الأمثلة.
اعتمدت دراسات وبحوث المستشرقين حول واقعة كربلاء والإمام الحسين(ع) الترجمة الإنجليزية لكتاب الإرشاد للشيخ المفيد. مثلاً مقالة الحسين بن علي الواردة في الموسوعة الإسلامية العالمية الحديثة التي تدين بوجودها للكتاب المذكور.
قام هوارد بترجمة تاريخ الطبري (باب خلافة يزيد بن معاوية) إلى الإنجليزية ، حيث تناوله الباحثين، وكان له تأثير عميق على دراساتهم حول عاشوراء.
كما قام دخويه لأول مرة بنشر النص الكامل لـ تاريخ الطبري في ليدن في الأعوام 1879 ـ 1898م، وذلك بمساعدة كل من بارت، نولدكه، لوت وملرو گويدي. وكذلك نشر دخويه فقرات مختارة من تاريخ الطبري تغطي الفترة من 65 ـ 99هـ بضمنها أحداث كربلاء.
يعتبر كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (؟ ـ 279هـ) أحد المصادر التاريخية الإسلامية القديمة والمهمة، وقد سعى عدد من المستشرقين إلى تنقيحه وطبعه، حيث قام مادلونگ بطبع أحد أجزائه الذي يتحدث عن الإمام علي وأبنائه.
وهكذا كتاب تجارب الأمم وتعاقب الهمم لابن مسكويه (؟ ـ 421هـ) الذي كان موضع اهتمام المستشرقين ومن بينهم المستشرق الإنجليزي هنري فردريك آمدروز (1854 ـ 1940م)، الذي أخذ على عاتقه تنقيح الكتاب وطبعه، وساعده مارگو ليوث (1858 ـ 1940م) في بعض أجزائه، كما قام بعد ذلك بتلخيصه وترجمته إلى الإنجليزية.
ومن بين الكتب القديمة التي انكب المستشرقون على دراستها أو ترجمتها كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي، الكامل في التاريخ لابن الأثير، المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء، ومروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي.
قام الباحثون الغربيون بنشر معظم المصادر الإسلامية التاريخية القديمة تقريباً، وإذا أردنا استعراضها جميعها فسيطول بنا المقام.
الدراسات التحليلية:
يعتبر النصف الثاني من القرن التاسع عشر بداية إنطلاق الدراسات الغربية حول عاشوراء في صيغتها الكلاسيكية والعلمية والتحليلية، لكن ظهورها كان ضمن الكتب المختلفة الأخرى، وليس بشكل مستقل.
وشهد النصف الثاني من القرن العشرين انعطافاً تدريجياً في الدراسات الغربية حول عاشوراء، حيث ظهرت في المرحلة الأولى الكتب والمقالات التي تناولت الموضوع بشكل منفصل، وبعد ذلك دخلت مرحلة مهمة من التجديد الموضوعي والمنهجي، فلم يقف الباحثون عند السرد التاريخي والوصفي، بل بدأوا بسبر الحدث بأساليب استدلالية وتحليلية من زوايا علم الاجتماع والعلوم السياسية على سبيل المثال، دراساتهم حول الظواهر والتقاليد الاجتماعية كالتعزية، محللين تلك الظاهرة اجتماعياً ونفسياً، وكذلك أوجه الخلاف بين المذاهب الإسلامية في هذا الموضوع.
في هذا المقال نفتح أولاً ملف بواكير الدراسات، ثم نستعرض نتائج البحوث المستقلة والحديثة الغربية.
هاينريش فرديناند ويستنفلد(1808 ـ 1899م)
مستشرق ألماني متخصص في التاريخ الإسلامي والأدب العربي ، أنهى دراساته الجامعية في جامعات هانوفر وبرلين، وكان أول باحث يعكس واقعة كربلاء للغرب، وذلك من خلال مقالته حول كتاب مقتل الحسين(ع) لأبي مخنف.
وقام بترجمة تلك المقالة إلى اللغة الألمانية ، كما مرّ سابقاً.
