سطور حول كتاب الذريعة
محمد اسفندياري
مؤلفه هو محمد أو محسن أو رازي أو منزوي المشهور بالشيخ آقا بزرگ تهراني(1). ولد في طهران ليلة الخميس الحادي عشر من ربيع الأول عام 1293هـ. بدأ الدراسة في مدينته عام 1315هـ، وتابعها بالتحاقه بالحوزة العلمية الدينية في مدينة النجف الأشرف. ذهب إلى الكاظمية بعد رحيل الشيخ آخوند خراساني، وفي نفس السنة شد رحاله إلى مدينة سامراء، وبقي فيها حتى العام 1354 هـ.
رجع إلى النجف الأشرف في عام 1389هـ، حيث وافته المنية هناك ووري الثرى في مكتبته في النجف وبين أحضان كتبه التي لم يفارقها حياً وميتاً.
تلقى شيخنا علومه على يد أساتذة كبار من أمثال الحاج ميرزا حسين نوري، آخوند خراساني، ميرزا محمد تقي شيرازي والسيد محمد كاظم يزدي، حاز على درجة الاستنباط في الفقه لكنه لم يجرب حظه في التدريس، بل اتجه نحو التأليف، وشمر عن ساعد الجد في هذا المجال.
كان دأب معظم علماء الدين في ذلك العصر التدريس، وبعضهم من كان يمسك بحبلي التدريس والتأليف، أما بالنسبة للشيخ آقا بزرگ فقد لزم التأليف، وبذل غايته في سبيل ذلك.
انهمك الشيخ بالتأليف في فروع الفقه والحديث والتراجم والببليوغرافيا، لكنه توغل أكثر في الفرعين الأخيرين. ففي فرعي الفقه والحديث كان نظراؤه كثر، بل منهم من تفوق عليه، لكنه أخلى الساحة في حقل الرجال والببليوغرافيا، حيث لم يقرن به أحد، وله في هذا المجال ما يربو على 30 مؤلفاً في 70 مجلداً، أهمها وأكثرها تفصيلاً كتابان :
الأول : طبقات أعلام الشيعة، ويضم 11 مجلداً، وهو تراجم علماء الشيعة من القرن الرابع الهجري وحتى الرابع عشر.
والثاني الذريعة إلى تصانيف الشيعة ويقع في 29 مجلداً وهو استعراض لكتب الشيعة من القرن الأول إلى القرن الرابع عشر. والكتاب الأخير أضخم حجماً وأغزر مادة من الأول، وقد اقترن اسم الشيخ به.
يستوعب كتاب الذريعة 26 مجلداً، وينقسم المجلد التاسع منه إلى 4 أقسام، لتشكل بمجموعها 29 مجلداً، عدد صفحات هذا الكتاب حوالي 12 ألف صفحة حجم 24 في 17، ويستعرض55000 مؤلفاً شيعياً، وعلى حد علمي، فهو لم يأت على ذكر ثلاثة أضعاف هذا العدد(2). شرع بالعمل في 25 ذي القعدة(يوم دحو الأرض) سنة 1329هـ(3)، وانتهى منه قبل أن تطوى صفحات عمره بفترة وجيزة. طبع المجلد الأول في عام 1355هـ، وطبع المجلد الـ 25 في عام 1398هـ، أما المجلد الـ 26 (المستدركات) فقد خرج من المطبعة عام 1405هـ. ويشار إلى أن المجلد الـ 20 كان تحت الطبع عندما اختطفت يد المنية مؤلفنا الشيخ.
ألف كتاب الذريعة باللغة العربية، ويقوم بتعريف كتباً فارسية وتركية وأوردية وكجراتية بالإضافة إلى الكتب العربية. ينطلق المؤلف في تحقيقه من القرن الأول الهجري وينتهي بالعام 1370هـ(4)، أي أنه يغطي الكتب المؤلفة من القرن الأول وحتى هذا التاريخ.
اعتمد المؤلف التحقيق المكتبي وقلما لجأ إلى التحقيق الميداني، فقد استقى معلوماته من الكتب والمكتبات من جهة، و شفهياً عن طريق الأشخاص ذوي العلاقة من جهة أخرى ، أي أن أسلوبه في التحقيق كان مباشراً، حيث كان يعرّف بعض الكتب برجوعه المباشر إلى المصادر وغير المباشر أي شفهياً وبالإستعانة بالفهارس.
