بسم الله الرحمن الرحيم
مع بدايات الألفية الثالثة، نجد أنفسنا في عصر تتلاحق فيه العلوم والمعلومات باللحظات. ففي شتى علوم البشر، تتقدم كل يوم مئات الكتب والمقالات والرسائل الجامعية وبرامج الكمبيوتر وما إلى ذلك من مصادر المعرفة، لتحمل كل منها معلومة جديدة لا يستغني عنها الباحث المتتبع. وفي خضم هذه المعلومات المتلاطمة التي لا يعرف المرء فيها أين يجد ضالته، لا مناص للباحثين والدارسين من نظام ينسق لهم المعلومات وييسر لهم منهلها. وهذا ما تتكفل به اليوم بنوك المعلومات في بعض البلدان. ولما كانت العلوم الإسلامية هي الأخرى ـ كغيرها من العلوم ـ آخذه بالتوسع والتكامل تلبية لحاجات العصر وتساؤلاته، نفتقد هنا بوضوح وجود نظام معلوماتي متناسق في مجال مصادر البحث والدراسة الإسلامية.
من اجل صورة اوضح للموقع استخدم وضوح الصورة 768*1024
|