اوگست مولر (1848 ـ 1892م)
وهو ابن الشاعر الألماني الكبير فلهلم مولر. خريج جامعة لايبزگ وجامعة فيينا، قسم اللغات الشرقية. له العديد من الكتب والمقالات في حقول التاريخ الإسلامي المختلفة وأشهر أعماله كتاب الإسلام في الشرق والغرب، وهو في الحقيقة إتمام ما بدأه نولدكه. يتحدث جزء من الكتاب عن الإمام الحسين بن علي(ع)، وهو أقدم الدراسات التي تناولت واقعة الطف.
يوليوس فلهاوزن (1844 ـ 1918م)
مستشرق ألماني مشهور، تخرج من جامعة گتنگن في ألمانيا قسم اللغات الشرقية. كان له ولع شديد بالتاريخ الإسلامي انعكس في ترجمته لجزء من كتاب المغازي للواقدي إلى الألمانية تحت عنوان محمد(ص) في المدينة، والذي طبع في برلين عام 1882م. وله كتاب آخر هو مقدمة عن التاريخ الإٍسلامي.
شرع في العام 1887م بتنقيح تاريخ الطبري، لكن له كتابان أسهب فيهما بالحديث عن الإمام الحسين بن علي(ع) وواقعة كربلاء: الأول معارضة الأحزاب الدينية والسياسية في الإسلام، وقد نشر في عام 1901 ، الثاني الدولة العربية منذ ظهور الإسلام وحتى سقوط الدولة الأموية ، الذي نشر في عام 1902م.
يشرح فلهاوزن دور الحسين بن علي(ع) خلال فترة الخلافة الأموية من منظار التاريخ وعلم الاجتماع وعلم الكلام. وقد قام گراهام فير بترجمة هذا الكتاب إلى الإنجليزية، وطبعه في كلكتا تحت عنوان ظهور مملكة العرب وزوالها.
كما ترجم مرتين إلى العربية، قام بالترجمة الأولى يوسف العش، معتمداً النسخةالإنجليزية، و طبعت في دمشق عام 1956م، وقام بالترجمة الثانية محمد عبدالهادي أبو ريدة، معتمداً النسختين الألمانية والإنجليزية، وقد طبعت في القاهرة عام 1957م.
يتطرق كتاب معارضة الأحزاب السياسية والدينية في الإسلام بالتفصيل إلى نزاع الخوارج والشيعة مع مركز الخلافة، ويفرد حوالي 40 صفحة للحديث عن الحسين بن علي(ع).
أفنى فلهاوزن عمره في الدراسة والبحث في تاريخ السامية والتاريخ العربي، وبالأخص صدر الإسلام، مما ترك أبلغ الأثر على الدراسات الغربية، حيث اعتمدت مؤلفاته حول الحسين بن علي(ع)، وخصوصاً في معظم أبحاثه اللاحقة.
هنري لامنس (1862 ـ 1937م)
فرنسي الأصل بلجيكي المولد. أصبح قسيساً في عام 1878م. تخرج من جامعة القديس يوسف (Saint Joseph) في بيروت، قسم الأدب العربي، له مقالات وكتب عديدة حول مباحث التاريخ الإسلامي. نشر كتابه فاطمة وبنات محمد(ص) في روما عام 1912م ، وفيه تطرق لأول مرة إلى الحسين بن علي(ع) وقد انضم على أثر ذلك إلى مؤلفي الموسوعة الإسلامية في ليدن، وحرّر مقالة الحسين بن علي(ع)، حيث أفاد كثيراً من كتاب فاطمة وبنات محمد(ص) .
وقد قام إبراهيم زكي خورشيد بترجمتها إلى العربية، حيث تضمنت الهوامش نقداً لأحمد محمد شاكر على بعض ما جاء فيها.
في الطبعة الثانية لـلموسوعة الإسلامية استبدلت مقالة لامنس بمقالة جديدة لـ فيشيا فاليري ، وهي مقالة مسهبة، وتعتبر أحدث وأهم دراسة غربية حول الإمام الحسين بن علي(ع).