بعبارة أخرى فإن كتاب الذريعة هو ببليوغرافيا وصفية، يغلب الجانب الوصفي فيه على الجوانب الأخرى. وهناك بعض الكتب اكتفى مؤلف الذريعة بذكر بياناتها الببليوغرافية دون وصفها، وبعضها الآخر قام بوصفها وثالثة قام بتحليلها ذاكراً رأيه الصريح بشأنها، ولكن الكتب الموصوفة هي الغالبة، فنستنتج أن الذريعة أقرب إلى الببليوغرافيا الوصفية منه إلى باقي الفروع.
وأود التنويه قليلاً إلى موضوع كتاب الذريعة وهو أنه من فرط شهرته ظل مستتراً مجهولاً وذلك لأن الجميع يقدمونه على أنه مجرد ببليوغرافيا لا أكثر، هذا الوصف صحيح لكنه ضيق وغير دقيق، لأنه يعطي انطباعاً بأن الكتاب المذكور مسارد للكتب فحسب، وهو ليس كذلك. إنه ببليوغرافيا، هذه حقيقة، ولكن ليست كل الحقيقة، فقد أهمل ذكر أهم نقطة في تلك الحقيقة.
قبل خوض غمار هذا الموضوع إرتأيت توضيح نقطة هامة وهي أن كلمة كتاب تطلق على المؤلَّف المطبوع بين الدفتين، وكلمة مخطوطةmanuscript تطلق على المؤلف المخطوط بين الدفتين، أما الرسالة فهي المؤلَّف المطبوع أو المخطوط الأصغر حجماً من الكتاب والمخطوطة ولا تحويه دفتان(5)، فالفرق بين الكتاب والمخطوطة والرسالة ظاهر جلي.
وعلى هذا الأساس، فالذريعة هو أولاً ببليوغرافيا في الكتب وثانياً ببليوغرافيا في المخطوطات وثالثاً ببليوغرافيا في الرسائل ورابعاً ببليوغرافيا في الرجال في بعض الأحيان.
أولاً: ببليوغرافيا الكتب، وهو ما اتفق عليه الجميع ، حيث يقوم بتعريف الكتب المطبوعة.
ثانياً: ببليوغرافيا المخطوطات وهو الجزء الأهم. فهو يستعرض أولاً مخطوطات كل كتاب مطبوع، وثانياً الكتب المخطوطة.
الثالث : ببليوغرافيا الرسائل، فهو يعرّف المؤلفات الأصغر حجماً من الكتاب والرسالة، والتي لا تحويها دفتان (نشير هنا إلى أن ما اصطلح القدماء على تسميته بالرسالة هو أشبه بالمقالة بلغة اليوم، فكلاهما أصغر حجماً من الكتاب ولا تضمهما دفتان) وعليه فالذريعة ببليوغرافيا الكتب والرسائل (أي المقالات).
الرابع : ببيلوغرافيا الرجال : وذلك بشكل ضمني وعرضي. فقد تمّ تعريف بعض المؤلفين وأنسابهم وأساتذتهم وطلابهم وبقية كتبهم ومجيزيهم ومجازيهم(6). بالطبع ليس هذا مقام ذكر هذه البيانات، وحتى المتتبعين للمعلومات الببليوغرافية لا يتوقعون وجود مثل هذه المعلومات هنا(7).
وحاصل القول أن كتاب الذريعة هو ببليوغرافيا الكتب والرسائل والمخطوطات والرجال. وهو حقاً كما أطلق المؤلف عليه الذريعة إلى تصانيف الشيعة وليس إلى كتب الشيعة. وإذا أردنا أن نصف الكتاب بعبارة معينة فلا أنسب من (معجم مؤلفات الشيعة). كلمة المعجم بسبب التسلسل الألفبائي للكتب المذكورة فيه، والمؤلفات لأنها تطلق على الكتاب والمخطوطة والرسالة والمؤلفات الأخرى. ولا يفوتنا أن نذكر أن الصحف أيضاً قد ذكرت في الذريعة، ومن هنا فإن إطلاق ببليوغرافيا المؤلفات(8) على الذريعة أدق وأصوب من ببليوغرافيا الكتب.