ألف لامنس كتاباً ضخماً عن يزيد أسماه يزيد الأول ، قامت دار النشر الكاثوليكية بطبعه عام 1922م . خصصت مئة صفحة من هذا الكتاب، أي حوالي خمسه، للحديث عن الحسين بن علي(ع). وقد قامت مجلة MFO قبل ذلك بنشر خلاصة عن هذا الكتاب على صفحاتها (الجزء 5، 1911، ص80 ـ 129). وسبق هذين الكتابين كتاب له بعنوان عصر الخليفة معاوية الأول يتألف من 448 صفحة، ونشر في باريس عام 1906م ، ويتحدث فيه عن شخصية الإمام الحسين (ع) وثورته.
تعتبر مؤلفات لامنس أهم ما كتب عن الإمام الحسين(ع) في أوربا في النصف الأول من القرن العشرين، بحيث شكلت مصادر مهمة للباحثين الذين خلفوه.
دوايت دونالسن
مستشرق إنجليزي، له مؤلفات عديدة حول الشيعة، نشر في عام 1931م كتاب عقيدة الإمامة لدى الشيعة، ثم كتاب المذهب الشيعي في عام 1933 ، وقد خصص جزء من الكتاب للحديث عن الإمامة والحسين بن علي(ع).
الساندرو بوساني
مستشرق إيطالي مشهور ولد عام 1921م، له مؤلفات عديدة في التاريخ الإسلامي وإيران ما بعد الإسلام، من أهمها كتاب أديان إيران ، حيث يعالج فيه تاريخ نشأة التشيع وانتشاره في هذا البلد، ومعتقدات شعبه.
غطت مساحة واسعة من الكتاب موضوع عاشوراء وكربلاء والإمام الحسين(ع).
فيشيا فاليري
أحد المستشرقين الايطاليين، واستاذ مادة التاريخ الإسلامي في جامعة نابولي . اشتهر في الأقطار الإسلامية بكتابه تاريخ الإسلام الذي نشرته جامعة كيمبريدج، حيث كتب الجزء الذي يتحدث عن الخلافة الأموية، بينما أكمل أجزاء الكتاب الأخرى كل من مونتگمري وات وسورول.
في الجزء المذكور يسلط الضوء على واقعة كربلاء وعاشوراء.
حظيت كتابات فاليري بانتشار واسع، وتأثير عميق، ويعتبر الكتاب المذكور أحد المصادر البحثية، ومن المناهج الدراسية الغربية.
وهناك مقالة لفاليري بعنوان الحسين بن علي(ع) وردت في الموسوعة الإسلامية بليدن، وهي آخر المقالات المهمة في سلسلة الدراسات الغربية حول عاشوراء.
أما آخر الدراسات الغربية المهمة فهي:
1 ـ كتاب كربلاء الأرض المقدسة لدى الشيعة لـ شوبل نشر عام 1996م في الولايات المتحدة . وله قبل ذلك كتاب يحمل عنوان الطقوس الدينية في الإسلام المعاصر، وهو في الطقوس الشيعية، خصوصاً العاشورائية منها، وقد طبع في منطقة جنوب آسيا.
2 ـ كتاب طقوس عاشوراء لدى المسلمين السنة لـ فير، نشر عام 1995م.
3 ـ ثلاث مقالات ضمن مجموعة مقالات الموسوعة الإسلامية في ليدن، هي:
الحسين بن علي(ع)، عاشوراء، كربلاء .
4 ـ كتاب لـ بيتر چلكوفسكي يشمل مجموعة مقالات لكتّاب غربيين وإيرانيين، تصور المشاهد الدرامية لعاشوراء وكربلاء . ترجمها إلى الفارسية داوود حاتمي، ونشرت تحت عنوان التعزية؛ الفن المحلي الإيراني الراقي.
5 ـ كتاب فرس كربلاء لـ ديفيد بيناولت ، ويعدّ أحدث دراسة في هذا الميدان.
6 ـ ثلاث مقالات هي محرم، كربلاء، عاشوراء ، قام بإعدادها اسپوزيتو رئيس محرري موسوعة العالم الإسلامي المعاصر، تنظر المقالات الثلاث إلى واقعة عاشوراء ومعتقدات المسلمين من خلال الشؤون الإسلامية المعاصرة، وهي تؤشر اهتمام الغرب بالدراسات العاشورائية.
7 ـ يتطرق گرونبوم في كتابه المراسم الإسلامية إلى عاشوراء كإحدى الشعائر الدينية.
8 ـ مجموعة مقالات تحليلية أعدها ريگيو، وجمعها في كتاب أسماه: الشعائر والمعتقدات العامة في إيران.
9 ـ قام روزي ويمباسي بتأليف كتاب مشترك حول التعزية والاستعراضات الدرامية الدينية في الأدب الإيراني، حيث يرسم الكتاب جوانب مختلفة من الأدب التمثيلي العاشورائي مع تحليلها.
10 ـ كتاب رائع وجديد لانطوان بارا بعنوان الحسين في الفكر المسيحي، يستعرض فيه سيرة الإمام الحسين بن علي(ع) مع إعطاء تحليل شاف عن القيم التي استشهد من أجلها.
يجسد المؤلف في كتابه هذا تأثره العميق بشخصية الإمام(ع) وسيرته، ومن خلال مقارنة سيرة المسيح(ع) والحسين بن علي(ع) واستشهادهما (حسب رأيه)، يؤكد على التشابه الكبير بين الشخصيتين.
11 ـ الإمام الحسين(ع) وإيران لـ كورت فريشلر، يقدم فيه المؤلف دراسة عن الإمام الحسين(ع)، والبصمات التي تركتها سيرته واستشهاده وتعاليمه على الثقافة الإيرانية، قام ذبيح الله منصوري بترجمة هذا الكتاب إلى الفارسية. في الحقيقة لم نحصل على النسخة الأصلية الإنجليزية، كما لم يذكر السيد منصوري شيئاً عن مواصفاتها.
12 ـ مقالة حول التعزية الشيعية في محرم تحت عنوان الضرب بالسلاسل واللطم على الصدور لـ ايند وارنر، نشرت في مجلة الإسلام، وهي في نقد هذه التقاليد العريقة.
13 ـ أخيراً كتاب حول الخلافة في صدر الإسلام لـ ولفرد مادلونگ (1930 ـ )، حيث يتطرق فيه إلى الحسين بن علي(ع). نشر الكتاب تحت عنوان خلافة النبي محمد(ص): دراسة حول الخلافة المبكرة . وقد قام أحمد نمايي وآخرين بترجمته إلى الفارسية.
كانت هذه مقتطفات من الدراسات الغربية حول عاشوراء، ذلك النبع الفياض، آملين أن تجد بقية الدراسات طريقها إلى الذيوع، للارتقاء بهذا الأدب إلى مستويات أفضل.
الهوامش:
1. ـ يمكن الإشارة إلى الدراسات التي حللت قضايا عاشوراء وكربلاء ومحرم والإمام الحسين(ع) من هذه الزاوية وهي:
Michel Fischer, Iran from Religious Dispute to Revolution, Cambridge, Mass, 1980.
Vernon Schubel, Religious Performance in contemporary Islam, Columbia, 1993.
2 ـ على سبيل المثال نشر سليمان كتاني كتاباً رائعاً بعنوان الحسين في حلة البرفير، أحدث طبعة له كانت في دار المرتضى، بيروت عام 1993، ترجمه إلى الفارسية پرويز لولاور.
3 ـ هناك كتب نقدية كثيرة على سجل المستشرقين نذكر مثلاً كتاب الإسلام وشبهات المستشرقين لكاظم المقدادي، قم، المجمع العالمي لأهل البيت(ع)، 1416هـ.
4 ـ Heinrich Ferdinand Wustenfeld (1808-1899)
5 ـ فؤاد سزگين، تاريخ التراث العربي: التدوين التاريخي، ص129.