ويمكن توسيع معنى ببليوغرافيا الكتب وجعله فضفاضاً ليشمل ببليوغرافيا الكتب المطبوعة والمخطوطات والرسائل، كما هو الحال مع الكتاب الذي قد يكون مطبوعاً أو مخطوطاً أو رسالة، ولا ضير من ذلك، فليس هنا مكان مناقشة التعابير. أولئك الذين اطلعوا على كتاب الذريعة ومن جملتهم المؤلف، قد خطر ببالهم هذا المعنى، ولكن لا يجوز أن يتأصل هذا المعنى ويترسخ بحيث يجر إلى سوء فهم عام مفاده أن الذريعة لا يعدو كونه مسرداً بالكتب المطبوعة، ويتم إهمال المخطوطات التي ترجح أهميتها على الكتب.
لقد أشرنا في أول المقال إلى تاريخ الشروع بتأليف الذريعة 1339 هـ والانتهاء منه 1389هـ. وبقليل من التأمل يتضح أنه قد صرف 60 سنة في تأليفه، حقاً إنه لعمر طويل(9). وهذا العمل الجبار هو حصيلة الرجوع إلى آلاف الكتب وطرق باب 60 مكتبة والانتقال بين الأقطار المختلفة، حيث صيّر المحال ممكناً، فقد ألغى كلمة محال من قاموسه فكان كتاب الذريعة.
الحديث ذو شجون ويجيب أن نختصر الكلام، وآخر المقال أن كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة أطول وأهم ببليوغرافيا في الوسط الشيعي بل في العالم الإسلامي برمته،
ولولاه لاندثرت أسماء العديد من المصنفات الشيعية. وقد أسدل المؤلف بكتابه هذا ستار النسيان على جميع المصنفين الذين سبقوه، وأحرج الذين خلفوه(10). بلى، فهو كتاب الدهر وليس كتاب العصر، كذلك مؤلفه الذي عاش سنيناً وخلد دهراً(11).
الهوامش:
1 ـ من الضروري توضيح أربع نقاط حول اسم الشيخ آقا بزرگ تهراني: الأولى أن اسمه هو محسن، وكان أحياناً يسمي نفسه به، وأحياناً أخرى محمد محسن، ولم يكن يعتبر محمد جزء من اسمه، بل كان يتسمى به تبركاً. النقطة الثانية، أن اطلاق رازي عليه بسبب انتسابه لمدينة الري، وذلك بسبب نزوله فيها فترة من الزمن، وكتابه هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي الذي ورد تعريفه في الذريعة (ج 25 ص 207 – 208، رقم 299) يدعم هذا الرأي.
النقطة الثالثة : ورد لقب العائلة في بطاقته الشخصية باسم منزوي، وقد صرح بذلك في الذريعة في (ج 15 ص 128 رقم 861).
النقطة الرابعة : سبب التصاق آقا بزرگ به هو أنه سمي على اسم جده (محسن)، ودرج أهالي طهران قديماً على تسمية المولود الذي يسمّى على اسم جده بـ(آقا بزرگ).
2 – يبدو أن عدد الكتب غير المذكورة في الذريعة يتجاوز ضعفيّ أو ثلاثة أضعاف العدد المذكور. في حين يقول الدكتور على نقي منزوي نجل الشيخ أن العدد أقل من ذلك. ففي مقالة له تحت عنوان (الذريعة وآقا بزرگ تهراني) نشرت في مجلة آينده (المستقبل) (السنة السادسة، العددان 7 و8، شهر أكتوبر ونوفمبر سنة 1980 ص 592) يقول (إذا قسمنا التراث الأدبي الشيعي إلى قسمين فارسي وغير فارسي، علينا التسليم بأن المرحوم والدي قد أنجز97% من التراث الشيعي غير الفارسي، أي أن نسبة 3% من الكتب قد سقطت من قلمه، أما بالنسبة للتراث الشيعي الفارسي فلم ينجح المرحوم من تجاوز نسبة الـ 50 %).
3 – راجع الذريعة ج 10 ص 26 رقم 131، يشار إلى أن الشيخ في الجزء العاشر من الذريعة أورد بعد العنوان ص 26 و27 نبذة موجزة عن كتابه، ثم تطرق إلى العون الذي قدمه على نقي منزوي في مسائل الطبع والإضافة، الأمر الذي تجاهلته الأوساط العلمية حيث لم تكتف بعدم تثمين جهوده، بل نسبت إليه الأخطاء النافذة إلى الذريعة كذلك. في حين أنه من المسلّم أن بعض أخطاء الذريعة قد رشحت عن قلم الشيخ، دون أن يعني ذلك التقليل من عظمة العمل الذي أنجزه، فقد جاء : أن من صنف فقد استهدف.
4 – راجع الذريعة ج 8 ص 296.
5- جاء في معجم المصطلحات المكتبية حول تعريف "المخطوطة" (كتاب مكتوب بخط اليد يرقى إلى عصر ما قبل الطباعة أو عصر اختراعها وهي (أي المخطوطة) غير الوثيقة، أو الرسالة أو البحث حيث تكتب جميعها باليد). كما جاء في تعريف الكتاب (… طبقاً لتعريف اليونسكو الكتاب هو ما زادت عدد صفحاته على 48 صفحة، ومجلّد بشكل منفصل، ويقال لأقل من ذلك كراسة أو رسالة) پوري سلطاني وفروردين راستين. معجم المصطلحات المكتبية (التنقيح الثاني. طهران، المكتبة الوطنية الإيرانية، 1977). ص 304 و 228.
6- على سبيل المثال، تمعن في المعلومات الرجالية حول آل نوبخت (الذريعة ج 1 ص 69 و 70) السيد دلدار علي نقوي نصير آبادي (ج 1 ص 84) أبو المظفر محمد الأبيوردي (ج 4 ص 220 أبو الحسن العباد بن عباس الطالقاني (ج 4 ص 335 – 336) نصيري طوسي (ج 4 ص 236 – 237) ابن الغضائري (ج 4 ص 285 – 291) إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري (ج 7 ص 187 – 188) جعفر شوشتري (ج 7 ص 166 – 167) سيد بهاء الدين حسيني نيلي نجفي (ج 8 ص 81 – 82) ابن العميد القمي (ج 10 ص 240 – 241).
7- من المناسب القول أن كتاب طبقات أعلام الشيعة هو وليد كتاب الذريعة. لأنه في الوقت الذي كان الشيخ آقا بزرگ تهراني منهمكاً في تحقيقاته وتقصيه عن أسماء المؤلفين والبيانات المتعلقة بهم، تهيأت خلال ذلك مادة رجالية دسمة، توسعت بعدها وانتظمت في كتاب طبقات أعلام الشيعة.
8 – يقول الدكتور محمد معين في معجمه الفارسي (ج 1 ص 141) في معنى كلمة "مؤلَّف ": يعتبر البعض أن اطلاق كلمة مؤلَّف على الكتاب أو المدوّنات أمر يفتقر إلى البلاغة، لكن استعمال الماضين لها شهادة على جواز استعمالها. ويقول أديب سلطاني: (المؤلَّف مفهوم عام و… هو يطلق على كل مدونة، سواء كان كتاب ضخم أم مقالة قصيرة) مير شمس الدين أديب سلطاني دليل إعداد الكتاب (الطبعة الأولى، طهران، مؤسسة نشر وتعليم الثورة الاسلامية،1986) ص3.
9- قد لا نعثر في أي بقعة من العالم قديماً وحديثاً على محقق صرف 60 عاماً من عمره في إعداد كتاب واحد. فكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني هو حصيلة 50 عاماً من التحقيق، وكتاب تاريخ الحضارة هو جهود ويل ديورانت في 50 عاماً، واستغرق تأليف كتاب الفتوحات المكية لابن العربي 40 عاماً، وجواهر الكلام للشيخ محمد حسن النجفي هو ثمرة أكثر من 30 عاماً، والكافي للكليني 20 عاماً، فقط كَوته الذي طرق هذا الباب وأمضى 60 عاماً من التأمل والأناة في تأليف كتابه فاوست، لمزيد من البحث راجع : محمد اسفندياري، بحوث حول الكتاب : دراسات في مجال الكتب ونقده. (الطبعة الأولى، قم منشورات خرم 1996) ص 13 – 48.