6 ـ The Encyclopedia of Islam, 2nd ed., s. v. Husayn b. Ali.
كذلك راجع: الموسوعة الإسلامية، طبعة الشارقة، ج12، ص3878.
7 ـ لمزيد من المعلومات راجع: Index Islamicus، ومأخذشناسي تاريخ إسلام (ببليوغرافيا التاريخ الإسلامي) لمحمد نوري وقاسم خانجاني.
8 ـ Mufid, Muhammad ibn Muhammad, kitab al-Irshad, trans. I.K.A. Howard, Elmhurst, N.Y. 1981.
9 ـThe Oxford Encyclopedia of the Modern Islamic World, Vol. 2, P. 150-151.
10 ـ Tabari, Muhammad ibn Jarir, The History of al-Tabari: Vol.19, The Caliphate of Yazid b. Muawiyah, trans. I.K.A. Howard, Albany, N.Y., 1990.
11 ـOEMIW, Vol. 2, P.150-151.
12 ـM.J. De Goeje
13 ـ Sommario degli Annali de at-T. per Gli anni delloeg, Roma, 1925.
14ـ للاطلاع على مواصفات هذه الطبعة راجع: محمد نوري وقاسم خانجاني، مأخذشناسي تاريخ إسلام (ببليوغرافيا التاريخ الإسلامي).
15 ـ H.F. Amedroz.
16ـ D.S. Margoliuth.
17ـ راجع نفس المصدر، ص62- 63 .
18ـ راجع: محمد نوري وقاسم خانجاني، مأخذشناسي تاريخ إسلام (ببليوغرافيا التاريخ الإسلامي)؛ محمد باقر حماده، رحلة الكتاب العربي إلى ديار الغرب؛
Jean Sauvaget, Introduction to the History of the Muslim, U.S.A., University of California Press, 1965.
19ـ حول سيرته ومؤلفاته راجع: سحاب، معجم المستشرقين، ص333، يوسف إلياس سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة، ج3، ص1917 ـ 1918.
20 ـ عنوان المقالة: Der Tod des Huseins Und dire Rache, AGGW, 1883, S, IV- VI.
21ـ فؤاد سزگين، تاريخ التراث العربي: التدوين التاريخي، ص128.
22 ـ Aug. Muller..
23ـ العنوان الأصلي للكتاب Islam in Morgen Und Abendlan، وآخر طبعة له كانت عام 1985م في برلين، وقد وردت قصة الحسين بن علي(ع) في المجلد الأول من هذا الكتاب.
24 ـ Julius Wellhausen.
25 ـ Gottingen.
26 ـ Zur altesten Geschichte deslslams, Berlin,1899.
27 ـ Die Religios Politischen Oppositions Partein Imalten Islam, In Abhhand lungen. Der Kgl. Berlin, 1901.
28 ـ Das arabisch Reich und Sein Stars, Berlin. 1902.
29 ـ Graham Weir
30 ـ Arab Kingdom and its Fall.
31ـ ترجم هذا الكتاب إلى الفارسية محمود رضا افتخار زاده، وقام بنشره مكتب نشر المعارف الإسلامية، طهران، 1996م.
32ـ حول سيرة وآراء فلهاوزن وكذلك ما كتب عنه من نقد راجع: نجيب العقيقي، المستشرقون، ص724- 725، ومقدمة محمود افتخار زاده على كتاب التاريخ السياسي لصدر الإسلام.
33 ـ Henry Lammens.
34 ـ Fatima et Les Filles de Mahomet.
35ـ نجيب العقيقي، المستشرقون، ج3، ص1068.
36ـ الموسوعة الإسلامية، ج7، ص429
37 ـ L. Veccia Vaglieri.
38ـ ورد أصل المقال في الطبعة الثانية لـ The Encyclopedia of Islam ، تحت عنوان (Husyn B Ali)، وترجمها إلى العربية إبراهيم زكي خورشيد، وجاءت في الموسوعةالإسلامية (الشارقة، مركز الشارقة للإبداع الفكري، 1998، ج12، ص3849 – 3879).