10- هناك كتب ومقالات عديدة حول الشيخ آقا بزرگ تهراني ومؤلفاته أهمها : الشيخ آقا بزرگ تهراني، (سيرتي) التاريخ والثقافة المعاصرة (السنة الرابعة، العددان 1 و2، ربيع وصيف1995) ص 203 – 216، سيد أحمد حسيني أشكوري. (الشيخ آقا بزرگ تهراني، سيرة ذاتية) الواردة في كتاب مهدي مهريزي وعلي صدرايي خوئي التراث الحديثي الشيعي. (قم، دار الحديث، 1998) ج 1 ص 401 – 428، محمد علي حق شناس " الشيخ آقا بزرگ تهراني شيخ المؤرخين الشيعة" دورية كرانه (الضفة). (السنة الأولى، العددان 3 و 4 خريف وشتاء 1994). ص 106 – 121 (وتضم سيرة ذاتية للشيخ آقا بزرگ تهراني)، الذريعة ج1،ص 1-ط ج 20، ص ج – يب، ج 25، ص 309 – 310 و 347 – 350، طبقات أعلام الشيعة : القرن الرابع، نوابغ الرواة في رابعة المئات. (الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتاب العربي، 1390هـ) ص ط – لب، عبد الرحيم محمد علي. شيخ الباحثين آقا بزرگ الطهراني حياته وآثاره. (الطبعة الأولى : النجف، مطبعة النعمان، 1390) محمد رضا حكيمي، شيخ آقا بزرگ تهراني. (طهران، مكتب نشر الثقافة الاسلامية). ص 1 – 65 علي نقي منزوي. "الذريعة وآقا بزرگ تهراني" آينده (المستقبل) (السنة السادسة، الأعداد 3-4 و 7-8، يونيو ويوليو وأكتوبر ونوفمبر 1980) ص 247 – 252 – 588 596 أحمد منزوي. (تعريف كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة) الشؤون المكتبية بإشراف ايرج افشار (طهران، منشورات المكتبة المركزية، مركز الوثائق 1972) د4، ص 22 - 25 : محمد صحتي سردرودي، آقا بزرگ تهراني بحر من الأبحاث (ط 1، قم مكتب الإعلام الإسلامي، 1996) السيد جلال قيامي مير حسيني. عشرة وجوه عشر نظرات (ط 1، مشهد، منشورات البيت الأزرق، 1998). ج 1 ص 320، 355 (تضم حوار مع أحمد منزوي)، سعيد نفيسي "كتاب الذريعة ومؤلفه" دورية سخن(حديث) (السنة الثانية، العددان 11 و 12، يناير وفبراير 1945) ص 887 – 889 – محمد علي حق شناس. "الذريعة وطبقات الموسوعات الشيعية الكبرى" دورية الكتاب (الدورة التاسعة، العددان 3و4، خريف وشتاء 1998) ص 7 – 33. ناصر الدين انصاري قمي. (نظرة سريعة في حياة العلامة تهراني قدس سره) دورية مشكوة (العدد 32، خريف 1991) ص 75 – 97، نفس المصدر (العلامة الشيخ آقا بزرگ تهراني حياته ومؤلفاته) و"أهم ببليوغرافيا شيعية" (إطلالة على كتاب الذريعة) مرآة التحقيق. (السنة الخامسة العددان 5-6 فبراير ومارس 1994) ص 41 – 45 و 53 – 61 رضا مختاري – مشروع تدوين ببليوغرافيا شيعية موسعة. (ط 1، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1997) ص 40 – 90، ناصر باقري بيد هندي. (نجوم الأمة: الشيخ آقا بزرگ تهراني عليه رضوان الباري) دورية نور علم (نور العلم) (الدورة الرابعة، العدد 2، مارس 1990). ص 34 – 59 و 153 , المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى (ط 1، قم مؤسسة آل البيت، 1417هـ) ج 3، ص 1051، 1055،1199-1205 و1228 – 1230. سيد محمود مرعشي نجفي "المسلسلات في الإجازات" (قم. مكتبة آية الله العظمى المرعشي 1416هـ) ج 2 ص 76 – 80 ، نور الله مرادي "شيخ آقا بزرگ تهراني المدافع عن ملحمة الشمس" كيهان الثقافي (السنة الثالثة، العدد 11، فبراير 1986) ص 25 – 28، عبد الكريم آل نجف. "البحاثة العالم آغا بزرگ الطهراني". التوحيد (السنة 11، العدد 62) جمادى الأولى – جمادى الثانية 1413) ص 65-72، محمد آصف فكرت، تصانيف الشيعة، ترجمة وتلخيص الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ط 1، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية التابعة للروضة الرضوية 199) ج1 ص 1 – 9، لمزيد من البحث راجع : رضا مختاري، نفس المصدر السابق ص 48 – 54، ناصر الدين انصاري قمي. "أهم ببليوغرافيا الشيعة". (نظرة في كتاب الذريعة) ص 58 – 60.