39 ـ Le Califat de Yazid Ier..
40ـ الموسوعة الإسلامية، (ج22، ص3879، طبعةالشارقة) المواصفات الببليوغرافية: بيروت، 1911
41 Etudes sur le Regne du Calife Omaiyade Mo`?wiya ler.(448 pages)
42 ـ Dwight M. Donaldson.
43 ـ The Shiite Religion: a History of Islam in Persia and Irak, London, 1933.
44 ـ Alessandro Bausani.
45ـ حول سيرته وخدماته راجع: نصر الله نيك پور، فرهنگ جامع خاورشناسان مشهور، ج1، ص152 – 158، مجلة راهنماي كتاب، العدد 6، 1963، ص504 ـ 514 و647 ـ 660
46 ـ Persia Religiosa, Milan, 1959, 542P., Italic.
47 ـ L. Veccia Vaglieri.
48 ـ Naples.
49ـ عنوان الكتاب بالانجليزية The Cambridge History of Islam حيث خرج في البداية في مجلدين، وفي الطبعة اللاحقة في 4 مجلدات، وشارك في تأليفه كتاب متعددين، ونقحه كل من هولت، لمبتون، ولويس وقد طبع بالمواصفات التالية:
London and New York, Cambridge University Press, 1920, Other Press 1977.
وقام أحمد آرام بترجمة مجلدين منه إلي الفارسية ونشر تحت عنوان: تاريخ إسلام، پژوهش دانشگاه كمبريج، طهران، أمير كبير، 1998.
50 ـ Husayn Ali, The Encyclopedia of Islam, Liden, Brill, 1977.
51 ـ Vernon Schubel, Berkeley, Karbala as Sacred Space among North American Shiite, University of California, press, 1995.
52 ـ Religious Performance in Contemporary Islam: Shi`i Devotional Ritual in South Asia.
53 ـ Louis Fier, The Celebration of Ashura in Sunni Islam, 1995. Columbia, S.C., 1993.
54 ـHosin B Ali by L.Veccia Vaglieri and ashura and Karbary by Ernest Honigmann in The Encyclopedia of Islam, Laiden, Brill, 1960- 1995.
55 ـ Peter Chelkowski, Taziyeh: Ritual and Dramain Iran, New York, 1979.
56ـ المواصفات الببليوغرافية: طهران، علمي فرهنگي، 1988.
57 ـHorse of Karbala: Muslim Devtional Life in India, David Pinault New York, 2000, xii4257P.
58 ـ Ashura by Peter Chelkowski and Karbala By Abdulaziz Sachedin and Muharam by Vernon James Schubel and Husayn Ibn Ali by Mamoud M. Ayoub and Taziyah by Peter Chelkowski in The Oxford Encyclopedia of the Modern Islamic World. Ed, John L. Esposito, New York, 1995.
59 ـ Muhammadan Festivals, G,E, Von Grunebuam, London, 1958
60 ـ Taziyah: Ritual and Popular Beliefs in Iran, Ed, Milla Cozart Riggio, Hartfrd, Conn, 1988.
61 ـ Elenco di drami Religiosi Persiani, Ettore Rossi and Alessio Bombaci, Vatican 1961.
62ـ أنجزت الطبعة الأولى للكتاب عام 1978م، واحتوت الطبعة الثانية مقدمة لأسعد علي والسيد محمد بحر العلوم وهي بالمواصفات التالية: الكويت، 1980م، اوفست، الطبعة الثانية، قم 1404هـ.
63ـ الطبعة الأولى، 1972م؛ الطبعةالثانية، طهران، جاويدان، 1976م.
64 ـ “The Flagellations: Muharram and The Shiite Ulema”, Wemer Inde, Der Islam, v. 55, No. 1, March 1978.
65 ـ Wilfred Madelung
66 ـ The Succession to Muhammad: a study of the early caliphate.
67ـ المواصفات الببليوغرافية: مشهد، مؤسسة الدراسات الإسلامية، 1998.